دعوة لدك النصوص
فى اوطاننا وقبائلنا ومجتمعاتنا العربية والاسلامية وحتى الانسانية لازال النص هو المسيطر
هو الطريق والمسار والقانون والمعيار
فى بلادنا الاشخاص تحولو لنصوص مكتوبة والقوانين والدساتير والحكام والسلاطين والامراءوووووو
كل هؤلاء اصبحو تحيطهم هالة من القدسية لايجب التعرض لهم او المساس بذاتهم المقدسة
الحقيقة زوبعة كبيرة ضحيتها المواطن البسيط التعبان
والفيلسوف والمفكر والكاتب
كل هؤلاء اصبحو ضحايا النصوص التى لاتعترف بوجودهم بعقلانيتهم بافكارهم لاتعترف بوجود الاخر
الاخر حتى تلك النخب التى تمتهن العلم الالهى فى تفسير ال
المزيد