ثورة النعال بعد ثورة الحجارة

ديسمبر 15th, 2008 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

                           

 552ima

 

 

 

  

 

610x

 

 

                           

   ثورة النعال بعد ثورة الحجارة                          

   كرامة العراق تعيدها نعال الرجال

 

تحية لمنتظر الزيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ  واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .

فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات  وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.

فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس

المزيد


رحيل شيخ العلماء الدكتور مصطفى محمود

نوفمبر 7th, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

                                                                                                                                                                                                                                                                     

 

 

بقلوب مؤمنة وبقضاء الله وقدره استقبلنا خبر انتقال العالم الدكتور مصطفى محمود الى الرفيق الاعلاء ونحن واذ نستقبل خبر وفاة هذا الهرم الذى عاش كريما ومات كريما نستذكر رحلته ورحلة عطائة وكفاحه من اجل اعلاء كلمة الحق والدين والذى كان لنا فى بداية سنا عمرنا مدرسة تتلمذنا فيها وتشربنا بها الكثير من الافكار والعلوم المجردة منخ خلال منشوراته وبرامجه التلفزيونية التى عالجة الدين من جانبه العلمى المجرد باعجازه العلمى الكبير والذى ساهم فى انارة افكارنا بعيدا عن لغة التخويف والترهيب  التى شابت الكثير من النصوص وليس لنا الا ان نستمطر شباشيب الدعاء والرحمة على روحه الطاهرة  فان لله وان اليه لا راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله

 

 

                                                                                                                                                                                                       

 

 

 

 

 

 

                                                                   

 

 

نقلا عن موقع الموسوعة  الحرة

مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973 رزق بولدين "أمل" و "أدهم". تزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه باسم والده.

//

 تاريخه الفكري

في أوائل القرن الفائت كان الإلحاد هو التيار الأوسع انتشارا, تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لـإسماعيل أدهم وأصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.. كان "مصطفى محمود" وقتها بعيدا عن الأضواء لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة وقتها, تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن.

 بداياته

عاش مصطفى محمود في مدينة طنطا بجوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته.

بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية؛ فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما. اتهامات واعترافات

نذكر هنا أن مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بأنَّ أفكاره وآراءه السياسية متضاربة إلى حد التناقض؛ إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم,

 مصطفى محمود والوجودية

يتزايد التيار المادي في الستينات وتظهر الفلسفة الوجودية، لم يكن (مصطفى محمود) بعيدا عن ذلك التيار الذي أحاطه بقوة، يقول عن ذلك: "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين" ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات، ثلاثون عاما من البحث عن الله!، قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم عن وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون في حد ذاته وهو الطاقة الباطنة في جميع المخلوقات. الثابت أنه في فترة شكه لم يلحد فهو لم ينفِ وجود الله بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزا عن إدراكه، كان عاجزا عن التعرف على التصور الصحيح لله, هل هو الأقانيم الثلاثة أم يهوه أو ( كالي) أم أم أم…. !

لاشك أن هذه التجربة صهرته بقوة وصنعت منه مفكرا دينيا خلاقا, لم يكن (مصطفى محمود) هو أول من دخل في هذه التجربة, فعلها الجاحظ قبل ذلك, فعلها حجة الإسلام أبو حامد الغزالي, فعلها ديكارت تلك المحنة الروحية التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقة, ان كان الغزالي ظل في محنته 6 أشهر فان مصطفى محمود قضى ثلاثين عاما !

ثلاثون عاما أنهاها بأروع كتبه وأعمقها (حوار مع صديقي الملحد), (رحلتي من الشك إلى الإيمان), (التوراة), (لغز الموت), (لغز الحياة), وغيرها من الكتب شديدة العمق في

المزيد


ليبيا الى اين…. ابناء اكرمون وابناء معدمون…….

نوفمبر 1st, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

ليبيا الى اين … ابناءاكرمون وابناءمعدمون….

 

ليبيا الى اين الى غدا مشرق يصبح حقيقة تحتوى ابنائها وبناتها دون تصنيف او استثناء او الى غدا مظلم اكثر حلكة واكثر سواد وان كان ذاك الغد المشرق فلماذا هذا المجتمع الطبقى الذى افرزته البيروقراطية اللعينة والتسيب والاهمال والتفكير بشكل انانى وسطحى وضيق الافق فنجد ابنائنا مصنفين على طبقات اوطبقتين ان صح التعبير طبقة معدمة مهزومة مكلومة معذبة مسلوبة الحقوق وطبقة ارستقراطية مزهرة تعيش فى ابراجها العاجية لا تخضع لنواميس ولا قوانين تصول وتجول دون وازع ودون منازع تضرب يمينا ويسارا تنتمى لمجتمع الصفوة ولا تخضع لاى قانون بل وتعتدى على القانون ذاته باشكاله المختلفة من تجاوز للتشريعات باعتدات بدنية ولفظية على كل رمز يمثل القانون بما فيها الاشخاص الاعتباريون والمسئولين على تنفيذ قوانينا وتشريعاتنا فهم تارة ابناء للاستاذ علان والحاج فلتان وجماعة باتى وبابا وابناء لاعضاء اللجان الثورية للرفاق والمتحركين والمتثورين والمتسلقين والمستوزرين والانتهازيين وغيرهم كثير من الاثمين الكثيرين فاكتسبوا بانتمائهم هذا صفة القدسية والحصانة الثورية التى تكفل لهم حقوق البعثات التعليمية والتسهيلات المصرفية والوظائف الوهمية والوكالات التجارية والتهرب من اداء الواجبات والخدمة الوطنية وامتلاك الاستراحات الفارهة والعمارات الشاهقة والسيارات العصرية وفض بكارة القانون فى مؤسساتنا العامة من جامعات ومدارس ومستشفيات فلا يعبهون لطبيب يؤدى مهنته ولا لاستاذ ولا محامى ولا قاضى ولا شرف ولا عرض ولا كرامة هم فوق كل التسميات الرسمية لا تشملهم ارادة ولا قانون ويبقى امام هؤلاء طبقة ابناء المعدمين من فلاحين وعمال ومزارعين وشهداء ومجاهدين يكابدون ويجاهدون يناضلون ويكافحون ظلم السابقين الذكر المتنكرين لاطروحاتنا واهدافنا الوطنية باعتدائهم المتكررر وبكل الاشكال على حقوق البسطاء والمحرومين فاصبحت ليبيا بذلك مجتمع طبقى مصنف وفق الانتمات وفق الصفات والعلا

المزيد


علم الوراثة الشرقي…………

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

 

علم الوراثة الشرقي…………
 
في علم الوراثة الطبيعية التي تقتحم عالم الكائنات الحية بكل أشكالها وأنواعها وتصنف منهاج ما يسمى بالانتخاب الطبيعي لدى كل تلك الكائنات نجد تصنيفات علمية عجيبة غريبة تعطى الإيحاء بالعجز الكلى أمام قدرة الله العجيبة التي لاتدركها العقول الإنسانية بكل مشاربها ولله في خلقه شؤون وربما لو سنحت الفرصة أمام العالم جريجور مندل أبو علم الوراثة في الاطلاع على العقل الشرقي بشكل كافي بأعتبار أن الطبيعة لها شواذ لأضاف بذلك إلى نظريته شكل جديد من أشكال التوريث بحيث يكون الكائن الحي بما فيه الكائن الحي العربي أو الشرقي بشكل أساسي أطار فعلى لنمط أخر من أنماط علم الوراثة لان الكائن الحي العربي أثبت بسلوكياته أنه مثل جيد لإثبات هذه القاعدة التي يمكن أن نحددها في العديد من الأفعال والتصرفات العملية للإنسان الشرقي الذى أحدث ثورة جديدة في هذا العلم خصوصا وانه ابتدع وسائل كثيرة في توريث سلوكيات فردية إلى الجيل التالي وهكذا فشكل الحكم في البيئة العربية ليس له قاعدة أساسية حسب المعمول به في دول العالم… الديمقراطية المهجنة في بلادنا أحدثت عليها تغييرات جذرية وأساسية فلم يعد الحكم الملكي ضمن حيثياته شكل الحكم فيه وراثي بل تعدى ذلك إلى الشكل الجمهوري والاميرى والجماهيري حتى ..لأول مرة في التاريخ الانسانى ومن بداية الثورة الفرنسية وأبتداع الشكل الجمهوري للحكم تتغير هذه النظرية ويكون فيها وراثي أو مركزي بحيث يتولى الكائن العربي الحاكم الحكم وفق قواعد التمديد والانتخاب لولايات رئاسية تتعدى الأربع والخمس مرات ولأول مرة تصبح التجربة الجمهورية مهجنة داخل عائلة بعينها بحيث يكون أبن الرئيس هو الحاكم من بعد أبيه وليس هذا فحسب بل الأمر تعدى ذلك إلى مناحي حياتنا اليومية الأخرى وتبدءا من الثقافة والإعلام والصحة والطب وما يسمى بالفن والى غير ذلك من الأمور أصبح الشكل الوراثي لتوارث المهن ومواقع المسئولية في المؤسسات العامة يكون بشكل وراثي بان يكون ابن المسئول هو على غرار أبيه ومن باب شرعي وديني يختص بالمواريث الشرعية التي تنضم عملية انتقال التركات والممتلكات إلى الورثة ذكورا وإناث وهى قاعدة صحيحة لاتحتمل التأجيل ولا التنظير والتفسير العميق لآ ن نصوصها واضحة للجميع ورغم ذلك نجد الكائن الحي الشرقي ..الإنسان العاقل يختلف في ذلك بل ينقلب على تلك الشرائع خصوصا في المجتمعات القبلية الجاهلية الحديثة التي تقهر المرأة وتمنعها من أبسط حقوقها الإنسانية حتى التي كفلتها الشريعة لها بنصوص واضحة وبينة للعارفين ولكن ذلك الكائن الغريب وتحت سيطرة نصوص عرفية وضعية لايعطى المرأة حقها في الميراث وهنا أقف متأملا أمام نظرية أخرى هي نظرية الإنسان والبيئة التي تندرج في أن الإنسان أبن البيئة …ابن بيئته بما تحمل من تضاريس وطقس مختلف عن الأخرى من البيئات التي يتحكم في كنهها عوامل جوية وجغرافية عديدة كلها في مجملها ترضخ لقدرة يعجز العقل عن إدراكها بحيث حتى العقلية العلمانية هي الأخرى رضخت لهذا المدلول ولجئت إلى أطلاق اسم التصميم الذكي على كل مناحي حياتنا اليومية ومن هذا الاتجاه أجد نفسي متسائلا أمام فكرة التصميم وأمام نظرية البيئة والإنسان ومدى تأثيرها الجوهري على الإنسان شكليا وجوهريا وهذه هي الغاية التي أعتقد بأنها لم تثبت من قبل علماء البيئة والوراثة والسؤال هو هل المحيط الشرقي أو العربي بالخصوص ونتيجة لعوامل بيئية معينة تؤثر في نمط تفكيره تجعله وفقا لإحساس نفسي معين يخرج عن الإرادة البشرية ينزوي تحت بند حب الذات والأنانية المفرطة بحيث يكتسب الانتماء للأشياء وحبها وال

المزيد


بين الأقلام الحافية والأقلام العارية و المأجورة ..

أغسطس 16th, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

.

 

 

.. وبين ذاك القلم الذى يتقاضى من مصدر مجهول أتعابه جراء تجرده من وطن هو له .. من انتمائه وعروبته وإسلاميته فحيرنا في هويته فلم نعد نعرف من اى حزب هو هل من حزب اليمين أو الشمال هل هو ليبي أو امازيغى أو فارسي أو عربي أو اسلامى فقط نجده يتناقض مع نفسه وذاته من خلال طرحه المضطرب الذى نتابعه هنا وهناك فأصبح أمره غريب عجيب يحير القاصي والداني . وهذا يدعونا إلى أن نتمنى عليه أن يزور احد أطباء التحليلات النفسية لعله يستطيع أن يصل بمساعدته إلى صيغة إيجاد الذات التي فقدها على ما يبدوا فتغيرت مفاهيم الأشياء لديه خصوصا باختراعه لمبداء ازدواج النظر والبصيرة وازدواج البصيرة هي حالة أخرى يستطيع المحلل النفسي اضهار بوادرها مع العلم أن الكاتب الذى يحمل رسالة ويكتب وفق واعزه الديني والاخلاقى لا تصيبه حالة من نوع فقدان الذات أو عماء البصيرة لان ذلك يكفل له أن يتخلص من الكتابة وفق الأهواء النفسية ذات الخيالات التي تكبحها قوة الطاغوت والسيطرة الشيطانية التي تتمكن من كل مدعى لفعل الكتابة بدون انتماء عقيدي صحيح أو وفق تسمية الكاتب العلماني تماما كما كانت شطحات داروين ومنهج الإنسان القرد .

وبين الاسكافي والقلم الحافي الذى يراه الآخرون بأنه غير جدير بالطرح وبين التارزى والقلم العاري شئ أخر والعرى أو التعري يوجب على التارزى أن يصنع شئ نغطى به سؤت وعورت كل كاتب بدون مبدءا ولا تنابذوا بالألقاب وصاحب القلم الذى يصبح كاتب ماجن وهذه حالة ذاك الذى ضرب قيم الأخلاق والفضيلة عرض الحائط ويغوص في رموزه النابية من خلال مقالاته المشتعلة بهتاناً منير بأنوار الأدب الاباحى المخل وذاك ما نراه في مقالة الخاتم والتين وحكاية بني تغلب وهرش وقرص ومرش …. أستغفر الله على كل حال .. ويزداد يقيننا بفقدان الهوية لهذا القلم عندما يطلق لقب الإعلام الماجن على طرف أخر ويصف ُكتابه بأنهم يحملون نفس العنوان وهذا هو يقيننا لان المجون يعرفه العامة والخاصة بأنه تسمية لكل فعل أو قول يضرب بأخلاق المجتمع عرض الحائط فنجد الشاعر الماجن والكاتب الماجن ومقالة التين والخاتم كفيلة بان تعطى الانطباع عن ذاك المجهول بأنه كاتب ماجن من الطراز الأول ومادام الأستاذ أختار أن يصيغ لغة الأمثال الشعبية منوالاً له فنذكره بمثال يردده الليبيين ضد كل من يحاول إلصاق الآخرين مساوئه يقول المثل ( راجينى أنجيك والى فيا اندكا فيك ) ويزيد حجم حيرتنا عندما يحاول ذاك أن يمتطى دور المفسر الفقهي وهذا ما يزيد سخطنا عليه لفهمه الخاطئ لمبداء الأشياء لان الإسلام لم يكن عربياً يوما ولا فارسيا ولا اسبانيا وخير امة أخرجت للناس لم يكن الإشارة فيها إلى شئ اسمه عربي بقدر ما كان العنوان تسمية لكل من هم على دين محمد رسول الله وان كان هذا هو فهمك لهذه الآية فعلى الدنيا السلام لأنه مجرد فهم هذه الآية بهذا الشكل تكون قد تفاعلت مع نظرية شعب الله المحتار لدى معتنقي الديانة اليهودية لأننا نعرف كما يعرف الكثيرون هم وحدهم بين الأمم من يجاهرون دون استحياء بهذا المبداء السخيف وبذلك أصبح من يفهم الإسلام بهذا الشكل هو من حزب الشعب المحتار والذي يجعلنا نجزم بصدق هذا الافتراض عندما يحاول الإساءة للإسلام أولا بالتطاول على المقاومة الإسلامية الشريفة في فلسطين ولبنان وثانيا بمحاولة فند كل تاريخ الفتح الاسلامى ويعتبرها استعمارعربى وما اسواء المقارنة بين الأسبان وفتوحات العربان وهنا وفق ذاك المنهج الغير منطقي علينا أن نحرق تاريخ أبن الوليد والعاص ونافع وبن زياد والثقفي والفاتح وعلينا أن نعوض الشعوب التي اهتدت بنور الإسلام ونطلب منها العفو والسماح لا حول الله .

 

 

 

 

…. أستغفر الله على كل حال .. ويزداد يقيننا بفقدان الهوية لهذا القلم عندما يطلق لقب الإعلام الماجن على طرف أخر ويصف ُكتابه بأنهم يحملون نفس العنوان وهذا هو يقيننا لان المجون يعرفه العامة والخاصة بأنه تسمية لكل فعل أو قول يضرب بأخلاق المجتمع عرض الحائط فنجد الشاعر الماجن والكاتب الماجن ومقالة التين والخاتم كفيلة بان تعطى الانطباع عن ذاك المجهول بأنه كاتب ماجن من الطراز الأول ومادام الأستاذ أختار أن يصيغ لغة الأمثال الشعبية منوالاً له فنذكره بمثال يردده الليبيين ضد كل من يحاول إلصاق الآخرين مساوئه يقول المثل ( راجينى أنجيك والى فيا اندكا فيك ) ويزيد حجم حيرتنا عندما يحاول ذاك أن يمتطى دور المفسر الفقهي وهذا ما يزيد سخطنا عليه لفهمه الخاطئ لمبداء الأشياء لان الإسلام لم يكن عربياً يوما ولا فارسيا ولا اسبانيا وخير امة أخرجت للناس لم يكن الإشارة فيها إلى شئ اسمه عربي بقدر ما كان العنوان تسمية لكل من هم على دين محمد رسول الله وان كان هذا هو فهمك لهذه الآية فعلى الدنيا السلام لأنه مجرد فهم هذه الآية بهذا الشكل تكون قد تفاعلت مع نظرية شعب الله المحتار لدى معتنقي الديانة اليهودية لأننا نعرف كما يعرف الكثيرون هم وحدهم بين الأمم من يجاهرون دون استحياء بهذا المبداء السخيف وبذلك أصبح من يفهم الإسلام بهذا الشكل هو من حزب الشعب المحتار والذي يجعلنا نجزم بصدق هذا الافتراض عندما يحاول الإساءة للإسلام أولا بالتطاول على المقاومة الإسلامية الشريفة في فلسطين ولبنان وثانيا بمحاولة فند كل تاريخ الفتح الاسلامى ويعتبرها استعمارعربى وما اسواء المقارنة بين الأسبان وفتوحات العربان وهنا وفق ذاك المنهج الغير منطقي علينا أن نحرق تاريخ أبن الوليد والعاص ونافع وبن زياد والثقفي والفاتح وعلينا أن نعوض الشعوب التي اهتدت بنور الإسلام ونطلب منها العفو والسماح لا حول الله .

ما أتفه ما يجود به هؤلاء الذين يقراؤن التاريخ من زاوية أهوائهم الشيطانية ويعتبرون الكردي مضطهد وكذلك الامازيغى وهذا جهل أخر نضيفه لمساوئهم خصوصا عندما يكون محرر بيت المقدس من ربقة الصليبيين كردى وكذلك فاتح الأندلس أمازيغى وذلك كان في زمن تسوده روح لا فرق بين عربي واعجمى إلا بالتقوى والعمل الصالح وليس في زمن القومية الاستعمارية وفى هذا حجتنا الدكتور الصلابى عليهم أن يناظروه إن كانوا فعلا لديهم جينة وراثية واحدة تثبت انتمائهم للإسلام ولليبيا بالتحديد .

 

 

 

 

.

وبين المسماري والجهمى والنيهوم وضيف الغزال وكثير كثر من الأسماء عنوان واحد وازلى أنهم أبناء ليبيا وت


المزيد


صراع اللحظات

يوليو 4th, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

 

صراع اللحظات
 
 
لحظة صمت في صومعة الفكر
لحظة صمت في زنزانة الألم
لحظة صمت في طوطم الحزن
لحظات ولحظات ولحظات نمضيها ونمضيها لحظة تلوا اللحظة في زنازين العناوين اللامرئية ..عناوين الحلم والبكاء وهذه هي النتيجة دائماً ..الألم والبكاء على تخوم حلمنا البرئ .حلم الأطفال الذين يعشقون العيش في سلام ..الذين يريدون أن يملكوا كل ألعاب الدنيا وهم يمارسون طقوس طفولتهم..هذا هو حلم العقلاء يرغبون في تجسيد أحلامهم وأفكارهم على أرض الواقع يعيشون على أمل أن يرون العالم كما يريدون كما يخططون ويشتهون وهل العاقل يكون تفكيره عكس العقل الناضج والنابض والمتفاعل مع قضايا الإنسان والوجود كما تحتمه الطبيعية الربانية العظيمة وهل من العقل أن يسعى أولى العقل في أنتاج أفكار تضر الإنسان ومحيطه طبعا وقطعا أن ذلك ليس من العقل في شئ أبدا لهذا عندما يبكى العاقل المفكر ليس البكاء بالمعنى المتعارف عليه بالشكل الملموس بقدر ما هو بكاء صامت خافت في وجل في لحظات لايراه فيها احد ..يبكى فشله وهزيمته في رؤية عالمه عالم جميل ورائع ومتألق وسعيد حسبا ما لاحت له من أفكار دائما ما تنبض دما ودمعا ووفاء لعالمه الذى خلقه العالي المصور في أبهى وأروع الصور الإبداعية الجميلة ولكن هذا الإنسان الظالم الجهول افسد وعاث فسادا في عالمه يقتل ويخرب ويدمر دون دافع وبلا وازع والنتيجة هي موت العقل والعقلاء ولا شئ سوى الألم والدعاء المتواصل لرب العزة ورب الكون في أن يصفح عنا ويلهم أولى الأمر فينا صواب الفعل والعقل لكي نخرج من المحنة بسلام…فلله ما أعطى وما اخذ ولله ماقدر وما صور هو القائل للشئ كن فيكون وفعلا أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد وعسى أن نكره شيئا وهو خير لنا أو نحب شيئا وهو كرها لنا .وليس لي سوى أن أقول يا عقلاء العالم اتحدوا يا مفكروه ويا صانعوا أمجاده لا تبكوا ولا تهنوا وتحزنوا ولا تجعلوا عيشكم مغمور بلحظات الصمت والألم والبكاء وسجونها وزنزاناتها البليدة بل لكل شئ بدا

المزيد


أنا متعب يا سيدتي…

يوليو 4th, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

 

أنا متعب يا سيدتي…
ظللتني الأسماء الغريبة والعناوين الخاطئة فلم أجد حقيقة  ذاتي.
فلم اعد اكترث هل انا شرقى او غربى
هل انا من جنس العروبة او من جنس التائهين
انسان بلا هوية وبلا عنوان
أكتسحتني الغواية الأولى والرغبة المجنونة
فتهت مع قبض الريح.
وخرجت مهزوماً من عالم المعرفة.
وأنزويت هناك خلف السحاب الكثيف وراء عالم المجهول تكبلني أصفاد الكاءبة والضياع
أبحث عن قبس نور وضوء يعيدني للحياة والتاريخ من جديد.
أبحث عن سراج يرشدني إلى طريق يبعدني عن العتمة والظلام.
أبحث عن عالم خالي من الرتوش من الأوهام من الخيال من التدليس والكذب والنفاق والخداع.
أبحث عن زمن جميل خالي من العيوب وبدون كمال وأكتمال يحتويني ويحتوى أحلامي وأفكاري ويحتوى قلبي الضعيف.
 

المزيد


ليبيا عربية أسلامية…….وكذلك مصر…………….

يوليو 4th, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

 

ليبيا عربية أسلامية…….وكذلك مصر…………….
في الرد على دعوة من يقول ليبيا مصرية ويطالب بضمها
 
فجأة أستيقظت ليبيا من سباتها وأفاقت من غفوتها وقررت أن تنتقل من الفوضوية الايدولوجية إلى الدولة النموذجية وأن تبنى مؤسساتها وتفعل تشريعاتها وأن تعامل الآخرين كما يريدون بطريقة الند للند وعلى مبدءا المصالح الوطنية أولاً عوضًا عن مبدءا المبادئ الذى دفعت في سبيله ليبيا الكثير الكثير.. على حساب مصالحها العليا وتحويل ليبيا من بقرة حلوب يستدرها الآخرون وفق مصالحهم إلى منهج الأقربون أولى بالمعروف والليبيين أولى من غيرهم في الاستفادة من موارد دولتهم فأتخذت ليبيا عدت قرارات نعتبرها إستراتيجية  ونؤيدها منها تقنين العمالة الوافدة والسيطرة على معابرها وهذا قرار يسرى على الجميع ولم تختص به العمالة المصرية على وجه الخصوص فكان ذلك وبالا وخيم على ليبيا بأن أطلق المرتدين عن روح العروبة والإسلام ألسنتهم وأقلامهم في النيل من ليبيا وشعبها وحتى قيادتها ولن نخوض في إرهاصات سبقت هذا الفعل منها محاولة مصر بنظامها الحالي تحجيم دور ليبيا الاقليمى والعربي بالتحالف مع السعودية خصوصا في قضية تمرير اتفاقية الاستسلام المزعومة مع الصهاينة عبرا الجامعة العربية و محاولة التعتيم على دور ليبيا في حرب العبور والخلاف حولي غزة وقصة الطائرات الليبية بمطار القاهرة وقضية السجناء الليبيين بمصر ودور مصر في لعب دور رئيسي في ضغوطاتها من أجل تأميم قناة الليبية الفضائية والحملة التي تستهدف قناة الساعة  ألان وكل هذا نحن نؤمن بأنها جأت من صميم طابور المرتدين الجدد الذين يمسكون بزمام الأمور هناك وأحدثوا انقلاب كبير على مصر القومية العربية مصر عبد الناصر وسعد زغلول والحلبي وخاطر والاسلامبولى ونسوا أولئك أن  ليبيا ومصر مثلهما مثل الجسم الواحد إذا تداعى عضوًا تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى هذا منطق كل إنسان عاقل يخضع بفكره وعقله لمنطق الحق والصواب أما من هو غير ذلك فهوا بالتأكيد يفتقر إلى العقل نفسه ومكانه ليس مكان الفكر وساحات النضال والقلم الحر المناضل فمن تسول له نفسه أن يمتطى الكلمة كوسيلة لبث بذور الفرقة والخصام بين الأخوة والأشقاء الذين تجمعهم أواصر القربة والنسب وتجمعهم اللغة والجغرافيا والدين وذلك ببروز ثلة من غير الناضجين فكرياً وسياسيا في هذه الأيام بل اختاروا أن يمارسوا مراهقتهم المتأخرة ببث مقالات موبؤوة تمس الوحدة الترابية لدولة لها باع طويل في التاريخ والنضال والكفاح أسمها ليبيا ليست وليدة اللحظة وذلك بإطلاق دعوات مثل ليبيا المصرية أو الدخول في جدال تاريخي يحاول تزييف النصوص المتوارثة بين الأمم مثل ماهية شيشنق الليبي الامازيغى هل هو مصري أو ليبي وأريوس وألاريوسيين والغاية هي ربط رقعة جغرافية واسعة جدا جدا وكبيرة جدا جدا في كل شئ في سعة صدرها وصفاء سريرة سكانها وعفوهم وسماحتهم وكبيرة بخيراتها وثرواتها  وبكرمها وجودها وعطائها اللامحدود وكبيرة أيضا بقوة رجالها وصمودهم وعزيمتهم وكبيرة بقوادها وحكامها وكبيرة أيضا بقسوتها وموتها وحتى بطاعونها؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فمن يزايدون اليوم على ليبيا ومواقفها التي أعطتها الصدارة والريادة في أشياء ومواقف عديدة فالكبار ليسوا بقوة عددهم السكاني ولا بجيوشهم المهزومة ولا بساسياستهم المنبطحة تحت اسم السلام  المزعوم .لا. الكبار غير ذلك ياسادة وقد أثبتت ليبيا في أواخر هذا القرن كيف يكون الكبار وكيف يكون الصغار ومحاولة تصغير دور ليبيا هو من باب الجهل السياسي والإفلاس الفكري ففي مصر ألان يحدث انقلاب فكرى كبير يجتث روح مصر وقلب العروبة النابض من جذوره ويحاول المنداة ببديل فكرى هو ليس بالجديد فقد بداء التنظير له منذ زمن بعيد مع بداية نهضة مصر الثقافية من جيل طه ح

المزيد


ثورة وسيجار

يوليو 4th, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

 

 
ثورة وسيجار
سيجارة ..عنوان كبير من عناوين العبودية والاسترقاق ..هي بداية من البدايات الأليمة المحزنة التي خضعت  بنا إلى الرزوخ والاستسلام للزمن ونوائبه ومصائبه العديدة ..ذاك الزمن الذى افلح في أن يحتوينا ويفرق شملنا بهجماته المتكررة بأسلحة كثيفة وعديدة نصابها وعمودها الفقري الرغبة والشهوة والنزوة واللذة والمتعة التي تسير بك في النهاية إلى اللاشئ حتى تحولنا في أخر المطاف إلى صفر والى جزيئات دقيقة مجزئة هي الأخرى إلى جزيئات أدق من الذرات اللامتناهية وبهذا أصبحنا امة مجزئة جغرافيا ووجدانيا وروحيا .. كل شئ فينا يحمل استقلالية غير سوية لا تتطابق مع مبدءا وجودنا ومبدءا الوحدة الأزلية للاشياء ..مبدءا التكافل الكلى بين الأمم عاقلها وغافلها بين ناضجها وغير الناضج منها وبذلك أصبحنا عبيد لرغباتنا تسترقنا وتستعبدنا وتجرنا إلى هزيمة تلوا هزيمة .. وسؤال عقلاني ووجداني لما لانثور لما لانقيم قائمة الأشياء ولا نقعدها حتى نرجع كما كنا..لما لا نبداء الثورة على كل محيطنا ولتكن سجائرنا الملعونة هي بداية ثورتنا .تلك التي اغتصبت منا حريتنا بخضوعنا لها ونحن نعرف إنها مصيبة مصائبنا ونحن ننفث سحب دخانها في هواء غرفتنا بدون اى معنى ولا هدف فيكون المردود العكسي وبال وخيم على أجسادنا ومدخراتنا الضعيفة التي تتحكم فيها قوانين عرفية وانهيارات ومفاسد مالية فزدنا بذلك الطين بله كما يقول المثل بان خضعنا لهذا الشئ الصغير الذى نما وترعرع وأصبح شئ كبير وان عدنا إلى بداية الأشياء من بداية الخليقة وبدايتنا نحن كمؤمنين بحيث نستحضر قصة نزول إبليس إلى الأرض والتي تحكى الحكاية أو الأسطورة أن أول مافعل إبليس اللعين قضاء حاجته في الأرض أكرمكم الله .فنزلت في حاجته بذور التبغ التي أخرجت نبتت التبغ وانتشرت في أصقاع الأرض فاكتشفها الإنسان بوحي من الشيطان وحولها بالتالي إلى سجائر بشكلها الحال

المزيد


من يطرق ناقوس الخطر…حرب بيولوجية ضد ليبيا……

يونيو 23rd, 2009 كتبها حامد صابر الريانى نشر في , غير مصنف

 

.من يطرق ناقوس الخطر…حرب بيولوجية ضد ليبيا……
 
في ليبيا هناك حرب خفية ومنسية تخاض ضد هذا البلد الآمن في ظروف غامضة ومبهمة تماماً و لم نجد ُُحر أبن ليبية  حُرة من هؤلاء المسئولين يظهر للنور ويرفع صوته عالياً وصارخاً أين ومتى ولماذا؟؟؟
فمن المسئول عن ذلك هل نحن أم هناك قوة أكبر منا هي من تقود هذه الحرب الخفية ربما تكون القدرة الإلهية هي من أرادت ذلك وهنا ليس أمامنا سوى الرضوخ لهذه القدرة إن كانت أبتلاء آو بلاء فان كان أبتلاء فهوا أمتحان عسير يختبر صبر الليبيين وثباتهم وان كان بلاء وذلك تمشيا مع قول أذا غضب الله على قوم سلط عليهم الأوبئة والأمراض فهذه أيضا لا رادا له لأنه ربما تكون بداية لنا لكي نعود عن غينا ونرجع إلى أصلنا وجذورنا التي سقطت تحت رغباتنا ونزواتنا الدنيوية ولكن أن كان غير ذلك فلابد من وجود ذلك الحُر أبن الُحُرة وفى أسرع وقت للخروج في وضح النهار والسؤال لماذا وكيف لأن الأمر لايطاق ولن يطاق بعد اليوم لأنه أصبح قضية حياة أو موت تمامًا وكأننا في ساحات الحرب نحارب عدو يطلبنا أحياء أو أموات.
 قبل سنين من الآن سمعنا عن كارثة الذبابة الحلزونية التي أنتشرت في المراعى الليبية ويعلم الله الجهد الذى بذل للقضاء عليها ومحاصرتها من قبل الأجهزة البيطرية وبالتعاون مع منظمات الصحة الحيوانية في العالم مع العلم أن الذبابة الحلزونية ليست من صميم البيئة الليبية بل يعد موطنها الاصلى الأمريكتين وأمريكيا الجنوبية على وجه الخصوص وطريقة قدومها ودخولها إلى هنا لازال السر غامض إلى اليوم ثم تفاجئنا مع نهاية التسعينات بخبر وتحقيق صحفي أنفردت به مجلة لا التي أغلقت بمجرد نشرها التحقيق الصحفي الذى أجرت فيه لقاء مع أمين الصحة في ذلك الوقت الأستاذ سليمان الغمارى فكانت النتيجة أقفال الصحيفة وإقصاء الأمين في أول اجتماع لمؤتمر الشعب العام وذلك لأنهم انفردوا بنشر خبر أنتشار مرض الايدز بين أطفال ليبيين بشرق ليبيا حيث تأكد الخبر بعد ما كان مجرد شائعة تتداولها العامة وكان ماكان من ذلك الخبر وما صاحبه من تحقيقات وإرهاصات عديدة سوية حسب ما يعرفه الجميع وألان وقبل فترة زمنية قصيرة مجدداًًًًً نتفا جاء بخبر أنتشار مرض الطاعون بين سكان أحدى ضواحي مدينة طبرق الليبية فكان الخبر كالصاعقة لان الأمر ليس هين كما تتصورون فان كان نتيجة فعل فاعل فيجب الانتباه للأمر بشكل عميق لان ذلك هو أمتداد لحرب بيولوجية خفية تستهدف ليبيا وشعبها كانت بدايته كارثة الذبابة الحلزونية ومرت بالايدز وانتهت اليوم بالموت الأسود كما يسمونه مرض الطاعون وهذا من صميم الأمن القومي الليبي ولن أعرج على طرا طيش أخبار تنقل هنا وهناك لأنها تبقى مجرد إشاعات لم تؤكد رسميا في ليبيا مثل الأخبار المتداولة عن وجود حالات كثيرة من الأمراض السرطانية في رقعة سكانية ليست كبيرة وتعزى الإشاعة الأمر إلى وجود تسرب من مواد مشعة مخزنة في جبال تلك المنطقة كذلك ولن أتكلم عن التعتيم على الأرقام الخيالية من عدد الإصابات بالأمراض الوبائية كالايدز والالتهاب الوبائي الكبدي الذى هو مرض بعض أنواعه ليست من صميم البيئة الليبية بل لم تتخذ حتى ألان الاجرات الوقائية الملزمة لمقاومته في كل مؤسسات الدولة بما فيها العلاجية كالعيادات والمعامل والمختبرات والخدمية كالحلاقين و لن أخوض فيما أوردته بعض المواقع العربية من تأويلات حولي سبب انت

المزيد


التالي