ليبيا الى اين…. ابناء اكرمون وابناء معدمون…….
كتبهاحامد صابر الريانى ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 17:24 م
ليبيا الى اين … ابناءاكرمون وابناءمعدمون….
ليبيا الى اين الى غدا مشرق يصبح حقيقة تحتوى ابنائها وبناتها دون تصنيف او استثناء او الى غدا مظلم اكثر حلكة واكثر سواد وان كان ذاك الغد المشرق فلماذا هذا المجتمع الطبقى الذى افرزته البيروقراطية اللعينة والتسيب والاهمال والتفكير بشكل انانى وسطحى وضيق الافق فنجد ابنائنا مصنفين على طبقات اوطبقتين ان صح التعبير طبقة معدمة مهزومة مكلومة معذبة مسلوبة الحقوق وطبقة ارستقراطية مزهرة تعيش فى ابراجها العاجية لا تخضع لنواميس ولا قوانين تصول وتجول دون وازع ودون منازع تضرب يمينا ويسارا تنتمى لمجتمع الصفوة ولا تخضع لاى قانون بل وتعتدى على القانون ذاته باشكاله المختلفة من تجاوز للتشريعات باعتدات بدنية ولفظية على كل رمز يمثل القانون بما فيها الاشخاص الاعتباريون والمسئولين على تنفيذ قوانينا وتشريعاتنا فهم تارة ابناء للاستاذ علان والحاج فلتان وجماعة باتى وبابا وابناء لاعضاء اللجان الثورية للرفاق والمتحركين والمتثورين والمتسلقين والمستوزرين والانتهازيين وغيرهم كثير من الاثمين الكثيرين فاكتسبوا بانتمائهم هذا صفة القدسية والحصانة الثورية التى تكفل لهم حقوق البعثات التعليمية والتسهيلات المصرفية والوظائف الوهمية والوكالات التجارية والتهرب من اداء الواجبات والخدمة الوطنية وامتلاك الاستراحات الفارهة والعمارات الشاهقة والسيارات العصرية وفض بكارة القانون فى مؤسساتنا العامة من جامعات ومدارس ومستشفيات فلا يعبهون لطبيب يؤدى مهنته ولا لاستاذ ولا محامى ولا قاضى ولا شرف ولا عرض ولا كرامة هم فوق كل التسميات الرسمية لا تشملهم ارادة ولا قانون ويبقى امام هؤلاء طبقة ابناء المعدمين من فلاحين وعمال ومزارعين وشهداء ومجاهدين يكابدون ويجاهدون يناضلون ويكافحون ظلم السابقين الذكر المتنكرين لاطروحاتنا واهدافنا الوطنية باعتدائهم المتكررر وبكل الاشكال على حقوق البسطاء والمحرومين فاصبحت ليبيا بذلك مجتمع طبقى مصنف وفق الانتمات وفق الصفات والعلامات والحصانات التى افرزتها ايدولوجياتنا الثورية فالفلاح الذى كان لا يتقن فك الحروف الابجدية ويعيش فى حقله وبين بساتينه ولم تسنح له الضروف بان يكون ضمن هؤلاء المتسلقين وكذلك الراعى والحرفى والتاجر والموظف البسيط وغيرهم كثير من المعدمين الذين لم تسنح لهم ضروف الحياة من المشاركة التى تنجبها الصدفة فى ا ارهاصات من ارهاصاتنا المتكررة عبرى مسيرتنا الطويلة فكانوا هم وابنائهم ضحية شرعية لهؤلاء وابنائهم وكانت هذه النتيجة مجتمع طبقة يخضع لحقد طبقى دفين يكتنف الاخرون الى ان اصبح شعور غير سوى لدى هؤلاء ولدى هؤلاء كلا يبحث عن حصانة ومبرر لتصرفاته الغير عقلانية فتحولت ليبيا الى مجتمع مكبوت متنافس ممزق تمزقه هذه المشاعر وتلك الاحقاد الاستثنائية وما من سبيل سوى بالاصلاح والتغيير المتجذر فى نواميس حياتنا اليومية ونعود الى سابق عهدنا مجتمع الفة وتضامن وتاخى خالى من الاحقاد الطبقية باعادة سلطة القانون لكل مؤسساتنا العامة الاقتصادية والخدمية وحتى الامنية بحيث يكون الشخص المرشح لنيل الوظيفة وفق الكفاة والالتزام بحب هذا البلد الطاهر ويعود ابناء الذوات بكل اشكالهم خاضعين كغيرهم لقانون الدولة الليبية ان كانو يريدون العيش بيننا وفق هذا المنهاج ولاتتكرر فينا خطيئة ابن العاص فى ابنه بتلك الحادثة المشهورة وتعود ليبيا مجتمع كل الليبيين دون تصنيف او تحريف وان كان غير هذا اى البقاء تحت كنف هذا المنطق الرجعى فليس لى ما اقول سوى اللهم قد انذرت وقد اعلنت وقد طرقت ناقوس الخطر بكل قوة فهل من مجيب من سميع من عاقل وواحد من اولى الامر يتنبه لهذا وذاك ويصيح مثلى ويصرخ من اجل ليبيا ومستقبلها وغدها واصلاحها وتغييرها ونعود بهؤلاء الاكرمون المتمردون عن غيهم وطغيانهم والى رشدهم بكل الوسائل المتاحة واللهم قد بلغت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 7:47 م
السلام عليكم
هم المتسلقون تبنوا واعتنقوا أفكار الإشتراكية و الثورية و استفادوا ثم حين نكفىء مد تلك الأفكار تسلقوا الأخرى فأسسوا الشركات الخاصة بعد أن أفلسوا و أفشلوا العامة و كونوا الملايين و أظهروا الطبقية مرة أخرى .