نيرون العربي …يحرق عواصمنا
كتبهاحامد صابر الريانى ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 21:35 م
نيرون العربي …يحرق عواصمنا…
نيرون الشرقي والعربي يحرق عواصمنا ويجتاحها بكل معطيات تلك الشخصية الأسطورية التي حيرت المؤرخين والبحاث فهل مات نيرون فعلاً وأنتهي وذهبت معه خزعبلاته الغريبة ..هل أنتهت غطرسته وظلمه وطغيانه وساديته المفرطة … ربما روحه وجسده رحلت عنا أما فلسفته الطاغية لازالت واضحة للعيان هنا في مجتمعنا الشرقي في عواصمنا ومدننا العربية نراها تحرقنا وتدمينا كل يوم من بغداد إلى شنقيط ومن طشقند إلى أبوجا.. نيرون يعيش معنا بجبروته أحرق عواصمنا ومدننا وحضارتنا أتذكرون قصة إحراق روما أليس هو نفس السيناريو يتجدد من جديد في بغداد حاضرة الإسلام وعاصمة الرشيد التي أحرقها التتار يوماً ما ونهضت من سقطتها الأولى و تسقط اليوم بين يدي الصليبيين الجدد حيث يحدث فيها إحراق جديد لقيم التضامن والوحدة وتحل محلها قيم أخرى مستوردة تعمق الطائفية والحزبية ومسلسل تهجير المواطنين وقتل العقول والعلماء هو تماما بمثابة حادثة قتل نيرون لمعلمه (سينيكا) و في دمشق عاصمة الخلافة وأقدم مدن الأرض تحرق قيم أخرى ..المقاومة الشريفة تجهض وتروض وتحاصر وتغتال في وضح النهار و في القاهرة قاهرة المعز والأزهر الشريف منارة الإسلام وموطن خير أجناد الأرض ترى علم اليهود يرفرف عاليا في قلبها ناسياً متناسياً ألاف الشهداء والإبرار الذين ضحوا بأنفسهم فداءً لعيون الأمة هناك في صحراء سيناء وعلى مشارف قطاع غزة.. ومن شارع الهرم المغمور بالغانيات والراقصات ونوادي الفساد والإفساد يحدث إحراق أخر لقيم الإسلام التي تحرم الزنا تحرم أن نحول المرأة التي حملتنا 9 أشهر وهنا عن وهن إلى مجرد بضاعة تباع وتشترى في أسواق الرقيق الأبيض وهى نفس الصورة تتجدد عندما قتل نيرون زوجته وأمه ولكن بشكل مختلف ولكن الهدف واحد وفى طرابلس عروس البحر وموطن الأولياء والصالحين بوابة العرب إلى الصحراء تجوب شوارعها فتجد عبارة بالخط الأحمر تزين حيوط الحواري والشوارع العتيقة مضمونها إزالة لغرض التطوير والهدف هو إحراق مرحلة تاريخية معينة وطمس معالمها وبروز شكل جديد عماده عبارة عن كتل خراسانية تسمى أبراج تعتبر عنوان جديد لمرحلة رأسمالية جديدة وبشكل مختلف و في الرياض تلك البقعة من الأرض التي تحتوى أجل وأروع مكان وزمان عرفه الإنسان تدخلها وأنت تحمل دعوة خاصة فالإنسان مصنف بين درجة أولى وثانية وهكذا فلم يفلح شعار لافرق بين عربي وأعجمى إلا بالتقوى والعمل الصالح في تهذيب نفوس أولى الأمر هناك. وهذا عنوان أخر تحرق فيه مبادئ نبيلة ولدت في هذه الأرض الطاهرة الشريفة خصوصاً وأنك ترى الصليبين يجتاحون هذه الأرض بتسميات عديدة المهم أنهم يكونون ضمن مواطني الدرجة الأولى و في القدس ثالث الحرمين ومسرا رسول الله بدأت مسيرة حرقه مبكرا إذا أضفنا قصة الإحراق الفعلي لمسجد الصخرة في ستينات القرن الفائت وألان مسلسل تهويده يجرى على قدم وساق على مراء ومسمع العالم كله وهذه طريقة أخرى لإحراق مرحلة معينة من مراحل مسيرتنا المتعثرة ونفس الفعل والتصرف يحدث في دبى و الخرطوم وتونس والرباط في طهران وأسطنبول وكابل في كل عواصمنا تحدث موجة حرق لأشياء جميلة في مدائننا الوارفة كلاً يحرق شئ ما فينا ولكن بطريقة نيرونية مختلفة فهل مات نيرون هل أنتهي فعلاً.. بكل أسف هوا لازال يعيش فينا يطغى ويقتل ويحرق بطرق عديدة في صورة أباطرة وقياصرة يختلفون في تسميت أنفسهم من رؤساء وقواد وملوك وأمراء ولكن روحه روح الإمبراطور نيرون وأحب أن أعقب بان هناك قول مشهور يقول بمعنى ابحث عن اليهود في كل مشكلة ونيرون هذا بدأت همته وعقله وحكمته في التداعي بمجرد أن تزوج من امرأة ذات أصول يهودية تورط عن طريقها في صفقات مع المرابين اليهود ومنها بدأت كارثة نيرون وانقلابه على عقبيه وتحوله من رجل حكيم نبيل إلى رجل من صنف أخر يعاشر الغانيات ويلهوا ويقتل معاونيه بدم بارد وهذه أشارة استفهام أخرى؟؟؟؟؟؟؟ تجعلنا نفكر في هوية نيرون العربي الذى يقتلنا اليوم بدم بارد بدون الانتماء لاى واعز ديني أو أخلاقي حتى ولو تعددت طرق القتل والحرق المدمر.. وهنا ليس لنا من قول سوى لك الله يا مدننا المكلومة لك الله وندعوا الله بان يعجل بفرجك وجلاء غمتك بان يثور أولاد حرائرك على نيرون الذى يغتصب كل الأشياء الجميلة في حياتنا ونتمنى أن تكون ثورتك عارمة وعرمرم تثأر لكل المراحل التي أحرقت من مسيرتنا وان تقتنصي نيرون في مخدعه هناك بين جواريه وخدمه وفى قصوره البرج عاجية وأن تطبقي عليه شريعة السماء ولا تتركيه ينتحر كما فعل نيرون الروماني مع وجود شك كبير بان نيرون العربي لا ينتحر ولا يقتل نفسه بل يقاوم وان بدت هزيمته أمامه يرضخ ويستسلم تماما كما استسلم نيرون تكريت وكما استسلم كل نيرون عربي بطرق عديدة بالترغيب والترهيب أمام الهجمة الصهيونية الصليبية على ديارنا وأرضنا وعواصمنا المحروقة..لكي الله يا امة الإسلام لكي الله ولاشئ سوى الله فهو المعز لمن أعزه والمهين لمن أهانه…….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























