علم الوراثة الشرقي…………

كتبهاحامد صابر الريانى ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 13:27 م

 

علم الوراثة الشرقي…………
 
في علم الوراثة الطبيعية التي تقتحم عالم الكائنات الحية بكل أشكالها وأنواعها وتصنف منهاج ما يسمى بالانتخاب الطبيعي لدى كل تلك الكائنات نجد تصنيفات علمية عجيبة غريبة تعطى الإيحاء بالعجز الكلى أمام قدرة الله العجيبة التي لاتدركها العقول الإنسانية بكل مشاربها ولله في خلقه شؤون وربما لو سنحت الفرصة أمام العالم جريجور مندل أبو علم الوراثة في الاطلاع على العقل الشرقي بشكل كافي بأعتبار أن الطبيعة لها شواذ لأضاف بذلك إلى نظريته شكل جديد من أشكال التوريث بحيث يكون الكائن الحي بما فيه الكائن الحي العربي أو الشرقي بشكل أساسي أطار فعلى لنمط أخر من أنماط علم الوراثة لان الكائن الحي العربي أثبت بسلوكياته أنه مثل جيد لإثبات هذه القاعدة التي يمكن أن نحددها في العديد من الأفعال والتصرفات العملية للإنسان الشرقي الذى أحدث ثورة جديدة في هذا العلم خصوصا وانه ابتدع وسائل كثيرة في توريث سلوكيات فردية إلى الجيل التالي وهكذا فشكل الحكم في البيئة العربية ليس له قاعدة أساسية حسب المعمول به في دول العالم… الديمقراطية المهجنة في بلادنا أحدثت عليها تغييرات جذرية وأساسية فلم يعد الحكم الملكي ضمن حيثياته شكل الحكم فيه وراثي بل تعدى ذلك إلى الشكل الجمهوري والاميرى والجماهيري حتى ..لأول مرة في التاريخ الانسانى ومن بداية الثورة الفرنسية وأبتداع الشكل الجمهوري للحكم تتغير هذه النظرية ويكون فيها وراثي أو مركزي بحيث يتولى الكائن العربي الحاكم الحكم وفق قواعد التمديد والانتخاب لولايات رئاسية تتعدى الأربع والخمس مرات ولأول مرة تصبح التجربة الجمهورية مهجنة داخل عائلة بعينها بحيث يكون أبن الرئيس هو الحاكم من بعد أبيه وليس هذا فحسب بل الأمر تعدى ذلك إلى مناحي حياتنا اليومية الأخرى وتبدءا من الثقافة والإعلام والصحة والطب وما يسمى بالفن والى غير ذلك من الأمور أصبح الشكل الوراثي لتوارث المهن ومواقع المسئولية في المؤسسات العامة يكون بشكل وراثي بان يكون ابن المسئول هو على غرار أبيه ومن باب شرعي وديني يختص بالمواريث الشرعية التي تنضم عملية انتقال التركات والممتلكات إلى الورثة ذكورا وإناث وهى قاعدة صحيحة لاتحتمل التأجيل ولا التنظير والتفسير العميق لآ ن نصوصها واضحة للجميع ورغم ذلك نجد الكائن الحي الشرقي ..الإنسان العاقل يختلف في ذلك بل ينقلب على تلك الشرائع خصوصا في المجتمعات القبلية الجاهلية الحديثة التي تقهر المرأة وتمنعها من أبسط حقوقها الإنسانية حتى التي كفلتها الشريعة لها بنصوص واضحة وبينة للعارفين ولكن ذلك الكائن الغريب وتحت سيطرة نصوص عرفية وضعية لايعطى المرأة حقها في الميراث وهنا أقف متأملا أمام نظرية أخرى هي نظرية الإنسان والبيئة التي تندرج في أن الإنسان أبن البيئة …ابن بيئته بما تحمل من تضاريس وطقس مختلف عن الأخرى من البيئات التي يتحكم في كنهها عوامل جوية وجغرافية عديدة كلها في مجملها ترضخ لقدرة يعجز العقل عن إدراكها بحيث حتى العقلية العلمانية هي الأخرى رضخت لهذا المدلول ولجئت إلى أطلاق اسم التصميم الذكي على كل مناحي حياتنا اليومية ومن هذا الاتجاه أجد نفسي متسائلا أمام فكرة التصميم وأمام نظرية البيئة والإنسان ومدى تأثيرها الجوهري على الإنسان شكليا وجوهريا وهذه هي الغاية التي أعتقد بأنها لم تثبت من قبل علماء البيئة والوراثة والسؤال هو هل المحيط الشرقي أو العربي بالخصوص ونتيجة لعوامل بيئية معينة تؤثر في نمط تفكيره تجعله وفقا لإحساس نفسي معين يخرج عن الإرادة البشرية ينزوي تحت بند حب الذات والأنانية المفرطة بحيث يكتسب الانتماء للأشياء وحبها والتشبث بها لدرجة لاتحتمل وهى السبب الرئيس الذى يجعلنا نعيش هذه الحالة من الاسترقاق لبعضنا البعض وفق لهذا المنهج والتنظير الغريب هل البيئة العربية وفقا لنواميس معينة ولذلك الإحساس المذكور تبقينا هكذا نقلب المفاهيم على عقبيها.. المفاهيم الإنسانية طبعا بأن نجعل المنتوج الفكري الانسانى يعجز عن استيعاب تصرفاتنا الشخصية والتي تخرج من حدود المنطق الانسانى.. ونبقى بذلك في نطاق قاعدة لكل قاعدة شواذ وبهذا الشذوذ الغريب نصبح سؤال صعب في نظر الآخرين نحيره ونعجزه عن فهمنا وبالتالي نكون متصفين في نظره بتسميات عديدة أكبرها أننا مجرد صحارى وواحات للتخلف والإرهاب وقهر الإنسان وقتله جسديا ونفسيا ولكن من وجهة نظر شخصية كل تلك الأفعال والأقوال ومن مختلف الاتجاهات لاتساوى شئ أمام كل النظريات أمام نظرية واحدة ثابتة جازمة للآخرين هي نظرية السماء وقوانينها ومعجزاتها التي تتراء للعقلاء الناظرين فتبقى هي الناموس والقدوة والمثل الذى يقهر علوم الوراثة وعلوم الانتخاب الطبيعي للكائن الحي وعلوم البيئة والطقس والمناخ .. تلك النظرية بنصوصها المنصوصة في الشريعة والقانون الالهى للكون وأن دققنا النظر فيها بكل جوهرها وبلغة غير منفعلة وغير متطرفة بسلاسة وفهم بسيط نجد أن الله يورث الأشياء الايجابية للعباد الصالحين المؤمنين وهؤلاء هم حزب الله وحزب الله هم الفائزون ذلك الفوز الذى ربما لانلمسه في عالم نشؤنا هذا فزمن المطلق الذى ينتظرنا هو ميزان الفوز والخسارة وهنا يحذ ونى حديث طيب لأشرف خلق الله محمد الصادق الأمين عليه وعلى اله أفضل الصلوات وذلك في حديثه الذى قال فيه من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجرا إليه.. ومن هنا نستطيع أن نستوضح الصورة من خلال تمعننا في حديث خير البشر بما يجعلنا نثور بعقولنا على كل المفاهيم الوضعية التي تكرس الانتماء للأشياء الدنيوية بكل مجالاتها ومنها وراثة الأشياء الدنيوية وتوريثها وهذه هي الدنيا التي يصيبها الإنسان وبذلك وجب تجاهل هؤلاء المنتمون لهذه الأشياء الخافتة الوتيرة التي لاتؤدى إلا إلى حزب أخر هو حزب الشيطان وحزب الشيطان في نار جهنم خالدون ولان كل الوارثون المورثون للأشياء في محيطهم الضيق لايعرفون ويتقنون لغة الحسابات الروحية للأشياء بل لايتقنون إلا لغة الحساب الدنيوي العلماني يبقون بهذا المنطق يرزحون في ظلمات الجهل يسعون دون دراية منهم إلى حذفهم ونهايتهم المحزنة نتيجة غشاوة الشيطان التي تكبلهم وتقتل بصرهم وبصيرتهم فيعجزون بالتالي عن فهم لغة الحساب الروحاني وعوالم الله وقوانينه السامية التي لايدركها إلا ذي قلب ودين وبهذا اخوتى في العقيدة والإنسانية ارجوا منكم أن تستوضحوا فكرة الأشياء في محيطكم هاجروا إلى الله ورسوله ودعكم من دنيا تصيبونها بانتمائكم لملذاتها وشهواتها وغرائزها اكبحوها بقتل كل انتماء غير عقلاني لاى شئ في واقعكم لايتوافق مع قانون الله والوراثة والتوريث هي إحدى القواعد المشينة التي يجب أن لانرضخ لها جميعا وليس من سبيل إلا الإيمان الحقيقي بالله وملائكته وكتبه ورسله و اْن وصلنا إلى تلك المرحلة السامية من تذوق طعم الإيمان بوجداننا وأحاسيسنا حتما عندها ستكون هناك ثورة روحية عارمة على تدمير هذا الناموس الوضعي المقيت المسمى علم الوراثة الشرقي..اللهم انا العبد البسيط الضعيف قد بلغت حسب جهدي وطاقتي…………………………………
 
الرياينة—الجمعة 17—5–2009
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر