بين الأقلام الحافية والأقلام العارية و المأجورة ..
كتبهاحامد صابر الريانى ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 19:12 م
.
.. وبين ذاك القلم الذى يتقاضى من مصدر مجهول أتعابه جراء تجرده من وطن هو له .. من انتمائه وعروبته وإسلاميته فحيرنا في هويته فلم نعد نعرف من اى حزب هو هل من حزب اليمين أو الشمال هل هو ليبي أو امازيغى أو فارسي أو عربي أو اسلامى فقط نجده يتناقض مع نفسه وذاته من خلال طرحه المضطرب الذى نتابعه هنا وهناك فأصبح أمره غريب عجيب يحير القاصي والداني . وهذا يدعونا إلى أن نتمنى عليه أن يزور احد أطباء التحليلات النفسية لعله يستطيع أن يصل بمساعدته إلى صيغة إيجاد الذات التي فقدها على ما يبدوا فتغيرت مفاهيم الأشياء لديه خصوصا باختراعه لمبداء ازدواج النظر والبصيرة وازدواج البصيرة هي حالة أخرى يستطيع المحلل النفسي اضهار بوادرها مع العلم أن الكاتب الذى يحمل رسالة ويكتب وفق واعزه الديني والاخلاقى لا تصيبه حالة من نوع فقدان الذات أو عماء البصيرة لان ذلك يكفل له أن يتخلص من الكتابة وفق الأهواء النفسية ذات الخيالات التي تكبحها قوة الطاغوت والسيطرة الشيطانية التي تتمكن من كل مدعى لفعل الكتابة بدون انتماء عقيدي صحيح أو وفق تسمية الكاتب العلماني تماما كما كانت شطحات داروين ومنهج الإنسان القرد .
وبين الاسكافي والقلم الحافي الذى يراه الآخرون بأنه غير جدير بالطرح وبين التارزى والقلم العاري شئ أخر والعرى أو التعري يوجب على التارزى أن يصنع شئ نغطى به سؤت وعورت كل كاتب بدون مبدءا ولا تنابذوا بالألقاب وصاحب القلم الذى يصبح كاتب ماجن وهذه حالة ذاك الذى ضرب قيم الأخلاق والفضيلة عرض الحائط ويغوص في رموزه النابية من خلال مقالاته المشتعلة بهتاناً منير بأنوار الأدب الاباحى المخل وذاك ما نراه في مقالة الخاتم والتين وحكاية بني تغلب وهرش وقرص ومرش …. أستغفر الله على كل حال .. ويزداد يقيننا بفقدان الهوية لهذا القلم عندما يطلق لقب الإعلام الماجن على طرف أخر ويصف ُكتابه بأنهم يحملون نفس العنوان وهذا هو يقيننا لان المجون يعرفه العامة والخاصة بأنه تسمية لكل فعل أو قول يضرب بأخلاق المجتمع عرض الحائط فنجد الشاعر الماجن والكاتب الماجن ومقالة التين والخاتم كفيلة بان تعطى الانطباع عن ذاك المجهول بأنه كاتب ماجن من الطراز الأول ومادام الأستاذ أختار أن يصيغ لغة الأمثال الشعبية منوالاً له فنذكره بمثال يردده الليبيين ضد كل من يحاول إلصاق الآخرين مساوئه يقول المثل ( راجينى أنجيك والى فيا اندكا فيك ) ويزيد حجم حيرتنا عندما يحاول ذاك أن يمتطى دور المفسر الفقهي وهذا ما يزيد سخطنا عليه لفهمه الخاطئ لمبداء الأشياء لان الإسلام لم يكن عربياً يوما ولا فارسيا ولا اسبانيا وخير امة أخرجت للناس لم يكن الإشارة فيها إلى شئ اسمه عربي بقدر ما كان العنوان تسمية لكل من هم على دين محمد رسول الله وان كان هذا هو فهمك لهذه الآية فعلى الدنيا السلام لأنه مجرد فهم هذه الآية بهذا الشكل تكون قد تفاعلت مع نظرية شعب الله المحتار لدى معتنقي الديانة اليهودية لأننا نعرف كما يعرف الكثيرون هم وحدهم بين الأمم من يجاهرون دون استحياء بهذا المبداء السخيف وبذلك أصبح من يفهم الإسلام بهذا الشكل هو من حزب الشعب المحتار والذي يجعلنا نجزم بصدق هذا الافتراض عندما يحاول الإساءة للإسلام أولا بالتطاول على المقاومة الإسلامية الشريفة في فلسطين ولبنان وثانيا بمحاولة فند كل تاريخ الفتح الاسلامى ويعتبرها استعمارعربى وما اسواء المقارنة بين الأسبان وفتوحات العربان وهنا وفق ذاك المنهج الغير منطقي علينا أن نحرق تاريخ أبن الوليد والعاص ونافع وبن زياد والثقفي والفاتح وعلينا أن نعوض الشعوب التي اهتدت بنور الإسلام ونطلب منها العفو والسماح لا حول الله .
…. أستغفر الله على كل حال .. ويزداد يقيننا بفقدان الهوية لهذا القلم عندما يطلق لقب الإعلام الماجن على طرف أخر ويصف ُكتابه بأنهم يحملون نفس العنوان وهذا هو يقيننا لان المجون يعرفه العامة والخاصة بأنه تسمية لكل فعل أو قول يضرب بأخلاق المجتمع عرض الحائط فنجد الشاعر الماجن والكاتب الماجن ومقالة التين والخاتم كفيلة بان تعطى الانطباع عن ذاك المجهول بأنه كاتب ماجن من الطراز الأول ومادام الأستاذ أختار أن يصيغ لغة الأمثال الشعبية منوالاً له فنذكره بمثال يردده الليبيين ضد كل من يحاول إلصاق الآخرين مساوئه يقول المثل ( راجينى أنجيك والى فيا اندكا فيك ) ويزيد حجم حيرتنا عندما يحاول ذاك أن يمتطى دور المفسر الفقهي وهذا ما يزيد سخطنا عليه لفهمه الخاطئ لمبداء الأشياء لان الإسلام لم يكن عربياً يوما ولا فارسيا ولا اسبانيا وخير امة أخرجت للناس لم يكن الإشارة فيها إلى شئ اسمه عربي بقدر ما كان العنوان تسمية لكل من هم على دين محمد رسول الله وان كان هذا هو فهمك لهذه الآية فعلى الدنيا السلام لأنه مجرد فهم هذه الآية بهذا الشكل تكون قد تفاعلت مع نظرية شعب الله المحتار لدى معتنقي الديانة اليهودية لأننا نعرف كما يعرف الكثيرون هم وحدهم بين الأمم من يجاهرون دون استحياء بهذا المبداء السخيف وبذلك أصبح من يفهم الإسلام بهذا الشكل هو من حزب الشعب المحتار والذي يجعلنا نجزم بصدق هذا الافتراض عندما يحاول الإساءة للإسلام أولا بالتطاول على المقاومة الإسلامية الشريفة في فلسطين ولبنان وثانيا بمحاولة فند كل تاريخ الفتح الاسلامى ويعتبرها استعمارعربى وما اسواء المقارنة بين الأسبان وفتوحات العربان وهنا وفق ذاك المنهج الغير منطقي علينا أن نحرق تاريخ أبن الوليد والعاص ونافع وبن زياد والثقفي والفاتح وعلينا أن نعوض الشعوب التي اهتدت بنور الإسلام ونطلب منها العفو والسماح لا حول الله .
ما أتفه ما يجود به هؤلاء الذين يقراؤن التاريخ من زاوية أهوائهم الشيطانية ويعتبرون الكردي مضطهد وكذلك الامازيغى وهذا جهل أخر نضيفه لمساوئهم خصوصا عندما يكون محرر بيت المقدس من ربقة الصليبيين كردى وكذلك فاتح الأندلس أمازيغى وذلك كان في زمن تسوده روح لا فرق بين عربي واعجمى إلا بالتقوى والعمل الصالح وليس في زمن القومية الاستعمارية وفى هذا حجتنا الدكتور الصلابى عليهم أن يناظروه إن كانوا فعلا لديهم جينة وراثية واحدة تثبت انتمائهم للإسلام ولليبيا بالتحديد .
.
وبين المسماري والجهمى والنيهوم وضيف الغزال وكثير كثر من الأسماء عنوان واحد وازلى أنهم أبناء ليبيا وتاريخها ونضالها وهذا أمر نحن من هنا ومن قلب ليبيا ومن عالمنا الافتراضي وبكل حرية نجاهر بها في العلن فليس هناك كائن من كان يستطيع أن يستخف بالجهمى في الداخل أو الخارج فيبقوا هؤلاء أبناء لليبيا ورموز من رموزها وتاريخها .
.
ومن الأقلام الحافية والعارية والمأجورة إلى الأقلام المغمورة والغير محترفة واللامؤسساتية التي لا تتقن لغة الأبجديات السياسية ولا اللغة العربية ولكنها تتقن لغة الوطن والوطنية وحب الإسلام والعروبة وحب ليبيا حتى الثمول بحيث أنها اختارت الكتابة بصمت وخلف ستار ترسل أريجها البسيط إلى كل الدنيا وساعدها في ذلك هذه الثورة المعلوماتية العارمة التي اجتازت نظرية الإعلام الموجه وسلطة الرقابة الأمنية وتتخطى تحقيق مكاسبها الشخصية باتخاذها في أحيان كثيرة لأسماء مستعارة تقذف من خلفها حمم غضبها على من يتجرءا على الوطن وليبيا في حين وفى أحيان أخرى باقات الورد لكل نفس تعمل لأجله .
.
وبين قلم التخلف المختلف؟؟ وقلم مصراتة؟؟؟ بعاد كبير لان مصراته لم تعد مكان لصناعة أحذية رأتا وأكوام الحديد الذى تدعون انه احد مكونات أسوار العزل العنصرية بل قفزت إلى أن تخرج منها أقلام تستكشف نفسها فلا يضيرها أنها كانت من حزب اليمين ولا يضيرها أنها من مرتادي محلات الزينة والماكياج ولا يضيرها أنها تحمل صفة انثة فالتجربة أوصلتها إلى نتيجة حتمية هي الفوضوية وهذه نتيجة ليس لذي عقل أن ينكر وجودها فنحن في زمن الفوضى .. فوضى الايدولوجيا والتكنولوجيا فوضى الإحساس والشعور وعدم الشعور بالأمن والأمان وفوضى الأقلام التي نرى أحد عناوينها المتخلفة؟؟ الذى يخلف أرث كتابي ممزوج بحقد وغل دفين هو انعكاس لكراهية شخصية لكل ما هو ليبي لدرجة لا نصدق انه ينتمي لهذا الوطن وكأنه احد المدسوسين بين ثلة من الناس اختاروا هجرتهم الاختيارية أو حتى الإجبارية يتخذون عواصم الضباب ملجئ لهم ونحن نحترم الكثير منهم ونتابع نتاج أفكارهم ونلتقي مع الكثير من أرائهم ونؤيدها وننشر نتاج أقلامنا بمدوناتهم ومواقعهم الهادفة خصوصا هؤلاء الذين اعتدلوا في توجهاتهم وتفاعلوا مع دعوة التصالح والإصلاح من اجل ليبيا ووفق مبدءا اذهبوا فانتم الطلقاء الذى سنه خير خلق الناس أجمعين الصادق الوعد الأمين عليه وعلى أله أفضل الصلوات والتسليم .
.. فوضى الايدولوجيا والتكنولوجيا فوضى الإحساس والشعور وعدم الشعور بالأمن والأمان وفوضى الأقلام التي نرى أحد عناوينها المتخلفة؟؟ الذى يخلف أرث كتابي ممزوج بحقد وغل دفين هو انعكاس لكراهية شخصية لكل ما هو ليبي لدرجة لا نصدق انه ينتمي لهذا الوطن وكأنه احد المدسوسين بين ثلة من الناس اختاروا هجرتهم الاختيارية أو حتى الإجبارية يتخذون عواصم الضباب ملجئ لهم ونحن نحترم الكثير منهم ونتابع نتاج أفكارهم ونلتقي مع الكثير من أرائهم ونؤيدها وننشر نتاج أقلامنا بمدوناتهم ومواقعهم الهادفة خصوصا هؤلاء الذين اعتدلوا في توجهاتهم وتفاعلوا مع دعوة التصالح والإصلاح من اجل ليبيا ووفق مبدءا اذهبوا فانتم الطلقاء الذى سنه خير خلق الناس أجمعين الصادق الوعد الأمين عليه وعلى أله أفضل الصلوات والتسليم .
ومن كل ما قلنا وسا نقول إذا لزم الأمر حول حديث الأقلام الحافية والمأجورة والافتراضية ماذا قدموا في مجملهم من اجل ليبيا ماهو حجم قرائهم ومريديهم وهل افلحوا في تحريك الشارع والتفاعل معه بحجم ذلك التفاعل الذى حققته الثورة على الفوضى نجد بعملية حسابية بسيطة الخاسر الوحيد بينهم هو ذلك القلم المأجور والفاجر .. الذى خسر كل شئ وتعرى من كل شئ ولم يبقى بينه وبين الخلاعة والشناعة سوى ورقة التوت التي تغطى جزيئات بسيطة يغيبها الزمن والصداء وتصبح بعد حين ربنا كما خلقت وبهذا تكون في فراغ كبير واضطراب عسيرندعوا الله أن يجيرهم منه لأنهم بالتالي سيفقدون مصدر رزقهم لان الكتابة وفق مبدءا كم تدفع لا تخضع للوائح وقوانين وليس فيها مرتب تقاعد ربما يحصل على فتات اسمه مكافئة نهاية خدمة التي لا اعتقد أنها سوف تسد رمقه هناك في بلدان الصقيع التي ماتت بها كل القيم الروحية والاجتماعية وتحول فيها الإنسان إلى مجرد آلة تعمل ليل نهار وفى نهاية المطاف ربما تستوعبه إحدى الجمعيات الخيرية أو ملاجئ العجزة أو إحدى جمعيات التبشير لأنه شخص مستهلك وبلغة الشارع الليبي أصبح رابش والرابش دائما مصيره بليبيا سوق العتق أو التخلص منه في الأماكن النائية واشك في وجود مكان نائ يستوعب المأجورين سوى مزبلة التاريخ ولعنة الأجيال وطعام سائغ للكلاب المتشردة والوحوش الضارية في غابات أوربا السحيقة و لأنه وفق منظورنا لاتنطبق عليه حكمة ارحموا عزيز قوم ذل لان القوم الذين كان ممكن أن يكون عزيزهم خذلهم وتعمد أهانتهم والانقلاب عليهم وحتى على عقيدتهم بتفسيراته المغلوطة وبهذا تبقى الأقلام الحافية والبسيطة والمحترفة التي تخضع لقانون 15 سئ السيط وسر بقائها هو نقائها ووطنيتها لأنها رغم كل شئ اختارت ليبيا اختارت العروبة والإسلام حتى ولو انتمت لمؤسسات يديرها أشخاص بحجم القطط السمان تعانى الويل والثبور منها ومن ظلمها لكنها أفلحت في كثير من الأوقات في إبلاغ رسالتها إلى المتلقي الليبي عبري وسائلها المتاحة ووفق صقف الحرية المتاح وكذلك تلك الأقلام الافتراضية وعالمها الافتراضي وزمنها الغير مرئ لأنها تكتب لا من اجل مرتب زهيد وليس من اجل الخضوع لمؤسسة مشبوهة بقدر ما تكتب من اجل الوطن والحرية والإنسان والتصدي لكل من يحاول المساس بهذا الوطن في الداخل أو الخارج وبحرية مطلقة وبوسائلهم البسيطة من مواقع ومدونات بسيطة أيضا وبهذا اتحد عالم الافتراضيين مع عالم الحفاة الفقراء البسطاء كلا في زمنه ولكن الهدف واحد والعمل واحد وعنوان واحد هو ليبيا ومن اجل ليبيا الغد وتبقى الأقلام العارية والفاجرة والنابية في محنتها وفقدانها لهويتها تكتوي بنار الحقد الدفين هكذا بلا عنوان وبلا تاريخ وبلا هوية وبلا متلقي يحترمها ويتفاعل مع نتاجها وهذا اقل ما تستحق .
.. الذى خسر كل شئ وتعرى من كل شئ ولم يبقى بينه وبين الخلاعة والشناعة سوى ورقة التوت التي تغطى جزيئات بسيطة يغيبها الزمن والصداء وتصبح بعد حين ربنا كما خلقت وبهذا تكون في فراغ كبير واضطراب عسيرندعوا الله أن يجيرهم منه لأنهم بالتالي سيفقدون مصدر رزقهم لان الكتابة وفق مبدءا كم تدفع لا تخضع للوائح وقوانين وليس فيها مرتب تقاعد ربما يحصل على فتات اسمه مكافئة نهاية خدمة التي لا اعتقد أنها سوف تسد رمقه هناك في بلدان الصقيع التي ماتت بها كل القيم الروحية والاجتماعية وتحول فيها الإنسان إلى مجرد آلة تعمل ليل نهار وفى نهاية المطاف ربما تستوعبه إحدى الجمعيات الخيرية أو ملاجئ العجزة أو إحدى جمعيات التبشير لأنه شخص مستهلك وبلغة الشارع الليبي أصبح رابش والرابش دائما مصيره بليبيا سوق العتق أو التخلص منه في الأماكن النائية واشك في وجود مكان نائ يستوعب المأجورين سوى مزبلة التاريخ ولعنة الأجيال وطعام سائغ للكلاب المتشردة والوحوش الضارية في غابات أوربا السحيقة و لأنه وفق منظورنا لاتنطبق عليه حكمة ارحموا عزيز قوم ذل لان القوم الذين كان ممكن أن يكون عزيزهم خذلهم وتعمد أهانتهم والانقلاب عليهم وحتى على عقيدتهم بتفسيراته المغلوطة وبهذا تبقى الأقلام الحافية والبسيطة والمحترفة التي تخضع لقانون 15 سئ السيط وسر بقائها هو نقائها ووطنيتها لأنها رغم كل شئ اختارت ليبيا اختارت العروبة والإسلام حتى ولو انتمت لمؤسسات يديرها أشخاص بحجم القطط السمان تعانى الويل والثبور منها ومن ظلمها لكنها أفلحت في كثير من الأوقات في إبلاغ رسالتها إلى المتلقي الليبي عبري وسائلها المتاحة ووفق صقف الحرية المتاح وكذلك تلك الأقلام الافتراضية وعالمها الافتراضي وزمنها الغير مرئ لأنها تكتب لا من اجل مرتب زهيد وليس من اجل الخضوع لمؤسسة مشبوهة بقدر ما تكتب من اجل الوطن والحرية والإنسان والتصدي لكل من يحاول المساس بهذا الوطن في الداخل أو الخارج وبحرية مطلقة وبوسائلهم البسيطة من مواقع ومدونات بسيطة أيضا وبهذا اتحد عالم الافتراضيين مع عالم الحفاة الفقراء البسطاء كلا في زمنه ولكن الهدف واحد والعمل واحد وعنوان واحد هو ليبيا ومن اجل ليبيا الغد وتبقى الأقلام العارية والفاجرة والنابية في محنتها وفقدانها لهويتها تكتوي بنار الحقد الدفين هكذا بلا عنوان وبلا تاريخ وبلا هوية وبلا متلقي يحترمها ويتفاعل مع نتاجها وهذا اقل ما تستحق .
مع تحيات حامد الريانى
في الرد على الخليفى
hala elmosrati: http://www.libya-al-
mostakbal.com/articles0709/ali_alkhaleefi
بين أقلام غير هادفة وسطحية ونابية لا تتقيد بمبداء قانون شرف المهنة تحتمي بحصانة تسما لجؤ سياسي وتبث حقدها ضد وطنها بمبالغ مجزية وأقلام أخرى واعدة وشابة أصبحت تهب لسطح الواقع المعاش وتقيم تمردها وثورتها وبكل الوسائل المتاحة ضد كل الظواهر السلبية وتكتوي بكل عناوين الاضطهاد النفسي والمادي ولكنها تأبى الخضوع والانصياع فقط من أجل أن تؤدى رسالتها نحوى وطنها ولا ننسى أنها تتعدد في أطيافها وفق تشكيل جميل متعدد المواهب والمشارب في الداخل والخارج .
بين ذاك القلم الحافي المسكين الذى يشق طريقه بين الأشواك والعذابات اليومية واضطهاد أولى القربة وأولى الأمر وتنكيل المنكلين وتعذيب المعذبين و باماكانيات محدودة .. وبين ذاك القلم الذى يتقاضى من مصدر مجهول أتعابه جراء تجرده من وطن هو له .. من انتمائه وعروبته وإسلاميته فحيرنا في هويته فلم نعد نعرف من اى حزب هو هل من حزب اليمين أو الشمال هل هو ليبي أو امازيغى أو فارسي أو عربي أو اسلامى فقط نجده يتناقض مع نفسه وذاته من خلال طرحه المضطرب الذى نتابعه هنا وهناك فأصبح أمره غريب عجيب يحير القاصي والداني . وهذا يدعونا إلى أن نتمنى عليه أن يزور احد أطباء التحليلات النفسية لعله يستطيع أن يصل بمساعدته إلى صيغة إيجاد الذات التي فقدها على ما يبدوا فتغيرت مفاهيم الأشياء لديه خصوصا باختراعه لمبداء ازدواج النظر والبصيرة وازدواج البصيرة هي حالة أخرى يستطيع المحلل النفسي اضهار بوادرها مع العلم أن الكاتب الذى يحمل رسالة ويكتب وفق واعزه الديني والاخلاقى لا تصيبه حالة من نوع فقدان الذات أو عماء البصيرة لان ذلك يكفل له أن يتخلص من الكتابة وفق الأهواء النفسية ذات الخيالات التي تكبحها قوة الطاغوت والسيطرة الشيطانية التي تتمكن من كل مدعى لفعل الكتابة بدون انتماء عقيدي صحيح أو وفق تسمية الكاتب العلماني تماما كما كانت شطحات داروين ومنهج الإنسان القرد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























