ثورة وسيجار
كتبهاحامد صابر الريانى ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 02:53 ص
ثورة وسيجار
سيجارة ..عنوان كبير من عناوين العبودية والاسترقاق ..هي بداية من البدايات الأليمة المحزنة التي خضعت بنا إلى الرزوخ والاستسلام للزمن ونوائبه ومصائبه العديدة ..ذاك الزمن الذى افلح في أن يحتوينا ويفرق شملنا بهجماته المتكررة بأسلحة كثيفة وعديدة نصابها وعمودها الفقري الرغبة والشهوة والنزوة واللذة والمتعة التي تسير بك في النهاية إلى اللاشئ حتى تحولنا في أخر المطاف إلى صفر والى جزيئات دقيقة مجزئة هي الأخرى إلى جزيئات أدق من الذرات اللامتناهية وبهذا أصبحنا امة مجزئة جغرافيا ووجدانيا وروحيا .. كل شئ فينا يحمل استقلالية غير سوية لا تتطابق مع مبدءا وجودنا ومبدءا الوحدة الأزلية للاشياء ..مبدءا التكافل الكلى بين الأمم عاقلها وغافلها بين ناضجها وغير الناضج منها وبذلك أصبحنا عبيد لرغباتنا تسترقنا وتستعبدنا وتجرنا إلى هزيمة تلوا هزيمة .. وسؤال عقلاني ووجداني لما لانثور لما لانقيم قائمة الأشياء ولا نقعدها حتى نرجع كما كنا..لما لا نبداء الثورة على كل محيطنا ولتكن سجائرنا الملعونة هي بداية ثورتنا .تلك التي اغتصبت منا حريتنا بخضوعنا لها ونحن نعرف إنها مصيبة مصائبنا ونحن ننفث سحب دخانها في هواء غرفتنا بدون اى معنى ولا هدف فيكون المردود العكسي وبال وخيم على أجسادنا ومدخراتنا الضعيفة التي تتحكم فيها قوانين عرفية وانهيارات ومفاسد مالية فزدنا بذلك الطين بله كما يقول المثل بان خضعنا لهذا الشئ الصغير الذى نما وترعرع وأصبح شئ كبير وان عدنا إلى بداية الأشياء من بداية الخليقة وبدايتنا نحن كمؤمنين بحيث نستحضر قصة نزول إبليس إلى الأرض والتي تحكى الحكاية أو الأسطورة أن أول مافعل إبليس اللعين قضاء حاجته في الأرض أكرمكم الله .فنزلت في حاجته بذور التبغ التي أخرجت نبتت التبغ وانتشرت في أصقاع الأرض فاكتشفها الإنسان بوحي من الشيطان وحولها بالتالي إلى سجائر بشكلها الحالي فتأملوا اخوتى جميعا ماذا تضعون في أفواهكم ..وهكذا إن تتبعنا هذه الثورة فحتما سنبداء الثورة خصوصا إن تأملنا في محيطنا الاسلامى ما يحدث في أرضنا المقدسة من عدوان مستمر من قبل دولة بني صهيون الوهمية والمصطنعة التي تعيش على دعم دائم ومستمر من تكتلات تجارية وصناعية غربية منها شركات السجائر العالمية وخصوصا الأمريكية منها والتي تدعم ميزانية العدو بنسب متفاوتة من دخلها السنوي تصل في بعض الأحيان إلى 25% من مجمل الدخل السنوي ونحن ندرك تماما إن تلك الأموال تصرف في مجملها على توفير السلاح الذى يستعمله الصهاينة في ضرب أخوتنا الثابتين الصامدين في ارض المقدسات فلسطين الحبيبة إذا وجبت الثورة على كل الأشياء وبداية ثورتنا فلتكن ثورة السجائر بان نهملها ونقطعها ونضرب بها عرض الحائط فنصبح أقوياء وبالتالي نكون مهيئين على الثورات المتتالية على كل شئ يحرفنا عن مسارنا وينال منا ومن عالمنا الذى لم يكن بهذا الشكل لو كنا أقوياء متحمسين نمتلك زمام مبادرتنا في عقولنا وحواسنا قبل أيدينا وأجسادنا فهذا نداء لكم لقيام الثورة ولتكن الثورة على السجائر هي البداية فاعلان العصيان على علب السجائر بالتأكيد ستكون ثورة عصياننا وعنوان جديد لوحدة جديدة توحدنا ضد عدونا المشترك وأعوانه ومن ثم تكون خطواتنا قوية في أن نعلن الثورة على كل محيطنا ونغزوا كل الشوائب التي تكبلنا في كل محيطنا ونصل في النهاية إلى الثورة الكبرى على كل الاستعمار البغيض ربما هذه الدعوة هي دعوة لثورة صغيرة ولكن الأشياء الكبيرة تبدءا صغيرة ثم تكبر وتنموا وتعلوا وتصبح شئ من الأشياء القوية في زمن لا تكون الحياة للضعيف بقدر ماهى ملك للأقوى الذى يملك زمام مبادرة الأشياء فهيا جميعا نعلن ثورة على السجائر…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























