من يطرق ناقوس الخطر…حرب بيولوجية ضد ليبيا……
كتبهاحامد صابر الريانى ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 21:47 م
.من يطرق ناقوس الخطر…حرب بيولوجية ضد ليبيا……
في ليبيا هناك حرب خفية ومنسية تخاض ضد هذا البلد الآمن في ظروف غامضة ومبهمة تماماً و لم نجد ُُحر أبن ليبية حُرة من هؤلاء المسئولين يظهر للنور ويرفع صوته عالياً وصارخاً أين ومتى ولماذا؟؟؟
فمن المسئول عن ذلك هل نحن أم هناك قوة أكبر منا هي من تقود هذه الحرب الخفية ربما تكون القدرة الإلهية هي من أرادت ذلك وهنا ليس أمامنا سوى الرضوخ لهذه القدرة إن كانت أبتلاء آو بلاء فان كان أبتلاء فهوا أمتحان عسير يختبر صبر الليبيين وثباتهم وان كان بلاء وذلك تمشيا مع قول أذا غضب الله على قوم سلط عليهم الأوبئة والأمراض فهذه أيضا لا رادا له لأنه ربما تكون بداية لنا لكي نعود عن غينا ونرجع إلى أصلنا وجذورنا التي سقطت تحت رغباتنا ونزواتنا الدنيوية ولكن أن كان غير ذلك فلابد من وجود ذلك الحُر أبن الُحُرة وفى أسرع وقت للخروج في وضح النهار والسؤال لماذا وكيف لأن الأمر لايطاق ولن يطاق بعد اليوم لأنه أصبح قضية حياة أو موت تمامًا وكأننا في ساحات الحرب نحارب عدو يطلبنا أحياء أو أموات.
قبل سنين من الآن سمعنا عن كارثة الذبابة الحلزونية التي أنتشرت في المراعى الليبية ويعلم الله الجهد الذى بذل للقضاء عليها ومحاصرتها من قبل الأجهزة البيطرية وبالتعاون مع منظمات الصحة الحيوانية في العالم مع العلم أن الذبابة الحلزونية ليست من صميم البيئة الليبية بل يعد موطنها الاصلى الأمريكتين وأمريكيا الجنوبية على وجه الخصوص وطريقة قدومها ودخولها إلى هنا لازال السر غامض إلى اليوم ثم تفاجئنا مع نهاية التسعينات بخبر وتحقيق صحفي أنفردت به مجلة لا التي أغلقت بمجرد نشرها التحقيق الصحفي الذى أجرت فيه لقاء مع أمين الصحة في ذلك الوقت الأستاذ سليمان الغمارى فكانت النتيجة أقفال الصحيفة وإقصاء الأمين في أول اجتماع لمؤتمر الشعب العام وذلك لأنهم انفردوا بنشر خبر أنتشار مرض الايدز بين أطفال ليبيين بشرق ليبيا حيث تأكد الخبر بعد ما كان مجرد شائعة تتداولها العامة وكان ماكان من ذلك الخبر وما صاحبه من تحقيقات وإرهاصات عديدة سوية حسب ما يعرفه الجميع وألان وقبل فترة زمنية قصيرة مجدداًًًًً نتفا جاء بخبر أنتشار مرض الطاعون بين سكان أحدى ضواحي مدينة طبرق الليبية فكان الخبر كالصاعقة لان الأمر ليس هين كما تتصورون فان كان نتيجة فعل فاعل فيجب الانتباه للأمر بشكل عميق لان ذلك هو أمتداد لحرب بيولوجية خفية تستهدف ليبيا وشعبها كانت بدايته كارثة الذبابة الحلزونية ومرت بالايدز وانتهت اليوم بالموت الأسود كما يسمونه مرض الطاعون وهذا من صميم الأمن القومي الليبي ولن أعرج على طرا طيش أخبار تنقل هنا وهناك لأنها تبقى مجرد إشاعات لم تؤكد رسميا في ليبيا مثل الأخبار المتداولة عن وجود حالات كثيرة من الأمراض السرطانية في رقعة سكانية ليست كبيرة وتعزى الإشاعة الأمر إلى وجود تسرب من مواد مشعة مخزنة في جبال تلك المنطقة كذلك ولن أتكلم عن التعتيم على الأرقام الخيالية من عدد الإصابات بالأمراض الوبائية كالايدز والالتهاب الوبائي الكبدي الذى هو مرض بعض أنواعه ليست من صميم البيئة الليبية بل لم تتخذ حتى ألان الاجرات الوقائية الملزمة لمقاومته في كل مؤسسات الدولة بما فيها العلاجية كالعيادات والمعامل والمختبرات والخدمية كالحلاقين و لن أخوض فيما أوردته بعض المواقع العربية من تأويلات حولي سبب انتشار مرض الطاعون بشرق ليبيا والذي تعيده إلى تسرب نتيجة سلاح جرثومي مخزن هناك بل سنقف عند هذه الأحداث المؤكدة والمعترف بها رسميا بإضافة خبر عاجل ورد للتو عن حدوث تسمم جماعي لمجموعة من منتسبى إحدى الأجهزة الأمنية ببنغازي نتيجة تناول أغذية فاسدة وهذا وجه أخر نضيفه لمبداء الحرب البيولوجية والذي لن أرده إلى فعل فاعل خارجي بل هو بفعل فاعل داخلي لاننى وأنا اكتب هذا المقال تحصلت على عبوة حليب تعود لتشاركيه أسمها الصفاء تنتج عبوات الحليب المبستر وهذا ماهوا مكتوب على العبوة بدون الإشارة إلى عنوانها أو مكان وجودها وقد زودني بها احد الطلبة بإحدى الثكنات وبالعين المجردة هذه العبوة غير صالحة للاستعمال الادمى لان مكوناتها عبارة عن ماء ودقيق ولان صاحبها لم يستحى على ضميره ويكتب حتى تاريخ أنتهاء الصلاحيةً وقد حاولت تعليل السبب فقيل لي لاتحاول معرفة السبب لان صاحب التشاركية أحد المتنفذين في الدولة وبذلك ليس هناك من يستطيع التفوه ببنت شفة عن كينونة هذا الإنتاج أو التعرض له بل هذا الأمر ينطبق حتى على الخضروات واللحوم التي زودت بعبوة أخرى هي عبارة عن اسطوانة بلاستيكية مكتوب عليها لحم مفروم أنتاج البرازيل تاريخ انتهاء الصلاحية 27-5-2009 ونحن ألان بشهر 6.لحم مفروم مستورد من البرازيل الله أكبر لصالح من؟ ثكنات الجيش والأمن وهذا ينطبق على كل المتعهدين وأصحاب التشاركيات والشركات التموينية التي تقوم بتزويد المؤسسات الرسمية في الدولة بالماء والغذاء والتي غالبا تكون خاضعة أو تتبع لأشخاص لهم ثقلهم ووزنهم بميزان القطط السمان في ليبيا الذين اهلكوا الزرع والضرع ولم يتوانوا عن فعل اى شئ في سبيل ملئ بطونهم بالسحت والمال الحرام وسا أعرج إلى الدواء أيضاً وفى هذا حديث طويل أن أسهبت في ذلك ولكنني ساكتفى بحكاية قصة طبيب يعمل جراح متخصص في أحدى المستشفيات الليبية وما حدث من مصيبة التهاب العمليات الجراحية التي أجريت وكيف حيرت الأطباء وبعد بحث مضني وطويل تبين أن سبب ذلك عبوة من المضادات الحيوية أسمها الفلاجيل استوردت من دولة عربية مجاورة وعند حدوث الكارثة وبعد أجراء اختبارات الجودة الدقيقة تبين أن تلك العبوة وحسب المقاييس والمعايير تتكون من قنينة مملؤة بسائل قدره 50 ملى يحتوى على مادة فاعلة قدرها 500 ملى قرام وبعد أجراء الكشف تبين أنها لا تحتوى سوى على 125 ملى قرام يعنى هناك 375 ملى قرام ذهبت مع الريح أو ألتهمتها القطط السمان التي أستوردت هذا الدواء لان مبدءا شركات تعهد التموين ينطبق أيضا على شركات الغذاء والدواء التي يملكها أناس متنفذين أيضا وهنا لن أورد أسماء شركات بعينها ولكنني سأعلن عبرا هذا المقال تاييدى الكامل والمطلق للقرار الذى صدر مؤخرا بقصر استيراد الدواء من أوربا وأمريكيا الشمالية الذى أمل أن يتمكن مركز رقابة الأغذية والأدوية من تنفيذه ولا تتمكن القطط السمان من تمييعه كما فعلت مع قرارات أخرى كما استطاعت أن تكمم صحيفة لا لأنها أصابت كبد الحقيقة وربما تكون البداية والرهان من هنا من هذا القرار بحيث نستطيع في المستقبل أن نضرب بيد من حديد ضد أصحاب الضمائر الفاسدة الذين يخوضون حرب بيولوجية خفية ضد أفراد هذا الشعب بطرق عديدة تجاوزت المعقول بل علينا أن نطبق عليهم حتى تشريعات الحرب البيولوجية المتضمنة لاتفاقية حضر تلك الأسلحة التي أوردت هذه البنود.
1. اعتماد التدابير الوطنية الضرورية من أجل تنفيذ كافة أشكال الحظر المنصوص عليها في الاتفاقية، بما في ذلك سن التشريعات الجنائية.
2. الآليات الوطنية التي تكفل تأمين الأجسام المجهرية المسببة للأمراض والمواد السامة ومراقبتها.
3. تعزيز القدرات الدولية في مجالات الاستجابة لآثار الحالات المزعومة لاستخدام الأسلحة البيولوجية أو السامة أو الظهور المثير للشبهات للأمراض، والتحقيق في هذه الآثار والتخفيف من حدتها.
4. تقوية وتوسيع الجهود المؤسسية الوطنية والدولية والآليات القائمة للرقابة على الأمراض المعدية التي تؤثر على الإنسان والحيوان والنبات والكشف عن هذه الأمراض وتشخيصها ومكافحتها.
5. مضمون قواعد السلوك الخاصة بالعلماء وإصدار هذه القواعد وأعتمادها.
.ولأنهم حسب المنظور الدولي يعتبرون مقصرون و مجرمي حرب تعمدوا نشر الفيروسات والجراثيم والبكتيريا المعدية عبرا عدت أشياء منها الإهمال في عملهم والمحسوبية والرشوة والانتفاع غير المشروع عبرا بيع الأدوية والأغذية الملوثة وتهريبها بشتى الطرق وكذلك الأشخاص الاعتباريين المسئولين على مثل هذه القطاعات لأنهم مسئولين مسئولية مباشرة عن مثل هذه الأحداث الإجرامية بما فيهم الأشخاص المسئولين عن المنافذ البرية والجوية والبحرية والأشخاص المسئولين عن نظافة البيئة والمحيطات السكانية التي أعتقد بأنها هي السبب وراء أنتشار مرض الطاعون المخزي لتوفر البيئة المناسبة لانتشاره من حشرات وقوارض وجرذان هي الآن تزاحمنا حتى في منازلنا وتطبق مقولة البيت لساكنه ولم تفلح كل المبيدات والمواد القاتلة من القضاء عليها لأنها أساساً هي الأخرى تفتقد لعنصر الجودة وهنا سؤال لكل الليبيين أليس ما ورد يعتبر هنا حرب بيولوجية ضد وطننا وشعبنا وفق كل المقاييس ومن المسئول هل هي اليد الخارجية أو يد داخلية أو قدرة إلهية أنه سؤال محير فعلا يبقى في حيرته المبهمة التي سوف تتضح في زمن قادم وفى أنتظار ذلك الزمن نبقى نقاسى ونتألم ونتعذب تحت نير كل أشكال الحروب الجرثومية.ونبقى أيضًا ننتظر الليبي الُحُر أبن الُحرة من هؤلاء المسئولين ليجيب على هذا السؤال المحير فهل هناك أحد منهم يجيب و يدق ناقوس الخطر.
تحياتي
أخيكم حامد صابر الريانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























