أين ذهبت الثورة؟
كتبهاحامد صابر الريانى ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 21:43 م
أين ذهبت الثورة؟
أين ذهب الثوار…………….
سؤال يحيرني ويقض مضجعي ويدمى خاطري منذ أمد بعيد .. منذ صدمني الواقع المر الأليم الذى هو مغاير تماما لما تشربناه وتعلمتاه في بداية سنا عمرنا من القيم الثورية التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان يلتزم بمفهوم الثورة هذا المصطلح اللغوي الذى سوق إلى عالمنا مع بدايات القرن الفائت وما زاد الطين بلة …ما صدمني من حقيقة مرة أطلعت عليها بحكم طبيعة عملي التي قادتني يوما إلى مقر أحد رجال الثورة الملتزمين جداً والمحترمين جداً بل هو أحد أعضاء القيادة التاريخية والذي تدرجت معه في الحديث والكلام الذى أرخيت فيه طرف لساني ناقداً ومشمئزاً لما يحدث ألان فنهرني قائلا(( أسمع يا أبنى الثورة سرقت منا ودخلوا عليها ناس تانيين )) فبهرتني الإجابة ولوعتني وأحزنتني فهل أنتهت هذه الثورة التي بدأت من هناك من أحياء الصفيح وأكواخ الحزن من نجوع البساطة والعفة من الحواري … من هناك من قفار الفقر والمرض والجوع والتخلف والاستعمار البغيض ألم يكن هذا ندائها يا أبناء الصحراء يا أبناء البادية يا أبناء القرى قرانا الجميلة فهاتوا أيديكم وانسوا أحقادكم وقفوا صفا واحد ضد عدوا الله وعدو الإنسانية ألم يلتف حولها ثلة البسطاء الغلبانين تلبيتاً لذلك النداء بأرواحهم وعرقهم يعطونها دون حدود لأنهم راؤ فيها حلمهم الوطني والقومي..إذاً ماذا حدث…لماذا كل هذا الصخب والضياع والغليان والهيجان الذي يغمر الوطن لما كل هذا التشتت والكذب والتدليس والانهيار العشوائي لكل إنجازات الثورة الإنسانية..لماذا تغيرت رجالات الثورة وأفكارهم وتحولوا من التزام مطلق بروح الإنسان القويم الذي يقدس وطنه وعقيدته إلى إنسان أخر برجوازي محتكر انتهازي وصولي وأناني.. بين عشية وضحاها تحولوا إلى عصابة من المرتشين والمحسوبين والمنتفعين يسخرون الأموال العامة وثروة المجتمع في تبذيرها على نزواتهم ومصالحهم الشخصية..أين ذهبت ثورة الضعفاء والمساكين من أغتالها وسرقها خلستا …. يبدو إنها فعلا سرقت و سقطت وأنهارت ودمرت وسرقت من قلوب الجماهير وتحولت أصدائها وأفكارها إلى شعارات من الوهم والخيال ..الثورة اغتيلت ودنست ..الثورة هنا وهناك كلها ضاعت كل الثورات التي قامت وتوحدت في فلسفتها وأفكارها ..ضاعت في الفكر الاشتراكي والرأسمالي والفكر القومي العربي و الاسلامى أيضا وهنا حتى في فكرنا الوطني الثورة أنتهت في كل الميادين حتى على المستوى العلمي تحولت ثورة العلم إلى ثورة مستبدة ومستهلكة.في الزراعة والصناعة في كل شئ..
الثورة التي تتوحد في معناها ومضمونها بأنها تأتى من أجل التغيير والانتقال بالإنسان ومحيطه من السيئ إلى الأحسن فانقلبت الموازين وأصبح العكس صحيح هذا ما تعلمنها في سنا عمرنا من محاضرات المد الثوري. عندما كان المحاضر يقف أمامنا ويعلمنا أن الرجل الثوري وعضوا اللجنة الثورية هو الإنسان الملتزم دينيا وخلقيا وعقائديا وقدوة في المهارة والمسلك فهل كل من يدعون الثورية الآن هم يلتزمون بهذه المبادئ لا أعتقد ذلك بل أجزم كل الجزم بأن المتثورين الآن ليسوا إلا عصابة من الحرامية والمجرمين تسكنوا حتى تمكنوا واغتالوا الثورة من داخلها تماما كما يحدث في العمليات المخابراتية القذرة إذاً لا وجود للثورة مطلقا في عصرنا الحاضر بإطارها ومضمونها الدقيق والسبب نكتشفه من جديد العودة إلى الجذور والأصل والانتماء والبداية من هناك من تلك الأفكار العظيمة التي انبثقت من صحراء الربع الخالي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 10:30 ص
ليبيا تتعاقد مع فرنسا و روسيا على شراء مفاعلات نووية لليبيا.
————————————————–
ليبيا ضحية عملية نصب عالمية!
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟
الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطر منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
ليبيا يستطيعون تغطية كل احتياجاتهم الكهربائيه وكذلك تحلية مياه البحر من الطاقة الشمسية و طاقةالرياح والفائض يمكن تصديره .
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات النووى .. كمان وكمان !! - كارت أحمر - كارت أخضر ) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html