ثورة النعال بعد ثورة الحجارة

كتبهاحامد صابر الريانى ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 13:33 م

                           

 552ima

 

 

 

  

 

610x

 

 

                           

   ثورة النعال بعد ثورة الحجارة                          

   كرامة العراق تعيدها نعال الرجال

 

تحية لمنتظر الزيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ  واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .

فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات  وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.

فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .

هذه دعوة لان يطاف به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس  بكيف يكون النضال والتضحية

هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه  لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.

وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى ودعوة أيضا لمؤسسات الاختراع والملكية الفكرية لتسجل اختراع جديد لسلاح جديد اسمه حذاء الزيدى الذى يغنى عن كل تقنيات أسلحة الفتك والدمار.

هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.

وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.

أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

jjjjjj

122934

2610x

 

4513122935566jjj50imag515ima260ima552ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

94 تعليق على “ثورة النعال بعد ثورة الحجارة”

  1. بغداد : الألمانية

    أعلن رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين إبراهيم السراجي اليوم الاثنين أن أكثر من 50 محاميا عراقيا تطوعوا للدفاع عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي المعتقل حاليا على خلفية رشقه الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء في مؤتمر صحفي عقد ببغداد أمس.

    وقال السراجي ما زلنا ننتظر نوعية التهمة التي ستوجهها الحكومة العراقية إلى الزيدي وأن أكثر من 50 محاميا عراقيا أبدو استعدادهم للدفاع عنه في المحاكم”، وأضاف: “نحن نطالب الحكومة بالإسراع في الإفراج عن الزيدي”.

    وكان الزيدي وهو مراسل يعمل في شبكة تليفزيونية إخبارية عراقية رشق الرئيس بوش بفردتي حذاءه في بغداد أمس

  2. دمشق ـ الملف برس

    أعلن الدكتور فراس الجابورى أستاذ القانون الدولي تشكيل لجنة مكونة من مائة محامى تتبنى الدفاع عن الصحفي منتظر الزبيدي وأكد اليوم قمنا فورا بتشكيل جبهة من المحامين الدوليين تضم مائة محامى كل دورها وهدفها المطالبة بالحفاظ على سلامه الصحفي منتظر الزيدي الصحية ومعاملته معاملة أسير حرب وسنطاردهم في كل مكان لتوفيرالحماية له، وأحذر كل من تسول له نفسه إلحاق أي أذى بمنتظر وكرر ان القانون الدولي الذي يعتبره أسير حرب.

  3. نيوزماتيك/ الأنبار

    تظاهر المئات من سكان الفلوجة، 50 كلم غرب بغداد، اليوم الاثنين، مطالبين الحكومة العراقية بإطلاق سراح مراسل قناة البغدادية الفضائية منتظر الزيدي الذي قام بالاعتداء على الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم أمس في بغداد.

    وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي وصل عصر أمس الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد، والتقى نظيره العراقي جلال الطالباني، ورئيس الوزراء نوري المالكي تعرض إلى اعتداء من قبل مراسل صحفي يدعى منتظر الزيدي كان متواجدا في مقر مجلس الوزراء أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس الأمريكي جورج وبوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، طلب الصحفي توجيه سؤال إلى الرئيس الأمريكي بوش، وعندما التفت إليه بوش رماه بحذائه وصرخ به يا كلب”.

    وقال أحد المتظاهرين صبري علي 30 سنة، في حديث لـ”نيوزماتيك”، إن “سكان الفلوجة انطلقوا في تظاهرة سلمية بحي الجولان شمال المدينة بعد ظهر اليوم الاثنين مطالبين الحكومة العراقية بإطلاق سراح الصحفي منتظر الزبيدي على الفور”.

    وأشار علي إلى أن “نحو 500 متظاهر رددوا هتافات تندد بتصرف الحكومة العراقية التي اعتقلت مراسل قناة البغدادية الفضائية منتظر الزيدي”.

    وفي السياق نفسه قال رئيس جماعة علماء ومثقفي العراق في الفلوجة قاسم عبد الستار الجميلي في حديث لـ”نيوزماتيك”، اليوم الاثنين، إن “أهالي الفلوجة طالبوا خلال التظاهرة التي استمرت زهاء ساعة ونصف الحكومة العراقية بالإفراج الفوري عن الصحفي الزيدي لأن تصرفه جاء تعبيرا عن رأيه، وظنه أن أفعال الرئيس الأمريكي جلبت الخراب والدمار للعراق كله”.

    وكان أمن رئاسة الوزراء العراقية اعتقل الصحفي منتظر الزيدي عقب قذفه الرئيس الأمريكي بوش بحذاءيه، وتم سيقه إلى جهة مجهولة.

    وكانت تظاهرات مماثلة نظمها العشرات من أتباع التيار الصدري نظموا، اليوم الاثنين، في مدينة الصدر في بغداد ومدينة النجف احتجاجا على زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى العراق يوم أمس الأحد للتوقيع على الاتفاقية الأمنية بين الجانبين، كما طالبت بإطلاق الصحفي العراق منتظر الزيدي الذي قام بالاعتداء على الرئيس الأمريكي جورج بوش.

    يذكر أن زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للعراق، أمس الأحد، تعد الزيارة الرابعة وآخر زيارة له قبل مغادرة منصبه كرئيس للولايات المتحدة مطلع العام المقبل، وقبل وقت قصير من بدء تنفيذ اتفاقية سحب القوات الأجنبية من البلاد التي وقعت بين العراق والولايات المتحدة في تشرين الثاني الماضي، والتي تنص على انسحاب القوات الأمريكية إلى خارج المدن في حزيران من العام المقبل، وانسحاب القوات الأجنبية في عام 2011.

  4. كلب الغرب بوش يختتم عهده بانحناء مهين ومذل ووجه ممتقع بالخوف والسواد نتيجة حذاء ألقي باتجاهه في العراق, نهاية سوداوية لعهد بوش المتفرع

    يالها من نهاية لهذا الرعديد .

    نعم ياصيقى كرامة العراق تعيدها أحذية الرجال

    دمت بكل ود رائع كما عهدناك ..

    مفتاح الكاديكي

  5. وكالة أنباء الإمارات - منذ 5 ساعة/ساعات

    بغداد - القاهرة في 15 ديسمبر / وام / طالبت عائلة الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رمى زوج حذائه باتجاه الرئيس الامريكي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي في بغداد أمس بالافراج الفوري عن ولدها المعتقل معتبرة أن ممارسات الجنود الأمريكان هي التي دفعته لهذا التصرف. وقالت شقيقة الصحفي منتظر الزيدي ان العائلة لم تعرف أي شيء حتى الآن عن منتظر أو مكان احتجازه وأنها تخشى كثيرا على حياته وتخاف أن يتم تسليمه إلى الجانب الأمريكي. وذكرت أن ما يشاهده منتظر بحكم عمله الميداني كصحفي من اعتداءات سافرة تمارس بحق العراقيين من قبل …

  6. العرب اونلاين- زهير بوحرام: لم تنجح محاولة الرئيس الأمريكى جورج بوش التهوين من شأن حادثة القذف بالحذاء التى تعرّض لها فى بغداد على يد الصحفى منتظر الزيدى فى أن توقف ارتدادات زلزال المواقف وردود الأفعال الذى هزّ العالم بأسره وإن اتّخذ من العالم العربى مركزا له، ولا يستبعد أن تكون له تبعات سياسية بعيدة الأثر. فقد حرّكت الحادثة مشاعر الاستياء الشديد التى تضمرها الغالبية الساحقة من العرب لسياسات بوش فى المنطقة العربية. وسرعان ما تحولت الإهانة التى تعرض لها الرئيس الأمريكى إلى مصدر تندّر ونكات تبادلها

  7. الجزيرة - منذ ساعة 1

    لم يكتف الفلسطينيون بإعلان تضامنهم مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى حذاءه في وجه الرئيس الأميركي جورج بوش في العاصمة العراقية بغداد، بل تعدى الأمر إلى إطلاقهم عشرات النوادر والنكت التي تتضامن مع الزيدي وتشيد بما قام به، إضافة إلى تناقلهم صورا لمنتظر وبوش أثناء هروبه من ضربة الحذاء الأولى. فمنذ مساء الأحد حين وقعت الحادثة، يتناقل الفلسطينيون عبر هواتفهم المحمولة رسائل قصيرة تصف بعضها ما قام به الصحفي العراقي بالعملية البطولية، في حين اعتبرها آخرون هدية نهاية رأس السنة

  8. الرأي - منذ 24 دقيقة/دقائق

    والحذاء لصحافي في قناة البغدادية العراقية يدعى منتظر الزيدي قاطع بشكل مفاجئ مساء الاحد مؤتمرا صحافيا مشتركا للرئيس الاميركي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وصاح الصحافي وهو يرمي حذاءيه الواحد تلو الاخر على بوش هذه قبلة الوداع يا كلب . وانحنى بوش وتجنب الحذاء الاول الذي مر قرب رأسه واصاب العلمين الاميركي والعراقي المرفوعين خلف المسؤولين. ولم يتسن للصحافي تصويب الحذاء الثاني بدقة. وسرعان ما تناقلت وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم مشاهد الحادث. وقال بوش هازئا هذا لا يزعجني. ان اردتم وقائع، فساقول لكم …

  9. قدس برس - منذ 13 ساعة/ساعات

    حذرت جبهة الجهاد والتغير التي تضم عدة فصائل عراقية مسلحة، الحكومة برئاسة نوري المالكي من المساس بالصحافي العراقي منتظر الزيدي أو تعذيبه، وذلك بعد أن رمى الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الأحد (14/12) بفردتي حذائه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نوري المالكي. وقالت الجبهة في بيان لها تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الاثنين (15/12)، إنه ” أمام كل حدث وفي كل مناسبة يثبت العراقيون أن لديهم موقفا مشرفا وعند كل خيانة يبرز ليث عراقي بفعل أعظم من الجبال الشامخات وانصع من لمعان السيوف ليظهر للعالم أصالة العراقيين وحقيقة …

  10. من هو منتظر الزيدي؟

    منتظر الزيدي

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — احتل اسم الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، صدر كثير من الصحف العربية والأجنبية الاثنين، إثر العمل غير العادي الذي قام به، والمتمثل بإلقاء حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، أثناء مؤتمر صحفي بمشاركة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.

    ولكن من هو هذا الصحفي؟

    يعمل الصحفي منتظر الزيدي، “قاذف الحذاء”، في قناة البغدادية الفضائية العراقية منذ انطلاقها في العام 2005.

    روابط ذات علاقة

    مئات العراقيين يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن الزيدي

    اختطاف صحفي عراقي تابع لقناة محلية تنتقد الحكومة والوجود الأمريكي

    وبرز اسمه للمرة الأولى عندما تعرض للاختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في السادس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007.

    غير أنه وبعد ثلاثة أيام من الاختطاف، أطلق الخاطفون سراح الزيدي، البالغ من العمر 29 عاماً، دون مقابل مادي أو فدية.

    وخلال عملية اختطافه، خصصت محطة “البغدادية” التي يعمل برنامجاً من ساعتين له في 18نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، وفق موقع مراسلون بلا حدود.

    الصحفي العراقي يرمي بحذائه باتجاه بوش

    وبعد إطلاق سراحه، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها، وقالت: “نرحّب بعودة هذا الصحافي سالماً معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين في خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة.”

    وقالت المنظمة آنذاك إن وكالة الأنباء العراقية- أصوات العراق أفادت بأن الصحافي عاد إلى حضن أسرته في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 إثر مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي.

    ومن المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية.


  11. كلّ الفئات بوابات الانترنت إسلاميات تعليم صحة منوعات تكنولوجيا رياضة ثقافة مجتمع وأسرة فنون وعلوم جماليات دول إعلام مال وأعمال

    اخبار انترنت موضوعات بحث متقدم

    تســجيل الدخـول

    ‏رئيس الوزراء الباكستاني يؤكد توقيف مشتبه فيهما في اعتداءات بومباي ‏اجتماع بين اولمرت وليفني وباراك بشأن قطاع غزة ‏إسرائيل ترفض اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة‏ ‏746 وفية بسبب الكوليرا في زيمبابوي بحسب الأمم المتحدة رئيس الوزراء البريطاني وصل إلى كابول‏ ‏الأسد يستقبل كارتر في دمشق تصويت

    تســجيل الدخـول

    مستخدم جديد ؟ انضم الآن

    إسم المستخدم

    كلـمة السـر

    هل نسـيت كلــمة الســـر؟

    تصويـت

    برأيك هل ستنجح خطة الإنقاذ المالية المعدلة في الحفاظ على الأمن المالي

    ستنجح

    لن تنجح

    لا أعلم

    صوت

    نتائج التصويت

    العام الخامس اليوم 2996

    الصفحة الرئيسية

    الأخبار

    العالم الإسلامي

    مملكة حواء

    عشاق التكنولوجيا

    النادي الصحي

    مكتبة باب

    عالم الشباب

    أدبيات

    المنتجع

    أعلامنا

    ——————————————————————————–

    فضائيات

    العودة في برنامج الشريعة والحياة الليلة

    رمية حرة

    مساواة على الحرة

    ——————————————————————————–

    جولة في الإنترنت

    أوباما هل يهدم الكعبة؟

    جدل حول فتيات روك سعوديات

    العالم تحت رحمة القراصنة

    ——————————————————————————–

    جديد الموقع

    ميكروبات الإنفلونزا!

    فضل الله: السياسة الأميركية في المنطقة لن تحصد إلا مزيدا من الفشل والأحذية 15-12-2008

    وكالات

    الفئات الرئيسية للخبر

    أخر الأخبار

    اعتبر المرجع الشيعي العلامة محمد حسين فضل الله اليوم الاثنين أن مقاربات السياسة الأمريكية الخاطئة لقضايا الشرق الأوسط ستؤدي إلى “مزيد من الفشل والمزيد من الأحذية”.

    من جهة أخرى، اعتبر حزب الله اللبناني إن أقدام صحافي عراقي على رمي حذائه في اتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش في بغداد، “تعبير صارخ عما يختزنه الشعب العراقي من رفض للاحتلال”، واصفا العمل ب”الجرأة” التي “تستحق التقدير”.

    وقال فضل الله في بيان صادر عن مكتبه أن “الفشل هو العنوان الكبير لكل السياسة الأمريكية التي قادها المحافظون الجدد وفي مقدمهم” الرئيس جورج بوش “الذي يطوي صفحات رئاسته الأخيرة على حصيلة هائلة من الجرائم التي ارتكبها جيشه في العراق”.

    وأضاف أن على الشعب العراقي أن “يفهم الإدارات الغربية، لا سيما الإدارة الأمريكية الجديدة، أن المدخل الخطأ في مقاربة قضاياه المصيرية كما قضايا المنطقة، سوف لن ينفتح إلا على مزيد من الفشل والمزيد من الأحذية التي تسقط كل المشاريع الاستكبارية”.

    وكان فضل الله يشير إلى قيام صحافي عراقي الأحد بقذف بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي كان الأخير يعقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد.

    ورمى منتظر الزيدي (29 عاما) حذاءه باتجاه الرئيس الأمريكي من دون أن يصيبه قائلا “هذه قبلة الوداع يا كلب”.

    وصدر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله بيان تعليقا على ما قام به الصحافي منتظر الزيدي جاء فيه “أنها قبلة الوداع ونيابة عن الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلهم (بوش) في العراق طبعها بجرأة تستحق التقدير مراسل لقناة البغدادية”.

    وأضاف الحزب إن “أقدام الزيدي على قذف بوش بالحذاء تعبير صارخ عما يختزنه الشعب العراقي من رفض للاحتلال الأمريكي البغيض”.

    واعتبر حزب الله أن خطوة الزيدي “ترسم خاتمة بوش رمز الطغيان ونهاية كل محتل والتي هي بين أحذية الشعوب”.

    ودان “ضرب الزيدي واعتقاله”، داعيا إلى التعامل معه “كبطل رفض ويرفض ما يتعرض له شعبه على أيدي الاحتلال”.

    كما دعا وسائل الإعلام المحلية والعربية إلى “التضامن معه والمشاركة في حملة المطالبة بالإفراج عنه سريعا”.

    نقابة الصحافيين التونسيين تدعو للإفراج فورا عن الصحافي العراقي

    كما قررت عائشة ابنة الزعيم الليبي معمر ألقذافي ورئيسة جمعية “واعتصموا” للأعمال الخيرية الاثنين منح وسام الشجاعة للصحافي العراقي الذي رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي في بغداد.

    وقالت الجمعية في بيان لها أن الصحافي منتظر الزيدي قال من خلال ذلك صراحة: لا لانتهاك حقوق الإنسان وعبر عن موقفه بقذف حذائه على وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش”.

    وأكدت الجمعية أن قرارها بمنح الزيدي وسام الشجاعة “يأتي انسجاما مع أهدافها في المجالين القانوني وحقوق الإنسان”.

    وقالت الجمعية أن ما قام به الصحافي يعد “انتصارا لحقوق الإنسان على المستوى العالمي”.

    وطالبت الحكومة العراقية بمنح الصحافي “وسام الوفاء والشجاعة على هذا الموقف الشجاع”.

    كما دعت الجمعية المنظمات الدولية والحقوقية والصحافية إلى التضامن مع الصحافي العراقي والضغط على الحكومة العراقية لإطلاق سراحه فورا وعدم توجيه أي تهمة له أو تسليمه للسلطات الأمريكية.

    وقد أكد احد العاملين في قناة “البغدادية” الفضائية الاثنين أن زميله الصحافي منتظر الزيدي “وطني متشدد” كان يخطط منذ أشهر لفعلته التي إدانتها الحكومة العراقية.

    ومن جهة أخرى دعت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين الاثنين السلطات العراقية للإفراج فورا عن الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي كان رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي في بغداد.

    ورأت النقابة في “التصرف الغاضب” للصحافي العراقي “تعبيرا عن مدى رفض العراقيين للاحتلال الأمريكي وتحميلهم تبعاته والمسؤولية عنه للرئيس بوش”، حسبما جاء في البيان.

    كما نددت النقابة ب “ما تعرض له الزميل من اعتداء وتعنيف أمام وسائل الإعلام وعلى مرأى ومسمع من الرئيس بوش” الذي قالت انه مع ذلك “يعتد بديمقراطية بلاده ومناخ الحرية الذي عم العراق بعد احتلاله”.

    وأهابت النقابة التونسية بكافة “النقابات والمنظمات المهنية للصحافيين بالتحرك العاجل للمطالبة بإطلاق سراح منتظر الزيدي والحفاظ على حياته”.

    وقام الزيدي (29 عاما) برشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه دون أن يصيبه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر هذا الأخير مساء الأحد.

    حقوق الطبع محفوظة © BAB.COM 2008-2009 اتصل بنا / من نحن / الأعلانات

  12. ايلاف - منذ 10 ساعة/ساعات

    زيد بنيامين من دبي: قالت وكالة الأسوشييتد بريس أن الصحفي العراقي منتظر الزيدي (29 عاماً) معتقل لدى أمن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في أعقاب قيامه بخلع فردتي الحذاء الخاصة به ورميهما باتجاه الرئيس الامريكي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي عقد في بغداد الاحد. ويتم التحقيق مع منتظر الزيدي لمعرفة ما اذا كان تلقى اموالاً للقيام بما قام به وقد تم عمل الفحوصات اللازمة له للكشف عن وجود كحول او مخدرات ماشابه بحسب مسؤول رفض الكشف عن اسمه. ومنتظر الزيدي شيعي يعمل في قناة البغدادية العراقية وقد تم اختطافة لمدة ايام …

  13. شباب ليبيا - منذ ساعة 1

    … للأخلاق والقيم والمعاني الانسانية باحتلال أوطان وأراضي الغير وتشريد شعوب كانت تطمح في تحقيق المستقبل الزاهر بالتنمية والتطور الذاتي ، ولكن عفواً نقطة نظام !!. قد تكون معبرة عن أحاسيس ومشاعر هذا الصحفي ( منتظر الزيدي ) الذي كان ينتظر جورج بوش ليودعه على الطريقة العربية ، والمعبرة عن السخط والاستياء والتحقير ، وذلك عن طريق رميه في وجه بوش نعليه أي حذاءيه أمام العالم اجمع تعبيراً منه عن عودة بوش بنعلي منتظر الزيدي وسقوط كل المراسم والمواكب التي قدمتها الأنظمة بملوكها و رؤسائها وساستها وحتى رجال أديانها

  14. الخليج - منذ ساعة 1

    اجتاحت حمى الاعجاب والتضامن مع الصحافي العراقي منتظر الزيدي الوطن العربي من شرقه إلى غربه، باعتبار ان رشقه الرئيس الأمريكي بحذاء تعبير عن الرفض الشعبي العربي لاحتلال العراق. واعتبر أحمد الزرقان، عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين الأردنية “قيام اعلامي عراقي برشق رئيس الولايات المتحدة جورج بوش الصغير بالحذاء” “صفعة رمزية معبرة تليق بمجرم حرب في عنقه دماء مئات آلاف البشر الأبرياء”. وقال “إن ما فعله الاعلامي الجريء من قناة “البغدادية” منتظر الزيدي يع

  15. الوحدوي - منذ 3 ساعة/ساعات

    … أية تبعات تقوم بها معارضة لأنظمة حقوق الإنسان في وقت هي تلوح بهذه التهم لكل من يخرج عن سياستها ومصالحها . أمريكا سقطت سياسيا وقبلها سقطت أخلاقيا والحذاء الذي أنطلق من منتظر الزيدي نحو وجه بوش هو أكثر ما يمكن أن يعبر عن مشاعر العراقيين وكل العرب ، وحين يشاهد الشعب الأمريكي هذا الحذاء ، فربما يعلم أن ما قامت به إدارته التي أعاد انتخابها مرتين هي إدارة نازية ومكروهة من الشعوب حتى وأن حاول طوال كل تلك السنين أن يزيف إدارة العراقيين ويظهرهم عبر وسائل إعلامه بأنه الشعب السعيد بالحرية القادمة من البيت الأبيض

  16. سانا - منذ 2 ساعة/ساعات

    أعلن اتحاد الصحفيين في الجمهورية العربية السورية إدانته للطريقة التي تصرفت بها الأجهزة الأمنية المرافقة للرئيس الأمريكي جورج بوش ضد الزميل الصحفي العراقي منتظر الزيدي مراسل قناة البغدادية الذي عبر عن رفض الشعب العراقي للاحتلال الأمريكي وما نجم عنه من مآس نتيجة سياسة بوش الرعناء التي لم تحصد إلا الدماء والخيبة. وأكد الاتحاد في بيان أصدره اليوم وقوف الصحفيين السوريين إلى جانب الزميل الزيدي الذي جاءت صرخته تعبيراً عن مشاعر الشعب العربي من المحيط الى الخليج. وطلب الاتحاد في ختام بيانه من المنظمات الصحفية …

  17. وطن - منذ 4 ساعة/ساعات

    بعد المشهد الساخن الذي أتحفنا به الصحفي العراقي منتظر الزيدي فيما هو يطوح بحذائه نحو الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج بوش، كم نحتاج لبطل آخر ليوضح ويغدق في الشرح للرئيس “المنتهي” بوش ويخبره ماذا يعني أن يطال الحذاء رأس المرء كما يترجمها ويقول بها الموروث العربي!! وأن يهمس في أذنه عما تعنيه مجرد فكرة أن يطال النعل رأس الرجل الحر و”الابيض”. في العام 2003، كنا مجموعة من الزملاء العاملين في صحيفة “الشاهد” الاسبوعية الاردنية، وفي يوم الاصدار وكان يوم أربعاء، اختار صديقنا مدير التحرير اسامة الراميني …

  18. وكالة معـاً الاخبـاريـة المستقـلـة - منذ 8 ساعة/ساعات

    غزة-معا- اعتبر التجمع الإعلامي الفلسطيني اليوم الاثنين، قيام الصحفي العراقي منتظر الزيدي برشق الرئيس الأمريكي المنصرف جورج بوش “بالحذاء” تعبير عن روح الأمة الرافض للهيمنة الأمريكية في المنطقة. وقال التجمع في بيان صحفي وصل “معا” نسخة عنه: “إن الصحفي منتظر الزيدي يستحق منا نحن الصحفيين الفلسطينيين والعرب أن نمنحه وسام الشجاعة لأنه استطاع أن يعبر عما يجول في خاطر كل عربي حر وشجاع “. واستذكر البيان الصحفيين الذين استشهدوا بنيران القذائف الأمريكية والإسرائيلية وعلى رأسهم الزميل الشهيد طارق أيوب مراسل …

  19. صوت العراق - منذ 11 ساعة/ساعات

    قال الشاعر أبن الصيفي: ملكنا فكان العفو منا سجية” فلما ملكتم سال بالدم أبطح وحللتم قتل الاسارى وطالما غدونا عن الاسارى نعف ونصفح فحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضـح عندما قام ألصحفي منتظر الزيدي برمي حذائيه بأتجاه ألرئيس ألامريكي جورج بوش يوم ألاحد 14/12/2008 في ألموءتمر الصحفي مع ألسيد نوري المالكي،،أثبت سلوكه الشارعي الذي ينم عن سوء الخلق والسلوك وهو تحريض واضح من الاعراب ألذين كشفهم الزمن بعد سقوط صنمهم. فعلها الزيديٍٍٍٍِِِ ويفعلها سواء استدرجوه ألاعراب مادياَ أو لم يستدرجوه …

  20. وطن - منذ 15 ساعة/ساعات

    لإطلاق سراح الصحفي العراقي البطل منتظر الزيدي الذي ضرب مجرم الحرب جورج بوش بحذائيه يوم 2008.12.14 في بغداد ردّا على غزوه غير الأخلاقي للعراق وجرائم الحرب التي ارتكبتها قواته الغازية بالتعاون مع تجار الحروب المحليين من ذوي الولاءات المتعددة ، نحن الموقعون ادناه نطالب بإطلاق سراح الصحفي العراقي البطل فورا وبدون اي قيد او شرط ونحمل حكومتي المالكي وبوش مسؤولية الحفاظ على حياته وكرامته

  21. حزب الله يبدى تقديره لما قام به الصحفى العراقى منتظر الزيدى

    بتاريخ : الاتنين 15 ديسمبر 2008 8:00:36 م

    عدد القراء : 150

    البشاير- خاص:

    أبدى حزب الله اللبنانى تقديره لما قام به مراسل قناة “البغدادية” منتظر الزيدى خلال المؤتمر الصحفى للرئيس الأمريكى جورج بوش فى بغداد.

    واعتبر الحزب ـ فى بيان له اليوم الإثنين ـ أن خطوة الزيدى على مرأى ومسمع العالم، تأتى نيابة عن الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم القوات الأمريكية فى العراق.

    ووصف الحزب جرأة الزيدى بأنها “تعبير صارخ” عما يختزنه الشعب العراقى من رفض للاحتلال الأمريكى، وخطوة تعكس حقيقة رفض شعوب العالم لكل أنواع الظلم والاحتلال والطغيان.

    وأدان حزب الله التعرض للزيدى بالضرب واعتقاله .. داعيا إلى التعامل معه

    “كبطل” يرفض ما يتعرض له شعبه على أيدى الاحتلال.

    كما دعا مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية إلى التضامن معه والمشاركة فى حملة المطالبة بالإفراج عنه.

    ——————————————————————————–

  22. الشارع العراقي يطالب بإقامة تمثال لقاذف بوش بالحذاء

    [ 15/12/2008 - 12:33 م ]

    بغداد - المركز الفلسطيني للإعلام

    تفاعل الشارع العراقي سريعاً مع حادثة قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي مراسل قناة “البغدادية” أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده بوش مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس الأحد (14/12) في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد.

    فما أن عرضت المشاهد التي تصور الزيدي وهو يلقي بفردتي حذاءه باتجاه بوش حتى بدأت رسائل الموبايل بين العراقيين مهنئة بما وصفوه بـ”الانجاز التاريخي”، في حين عجت المنتديات العراقية المختلفة برسائل الإعجاب بفعل الصحافي العراقي الذي وجه لبوش رسالة عراقية قاسية، كما جاء في أحد التعليقات التي أرسلها عراقيون لتلك المنتديات.

    وزيادة في التفاعل خصصت قناة “البغدادية” التي ينتمي إليها الزيدي جزءاً كبيراً من برامجها المسائية ليلة أمس للتضامن مع مراسلها الذي قالت إنه إنما عبّر عن وجهة نظره تجاه من احتلوا بلاده وفقاً لأعراف الديمقراطية التي نادت بها الولايات المتحدة الأميركية وهي تسوق احتلالها للعراق، مطالبة في بيان لها بث ليلة أمس بالإفراج الفوري عن الزيدي، محملة الحكومة العراقية مسؤولية سلامته.

    وجاءت ردة فعل الصحافي العراقي بشكل عفوي أثناء المؤتمر الصحفي، حيث بدأ الزيدي بشتم بوش واصفا إياه بـ”الكلب” قبل أن ينهال عليه بفردتي حذائه مما دفع برجال الأمن من العراقيين والأمريكيين إلى إلقاء القبض على الزيدي ونقله إلى خارج قاعة المؤتمر دون أن يعرف عن مصيره بعد ذلك.

    ومن بين المئات من الرسائل التي تداولها العراقيون ليلة أمس، رسالة جاء فيها “سنعمل نصبا تذكاريا لحذاء منتظر” وجاء في تعليق آخر “عفيه ابن الملحة العراقية”، في حين عبرت رسالة أخرى عن تهكم العراقيين بالرئيس بوش، حيث جاء فيها “المالكي يقرر يمنع الصحافيين من ارتداء الأحذية في المؤتمرات القادمة”.

    وحولت الحادثة التي وقعت خلال المؤتمر الصحفي زيارة بوش من محاولة إظهار النصر قبيل توديعه البيت الأبيض، إلى زيارة حملت معها الرفض العراقي المطلق للوجود الأمريكي على أرض العراق، بينما وجد فيها المحلل السياسي العراقي عبد الحسين شعبان رسالة واضحة إلى القوات الأمريكية بوجوب مغادرتها ارض العراق.

    والزيدي الذي يعمل مراسلا لقناة “البغدادية” المستقلة، من مواليد بغداد يبلغ من العمر 28 عاما تخرج من كلية الإعلام بجامعة بغداد، وسبق أن تم اختطافه عام 2007 على يد مجموعة مسلحة قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ثلاثة أيام من اعتقاله، وعرف عن الزيدي موقفه الرافض للاحتلال الأمريكي وكان ذلك واضحا من خلال التقارير التي كان يعدها لصالح القناة التي يعمل فيها، كما سبق للزيدي أن كان عضوا في الاتحاد الوطني لطلبة العراق قبيل الاحتلال الأميركي إبان فترة دراسته.

    وتمثل حادثة قذف بوش بالأحذية فريدة قلما تحصل، حيث لم يسبق أن تعرض رئيس دولة لمثل هذا الموقف.

    ويرى مراقبون أن الحادثة ستبقى ماثلة في أذهان العراقيين خاصة وشعوب العالم بشكل عام كونها مثلت حالة فريدة في تاريخ العالم.

    وعلى الرغم من مطالبة القناة التي ينتمي اليها الزيدي بالإفراج عنه بأسرع وقت، إلا أن أي تصريح أو ردة فعل لم يصدر عن الحكومة العراقية التي يبدو أنها مازالت في حالة صدمة من الحادثة.

  23. قررت جمعية “واعتصموا” للأعمال الخيرية منح وسام الشجاعة للصحفي العراقي” منتظر الزيدي” وقالت الجمعية في بيان لها أمس الاثنين ( إنها قررت منح وسام الشجاعة للصحفي العراقي “منتظر الزيدي” الذي قال صراحةً لا لانتهاك حقوق الإنسان ، الذي عبر عن ذلك بقذف فردتي حذائه على وجه الرئيس الأمريكي ( جورج بوش )، الأمر الذي يعتبر انتصارا لحقوق الإنسان على المستوى العالمي .).

    وأوضح البيان أن هذا القرار يأتي انسجاماً مع أهداف الجمعية في المجال القانوني وحقوق الإنسان .

    وطالبت الجمعية الحكومة العراقية بمنح الصحفي ” الزيدي ” وسام الوفاء والشجاعة على هذا الموقف الشجاع .

    ودعت جمعية ” وإعتصموا ” للأعمال الخيرية في بيانها كل المنظمات الدولية الحقوقية والصحفية إلى التضامن مع الصحفي” منتظر” والضغط على الحكومة العراقية لإطلاق سراحه فوراً وعدم توجيه أي تهمة له وعدم تسليمه إلى الحكومة الأمريكية .

    واختتمت الجمعية بيانها بالآية الكريمة (( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )).

  24. حملة تضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي

    الذي ألقى بحذائه في وجه الرئيس جورج بوش

    يعلن الموقعون أدناه من كتاب وصحفيين وأساتذة جامعات ومفكرين وسياسيين عرب عن تضامنهم الكامل مع الصحفي العراقي الشجاع منتظر الزيدي، الذي ألقى بحذائه في وجه مجرم الحرب جورج بوش خلال زيارة الأخير لبغداد وأثناء مؤتمر صحفي له مع نوري المالكي ، وقوله لبوش : ” إليك قبلة الوداع يا كلب ” ! ويعلن الموقعون أيضا أن ما فعله منتظر الزيدي مراسل قناة ” البغدادية ” ( 29 عاما ) برشق حذائه تجاه الرئيس الأمريكي ، هو أبسط تعبير عما تختلج به نفوس الشعوب العربية قاطبة ، والشعب العراقي خاصة ، من احتقار وازدراء لمجرم حرب تنبغي محاكمته عن كل جرائمه في العراق وغيرها . وقد تناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر تلك الاهانة ، كما نقلت أن رجال الأمن الأمريكيين والعراقيين هاجموا على الفور منتظر الزيدي وجروه إلي مكان مجهول خارج قاعة المؤتمر الصحفي الذي عقده بوش أثناء زيارته لبغداد الأحد 14 ديسمبر الحالي . ويعرب الموقعون أدناه عن أسفهم العميق لأن الحذاء قد طاش وطار فوق رأس الرئيس بوش فأصاب جدارا خلفه ولم يصبه شخصيا . وقد حاول بوش التهوين من شأن ماجرى قائلا إنه ” لم يشعر بأي تهديد ” ، إلا أن ماجرى قد نقل للرئيس الأمريكي في كل الأحوال رسالة واضحة هي في ضمير كل مواطن عربي . ومازالت السلطات العراقية تتكتم المكان الذي اقتادت إليه الصحفي العراقي الشجاع منتظر الزيدي ، وحكما بسجل تلك السلطات في تعذيب الشرفاء حتى الموت ، فإن حياة منتظر الزيدي في خطر حقيقي . ويطالب الموقعون أدناه بتوفير كل الضمانات القانونية الكفيلة بحماية حياة منتظر الزيدي ، وتمكين وسائل الإعلام المختلفة المحلية والدولية من الالتقاء به ومتابعة أحواله ، كما نطالب بتشكيل لجنة من المحامين العرب لتولي الدفاع عنه ومتابعة ظروف اعتقاله والمعاملة التي يلقاها .

    يسقط الاستعمار الأمريكي ، وتسقط العمالة ، وعاشت بطولة أبناء الشعب العراقي، وعاشت المقاومة العراقية ممثلا شرعيا وحيدا للعراق .

    ملاحظة : يمكن لمن يشاء مشاهدة شريط فيديو للحادثة على الرابط التالي :

    http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=31718

    الموقعون :

    1- د. أحمد الخميسي . كاتب مصري . القاهرة

  25. عائشة القذافي تمنح الصحفي العراقي منتظر الزيدي وسام الشجاعة

    طرابلس

    قررت صباح اليوم جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية والتي تترأسها عائشة القذافي منح الصحفي العراقي منتظر الزيدي وسام الشجاعة وطالبت الحكومة العراقية والمنظمات الحقوقية العالمية إلى الإفراج عنه فوراً.

    حيث اعتبرت أن الصحفي انتصر لحقوق الإنسان ليس العراقي فحسب أنما لحقوق الإنسان في العالم أجمع.

    هذا وقد ادلى اليوم المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا ومدير أعمال عائشة القذافي بالتصريح التالي:

    “عائشة معمر القذافي رئيس جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية

    تقرر منح وسام الشجاعة للصحفي العراقي منتظر الزيدي

    بتوجيه من الأمينة العامة لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية الدكتورة عائشة معمر القذافي قررت جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية منح وسام الشجاعة للصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قال صراحة لا لانتهاك حقوق الإنسان والذي عبر عن ذلك بقذف حذائيه على وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش.

    الأمر الذي يعتبر انتصاراً لحقوق الإنسان على المستوى العالمي . ويأتي هذا القرار انسجاماً مع أهداف الجمعية في المجال القانوني وحقوق الإنسان.

    وتطالب الجمعية الحكومة العراقية بمنح الصحفي (الزيدي)وسام الوفاء والشجاعة على هذا الموقف الشجاع.

    وتدعو كل المنظمات الدولية الحقوقية والصحفية التضامن مع الصحفي منتظر والضغط على الحكومة العراقية بإطلاق سراحه فوراً وعدم توجيه اية تهمة له أو تسليمه الى الحكومة الأمريكية.

  26. التجمع الإعلامي الفلسطيني يمنح الصحفي العراقي منتظر الزيدي وسام الشجاعة ويعلن تضامنه معه

    عدد القراءات 34

    2008-12-15 00:00:00

    نهاية مشرفة وسعيدة لم يتوقعها المجرم جورج بوش في نهاية عهده المليء بالدماء والقتل للعراقيين كانت على يد صحفي عراقي شجاع حين انهال عليه بحذائه ليضربه صارخا في وجه القبيح “يا كلب” …

    إننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني نعتبر قيام الصحفي منتظر الزيدي تعبير عن روح الأمة الرافض للهيمنة الأمريكية التي تعتبر رأس الشر في المنطقة وقضت على آمال العراقيين الذين استشهد منهم أكثر من مليون عراقي نتيجة الاحتلال الأمريكي للعراق وضياع مقدراته .

    إن الصحفي منتظر الزيدي يستحق منا نحن الصحفيين الفلسطينيين والعرب أن نمنحه وسام الشجاعة لأنه استطاع أن يعبر عما يجول في خاطر كل عربي حر وشجاع ، فالمجرم بوش الذي كان يعتقد أن العراقيين سيستقبلوه بالورد والرياحين وبالرقص في الشوارع، وجد أمامه الأحذية تنهال على رأسه بفعل الحقبة السوداء التي كانت في عهده من حروب ومآسي ودمار ومؤازرة للكيان الصهيوني في فلسطين .

    إننا ونحن نمنح وسام الشجاعة والعزة لزميلنا منتظر الزيدي نستذكر كل الصحفيين الذين استشهدوا بنيران القذائف الأمريكية والإسرائيلية وعلى رأسهم الزميل الشهيد طارق أيوب مراسل الجزيرة والشهيد فضل شناعة والشهيد حسن شقورة وغيرهم العشرات من الشهداء والجرحى والمعتقلين .

    إننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني نُعرب عن تضامننا الكبير مع الصحفي الحر وندعو كافة الإعلاميين والمثقفين ووكالات الأنباء للتضامن مع الصحفي الزيدي ولتشحذ كل الهمم والأقلام للدفاع عنه .

    ونطالب كل مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنية بحقوق الإعلاميين للدفاع عنه كي يفرج عنه ويطلق سراحه .

    تحية للشهداء من الصحفيين والحرية للأسرى

    التجمع الإعلامي الفلسطيني

  27. بغداد، العراق (CNN)– شدد شقيق الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قام برمي فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك الأحد، مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في العاصمة بغداد، أن تصرف أخيه “كان عفوياً” ويعبّر عن ملايين العراقيين الذين يريدون “إذلال الطاغية” وفق تعبيره. ووصف ضرغام الزيدي الذي يساعد أحياناً شقيقه الصحفي بعمله كمصوّر، الكراهية التي يشعر به شقيقه إزاء “الاحتلال الأمريكي المادي” و”الاحتلال الإيراني المعنوي” للبلاد. وأوضح ضرغام أن مشاعر منتظر الزيدي ضد السياسات …

  28. بيروت (ا ف ب) - عرضت قناة “الجديد” التلفزيونية اللبنانية على الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رمى حذاءه في اتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش الاحد الانضمام الى فريقها. وقالت معدة الاخبار في التلفزيون فاديا بزي لوكالة فرانس برس ان القناة “تقدمت بهذا العرض بايعاز من رئيس مجلس ادارة المحطة تيسير خياط” من دون ان تعطي تفاصيل اضافية. واوضحت ان المحطة مستعدة لدفع الكفالة واتعاب المحامين بغية الافراج عن الزيدي. وتابعت انه في حال قبل العرض ستبدأ المحطة بدفع راتبه اعتبارا من اللحظة التي رمى فيها الحذاء في اتجاه

  29. منتظر الزيدي بحذائه دخل التاريخ وعبر عن غضب الملايين من الشعب العراقي

    والعربي وكل يساند منتظر الزيدي سواء على مستوى شعبي او مستوى رئاسي

    فها هو الذي ليس منا نحن العرب ولكنه بتصرفاته هو منا وفينا الرئيس الكبير المحترم

    الفنزويلي ( تشافيز ) يحي منتظر الزيدي ويقول عنه الرجل الشجاع نعم شجاع لان منتظر

    كان يعلم تمام ماذا سيحدث له كان يعلم انه ربما يعتقل او حتى يقتل ولكنه لم يردد وفعل

    مافعل ليودع بحذائه الطاهر بوش القذر

    يستحق منتظر الزيدي وسام الشرف والشجاعه فما فعله لا يعفله الا الابطال

  30. منتظر الزيدي… كيف عرفته كصديق قبل حادثة قذف الأحذية

    طاهر أبلحد

    نسمع الكثير من الأخبار ونشاهد الكثير من الأحداث ونندمج أو نتأثر بها وبردود أفعالها وربما تؤثر على بعض قراراتنا أو اختياراتنا لبعض القرارات، لكن الذي حدث مع صديقي كإنسان وزميلي كصحافي قبل (22) ساعة من كتابة هذه السطور أدخلني في خانة الصدمة!! نعم فعندما يصدر هكذا عمل ومن شخص تعرفه جيداً وتعرف سلوكياته كصديق يجعلك مصدوماً ولو لبعض الوقت، منتظر الزيدي، أشهر صحفي في العالم هذه الأيام والفضل يعود إلى حذاءه الذي قذفه باتجاه رئيس الولايات المتحدة المنتهية ولايته جورج بوش الابن.

    منتظر مهدي جبارة الزيدي يبلغ من العمر 29 عاماً، وتنحدر أصول عائلته من مدينة الناصرية يسكن في بغداد ويعمل مراسلاً لقناة البغدادية الفضائية، يمتلك روح الدعابة مع أصدقائه ويشتهر بالكثير من المقالب ونحن نقابله بالمثل أيضاً، جدي وصارم مع الغرباء وفي العمل يكون جدياً خاصة إذا كان زملاؤه من غير الأصدقاء.

    عمل مراسلاً حربياً خلال معارك مدينة الصدر وهكذا كان يصف نفسه كمراسل حربي، كثير النقاشات والمداخلات، ليس سهل الإقناع ورأيه مقدس بالنسبة له، مواقفه السياسية متوازنة جداً وهو مع العملية السياسية لسبب إنها الحل الوحيد لخروج العراق من أزمته الحالية وهذا هو سبب صدمتي لحد الآن بسبب قذفه الرئيس الأمريكي.

    والداه فارقا الحياة وهو ما زال صبياً وكما قال لي يوماً بأنه محروم قليلاً من الأب والأم بسبب وفاتهما مبكراً، له شقيق يعمل في سلك الشرطة العراقية والأخر مع التيار الصدري الذي يقوده رجل الدين الشاب مقتدى الصدر، شقيقاته متزوجات أيضاً، وهو مقرب من التيار الصدري وله صداقات جيدة مع مسؤوليه.

    يعيش وحيداً في شقته وسط بغداد، كان يعمل أيام الدراسة المتوسطة في محل لبيع العصير (الشربت) في منطقة الشورجة الشعبية، طموحه كبير جداً وعمل في صفوف الاتحادات الطلابية لسنتين أو أكثر بقليل وكانت من الفترات التي أحبها في حياته، انتقل بعدها للعمل الصحفي الحقيقي في الصحافة المكتوبة ومن ثم عمل في قناة الديار وأستقر في الفضائية البغدادية مراسلاً ومدير قسم قبل عشرة أيام من الحادثة الأخيرة حسبما قال لي.

    طموح منتظر كبير وكان دائماً ما يقول أريد أن أصبح رئيساً للوزراء أذكر مرة كنا في لقاء تلفزيوني مشترك في بيروت رفض الكشف عن أسراره قائلاً ربما سوف يستعملها أحد ضدي بعد زمن عندما أصبح مسؤولاً كبيراً، ودائماً ما كنا نصطدم في نقاشاتنا لكنها لم تؤثر على صداقتنا رغم إنه كثير العتب، فأخر صداماتنا كانت قبل أربعة أسابيع عندما رفض الاشتراك معي في كتابة سيناريو لفلم وثائقي أخرجته بسبب رفضي أن يقوم هو بالتعليق لعدم ملائمة صوته لنوعية الفلم فقال أنا لن أعمل شيء ويقرأه غيري ولن أقرأ شيء يكتبه غيري فتركني أعمل منفرداً، والكثير من المواقف التي يشتهر بها منتظر متمسكاً بآرائه وقلما يقتنع برآي مخالف لرأيه أو قراره، حتى إن أحد الأصدقاء وصفه بالدكتاتور المصاب بداء العظمة مازحاً قبل مدة ليست بالطويلة، لكن رغم ذلك هو رجل طيب يملك الرحمة ويحب أصدقاءه ويخلص لهم، ووفق مفاهيمه الخاصة يجب أن نتبع نصيحته لأنه يحبنا ويقولها لنا لأننا أعزاءً على قلبه، وباعتقادي هو صادق في هذا فنصائحه مخلصة جداً.

    كان يعيش في الفترة الماضية أثناء تواجدنا في العاصمة اللبنانية بيروت أياماً ممتعة تخللتها بعض الأوقات الحزينة بسبب تصادفها مع ذكرى اختطافه في بغداد، حيث قال في مثل هذه الأوقات كنت مختطفاً، وخرج منها يحمل آلماً في ظهره بسبب الاعتداء عليه، ودائماً ما كان العلاج الطبيعي يقع على عاتقي لأنني أبرع به ويرتاح له حسب ما كان يقول لي مازحاً.

    منتظر كان رسمياً ومتزناً جداً سواءً في الاجتماعات أو المؤتمرات الصحفية أو في الأماكن الرسمية وكان لا يتقبل النقد أو التأنيب العلني بتاتاً ومن أي شخصٍ كان.

    اشتهر منتظر إعلامياً بعد خطفه وكذلك بتغطيته الميدانية لمعارك مدينة الصدر وتحقيقاته التلفزيونية المؤثرة وخاصة حادثة مقتل طفلة برصاص القوات الأمريكية وكذلك تقرير أخر عن جثة مؤسس الجمهورية الرئيس الراحل عبد الكريم قاسم والذي أمضى في إعداده أسابيعاً عدة.

    كان فجر يوم 30 نوفمبر الماضي أخر عناق بيني وبين منتظر في مطار بغداد الدولي حيث توجهت أنا إلى مدينة أربيل، بينما كانت مكالمتنا الأخيرة عبر الهاتف قبل يوم من رميه حذاءه حيث كان الوقت ليلاً وكان يقوم بحلق شعره عند حلاقه القريب من بيته.

    وأن كنت مخالفاً لرأي منتظر بالذي فعله يوم أمس كزميل صحافي بسبب بُعدَ هذا العمل عن المهنية الصحافية وأخلاق المهنة وإحراجاً لبلدنا، لكنني أتعاطف معه بدون حدود كصديق وأطلب من الحكومة توفير محاكمة عادلة له كمواطن عراقي في العراق الجديد الديمقراطي الحر.

    طاهر أبلحد

    نينوى

    15 ديسمبر 2008

  31. نقيب الصحفيين في ليبيا: بوش يستحق أسوأ من ذلك

    16/12/2008

    طرابلس- (خاص) ليبيا اليوم

    عقب قيام الصحفي العراقي (منتظر الزيدي) بقذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي حذائه أثناء المؤتمر الصحفي وفي أول تعليق ليبي على الحادثة خص نقيب الصحفيين والاعلاميين الليبيين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب عاشور التليسي صحيفة (ليبيا اليوم) بهذا التصريح الذي أدلى به للزميل فتحي بن عيسى جاء فيه:

    إن ما قام به الصحفي العراقي منتظر الزيدي هو قليل مما يحس به أي مواطن عربي فضلا عن المثقف بين الخليج والمحيط، هذا الفعل كان يجب أن يقوم به أي مواطن (عادي)، لقد رفع الصحفي العراقي رؤوس الصحفيين جميعا وعبر تعبيرا صادقا عكس ما قاله بوش من أن فعل الصحفي لا يعبر عن العراقيين، أقول فعلا هو لا يعبر عن العراقيين فقط ولكن يعبر عن العرب جميعا أينما كانوا، بل الأحرار أينما كانوا، بأمانة هذا تعبير صادق عن ما وصل إليه الرئيس بوش خلال 8 سنوات من الحكم، لقد ثبت أنه رجل مكروه، ورجل بغيض، وقد استحق مكافأة نهاية الخدمة التي قدمها له منتظر الزيدي، وبوش يستحق أسوأ من ذلك”.

    ويتابع نقيب الصخفيين قائلا “أذكر أني تابعت عبر التلفاز ليلة الاعتداء على الرئيس ريغان، قام الأمن الأمريكي بحماية الرجل الذي أطلق النار على ريغان، ولم يمسسه سوء أو عنف !! لهذا أنا أستغرب موقف الأمن العراقي من الصحفي (الزيدي) كيف تعامل معه بعنف، لقد مسح الصحفي العراقي دموع الكثير من العراقيين، لقد تجرأ الأمريكان على ضرب تمثال صدام حسين ولكن رئيسهم يضرب وهو حي وأثناء كلامه”.

    وكانت جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية قد منحت وسام الشجاعة للصحفي منتظر الزيدي، حيث عدت الجمعية ما قام به الزيدي “انتصاراً لحقوق الإنسان على المستوى العالمي”

  32. أكد أحد العاملين في قناة “البغدادية” الفضائية الإثنين أن زميله الصحافي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه “وطني متشدد” كان يخطط منذ أشهر لفعلته التيادانتها الحكومة العراقية. وقال جهاد الربيعي ان “الامر متوقع من منتظر اذ انه وطني متشدد جدا في ما يتعلق بالعراق”. وحسب تقرير نشرته صحيفة ايلاف اللندنية فقد ذكر الربيعي ان “التصرف الذي بدر من منتظر هو تصرف شخصي يعبر عن نفسه فقط وليس عن توجه القناة”. وشدد على ان “القناة التي لديها مقر في مصر، مستقلة ولا ترتبط باي حزب سياسي”. وقال مصدر في القناة ان “منتظر كان يعمل لقناة الديار المحلية سابقا وقبلها في عدد من الصحف المحلية وهو شيوعي يساري في ميوله السياسية ومناهض للاميركيين والقوات الاميركية ومتشدد في معارضته للرئيس الاميركي بوش”. واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه “ان منتظر توعد قبل حوالى سبعة اشهر امام عدد من الصحافيين بان يلقي حذاءه على رأس بوش اذا سنحت له الفرصة بحضور مؤتمر للرئيس بوش الا ان الاخرين اعتبروه مجرد كلام ليس اكثر”.

    وطالبت قناة “البغدادية” التي تبث برامجها من مصر السلطات العراقية بإطلاق سراح مراسلها الذي رشق الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه مساء الاحد. واوضح البيان الذي بثته القناة ان “مجلس ادارة قناة البغدادية يطالب السلطات

    شاهد هذا الفيديو

    العراقية بالافراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الاميركية العراقيين بها”.

    واضاف البيان ان “اي اجراء يتخذ ضد منتظر انما يذكر بالتصرفات التي شهدها العصر الدكتاتوري وما اعتراه من اعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات الخاصة والعامة”.

    وخرج اتباع التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر في تظاهرات في بغداد والبصرة والنجف الاثنين تطالب بالافراج عن الزيدي. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها بالعربية والانكليزية “اخرج يا بوش، نطالب باطلاق سراح منتظر الزيدي الذي عمل بمبدأ الديمقراطية” و”نطالب الحكومة العراقية بالحفاظ على حياة الزيدي الذي عبر عن ارادة العراق بموقفه العظيم امام كبير الشر بوش”.

    وقال حازم الاعرجي القيادي البارز في التيار الصدري الذي شارك بالتظاهرة في النجف (260 كلم جنوب بغداد) “نتظاهر اليوم لنعلن عن رفضنا و استنكارنا لزيارة كبير الشر بوش الى العراق وسوف تنطلق التظاهرات في كافة المدن العراقية احتجاجا على زيارة بوش وللمطالبة باطلاق سراح الصحافي منتظر الزيدي”. واضاف “سوف يشكل مكتب الصدر لجنة قانونية لمتابعة قضيته”.

    وفي عمان، اعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لوكالة فرانس برس الاثنين ان نحو 200 محام عربي واجنبي ابدوا استعدادهم للدفاع عن الصحافي العراقي.

    في المقابل، اصدر المركز الوطني للاعلام التابع لامانة مجلس الوزراء العراقية بيانا ادان فيه “اعتداء الصحافي على بوش”. وافاد البيان ان “منتسب احدى الفضائيات قام بتصرف همجي مشين لا يمت الى الصحافة بصلة اثناء المؤتمر الصحافي لرئيس الوزراء نوري كامل المالكي والرئيس الاميركي جورج بوش وذلك بأن حاول الاعتداء على الرئيس الضيف”.

    واضاف “اننا في الوقت الذي ندين فيه هذا العمل المشين نطالب الجهة التي ينتمي اليها هذا الشخص بتقديم اعتذار معلن عن هذا العمل الذي اساء الى سمعة الصحافيين العراقيين والصحافة بشكل عام قبل ان يسيء الى المؤسسة التي يعمل لصالحها، والذي كان موضع ادانة من زملائه الحاضرين”. ودعا البيان “جميع المؤسسات الاعلامية المحترمة الى التدقيق في شخصيات من يمثلها كي لا يسيئوا استخدام التسهيلات التي يتمتع بها رجال الاعلام”.

    وغطى منتظر الزيدي احداثا محلية كمعارك مدينة الصدر ويعمل احيانا على تغطية اخبار سياسية. وقام الزيدي (29 عاما) برشق حذائه باتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش دون ان يصيبه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بينما كانا في مقر الاخير مساء الاحد، ثم شتم الرئيس الاميركي.

    وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقاء بينهما، قام الزيدي الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاه بوش قائلا “هذه قبلة الوداع يا كلب”. وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يبلغ اي منهما. وسارع عناصر الامن الاميركيين والعراقيين الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ باعلى صوته.

    وابتسم بوش قائلا “لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسألني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد”. وتعرض الزيدي للخطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لمدة اسبوع. يشار الى ان قناة “البغدادية” تبث من مصر بتمويل من رجال اعمال واعلاميين سابقين يعارضون الوجود الاميركي في العراق.

    منتظر الزيدي لدى نوري المالكي

    وقالت وكالة الأسوشييتد بريس أن الزيدي (29 عاماً) معتقل لدى أمن المالكي ويتم التحقيق مع منتظر الزيدي لمعرفة ما اذا كان تلقى اموالاً للقيام بما قام به وقد تم عمل الفحوصات اللازمة له للكشف عن وجود كحول او مخدرات ماشابه بحسب مسؤول رفض الكشف عن اسمه.

    وقال عبد الحميد السايح مدير قناة البغدادية في العاصمة المصرية القاهرة ان القناة “تعمل من اجل اطلاق سراحه، وكل المنظمات حول العالم تقف معنا”مضيفاً “الامر كله يضع العراقيين والاميركيين تحت الاختبار، هل سيتم اطلاق سراحه ام لا؟”>

    من جانبها قامت قناة الجزيرة القطرية باجراء لقاء مع المحامي خليل الدليمي الذي عرض الدفاع عن الزيدي واصفاً اياه بالـ (البطل)، وتقوم القناة الى جانب العديد من القنوات العربية الاخرى ببث فيديو الحادثة باستمرار. فيما قال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي ان ما فعله الزيدي كان افضل “وداع بحق مجرم الحرب بوش”. وشهدت مدينة الصدر تظاهرات يوم الاثنين شارك فيها الالاف مطالبين باطلاق سراح الزيدي.

    الدليمي والهيئة الدولية

    الى ذلك أعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الإثنين أن نحو 200 محام عربي وأجنبي أبدوا إستعدادهم للدفاع عن الزيدي. وقال الدليمي ان “العمل يجري على قدم وساق من اجل انشاء هيئة دولية للدفاع عن الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق بوش بحذائه ولحد الان ابدى حوالى 200 محامي عراقي وعربي واجنبي بينهم اميركيون استعدادهم للدفاع عن هذا الصحافي وبدون اي اتعاب”.

    واضاف ان “العمل يجري بالتنسيق مع اتحاد المحامين العرب وكافة منظمات ونقابات المحامين في الدول العربية ومازالت الاتصالات مستمرة ومازلت اتلقى المكالمات الهاتفية فالكل يريد المشاركة في الدفاع عن الزيدي”. واوضح الدليمي ان “هذا اقل ما يمكن فعله لرئيس دولة طاغية اجرم بحق العراق والعراقيين وتسبب بمقتل حوالى مليوني انسان بريء في العراق وافغانستان واماكن اخرى من العالم”.

    وتابع “سوف نستند في دفاعنا على ان غزو العراق غير مشروع وقد تم على اساس باطل وان مجيء بوش الى العراق كمحتل كان يجب ان يقاوم بكل الوسائل بما في ذلك الاحذية”. وطالب الدليمي من الولايات المتحدة “العمل على اطلاق سراح الصحافي منتظر الزيدي لانها البلد الذي لا يزال يحتل العراق وهم الطرف الحاكم الفعلي في البلد الذي فقد سيادته”.

    ومن جهتها، كتبت صحيفة “الغد” الاردنية المستقلة في مقالها الافتتاحي انها “قبلة وداع ولا احلى طبعها منتظر الزيدي بحذائيه على وجنتي بوش ولو لم تصبها”. واضافت “بمثل هذه القبلة يكون وداع القتلة وبمثل هذا الوداع يليق لهذا الصحافي اليساري ان يزهو حتى لو اعتقله رموز الاحتلال الاميركي في العراق وحتى لو اودعوه، كما يفعلون بشعبه في غياهب السجون”.

    ورأت الصحيفة ان “بوش نال ردا قاسيا لم تشفع له فيه سماجته وهو يحول الموقف الى سخرية بذكر نمرة الحذائين، انها حيلة المصدوم الذي يريد ان ينأى بنفسه عن الاحساس بحجم الكراهية الذي يختزنه العراقيون والعرب والمسلمون وسائر شعوب العالم لهذا الطاغية الذي ملأ الدنيا دمارا وحول حياة الادميين الى جحيم”.

    وخلصت الصحيفة الى القول انه “بعدما كانت الحجارة سلاح الانتفاضة الفلسطينية الاولى ستكون الاحذية سلاح المعذبين في سائر جهات الارض ضد الجلاوزة وقاهري الناس وضد كل الدكتاتوريات”. وقام الزيدي (29 عاما) برشق حذائه باتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش دون ان يصيبه خلال مؤتمر مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر هذا الاخير مساء الاحد.

    وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقاء بينهما، قام مراسل قناة “البغدادية” الزيدي الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه قائلا “هذه قبلة الوداع يا كلب”. وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يصب اي منهما. وسارع عناصر الامن الاميركيين والعراقيين الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ باعلى صوته.

    عائشة القذافي تمنح الزيدي وسام الشجاعة

    وقررت عائشة ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيسة جمعية “واعتصموا” للأعمال الخيرية الاثنين منح وسام الشجاعة لمنتظر الزيدي، وقالت الجمعية في بيان لها حصلت فرانس برس على نسخة منه “ان الصحافي منتظر الزيدي قال من خلال ذلك صراحة: لا لانتهاك حقوق الإنسان وعبر عن موقفه بقذف حذائه على وجه الرئيس الأميركي جورج بوش”.

    واكدت الجمعية ان قرارها بمنح الزيدي وسام الشجاعة “يأتي إنسجاما مع أهدافها في المجالين القانوني وحقوق الإنسان”. وقالت الجمعية ان ما قام به الصحافي يعد “انتصارا لحقوق الإنسان على المستوى العالمي”. وطالبت الحكومة العراقية بمنح الصحافي “وسام الوفاء والشجاعة على هذا الموقف الشجاع”.

    كما دعت الجمعية المنظمات الدولية والحقوقية والصحافية الى التضامن مع الصحافي العراقي والضغط على الحكومة العراقية لاطلاق سراحه فورا وعدم توجيه أي تهمة له او تسليمه للسلطات الاميركية.

    فضل الله: السياسة الاميركية لن تحصد الا المزيد من الاحذية

    بدوره اعتبر المرجع الشيعي العلامة محمد حسين فضل الله الاثنين ان مقاربات السياسة الاميركية الخاطئة لقضايا الشرق الاوسط ستؤدي الى “مزيد من الفشل والمزيد من الاحذية”. وقال فضل الله في بيان صادر عن مكتبه ان “الفشل هو العنوان الكبير لكل السياسة الاميركية التي قادها المحافظون الجدد وفي مقدمهم” بوش “الذي يطوي صفحات رئاسته الاخيرة على حصيلة هائلة من الجرائم التي ارتكبها جيشه في العراق”.

    واضاف ان على الشعب العراقي ان “يفهم الادارات الغربية، لا سيما الادارة الاميركية الجديدة، ان المدخل الخطأ في مقاربة قضاياه المصيرية كما قضايا المنطقة، سوف لن ينفتح الا على مزيد من الفشل والمزيد من الاحذية التي تسقط كل المشاريع الاستكبارية”.

    وكان فضل الله يشير الى قيام صحافي عراقي الاحد برشق بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي كان هذا الاخير يعقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد. وقال فضل الله ان “السياسات الاميركية المتعاقبة في المنطقة كانت ولا تزال سببا اساسيا في عدم استقرارها وابقائها اسيرة التجاذبات والصراعات والحروب والاحتلال”.

    واكد ان الولايات المتحدة “بكل اداراتها، دولة تسعى الى تحقيق مصالحها الاستراتيجية في العالم”، مشيرا الى ان اي علاقة صداقة قد تربطها باي دولة “موقتة ومرتبطة باستمرار هذه المصلحة”. وقال جورج بوش خلال زيارته الوداعية المفاجئة الى بغداد مساء الاحد ان “الحرب لم تنته بعد” لكنه اعتبر الاتفاقية الامنية بين بلاده والعراق مدخلا لتحقيق “الانتصار”.

    وتنص الاتفاقية على انسحاب القوات الاميركية من العراق بنهاية العام 2011. وجاءت زيارة بوش قبل خمسة اسابيع من انتهاء ولايته الرئاسية وتسلم الرئيس المنتخب باراك اوباما مهامه.

  33. تحية طيبة…

    نعرف بالعراق مستوى وضحالة خريجي الاعلام ايام حكم البعث المقبور…وكل من يريد ان يدرس الاعلام عليه ان يكون ممسوخ مثل الزيدي هذا الذي كان تابع ذليل لعدي ابن صدام

    لا تتعبوا بالكم في هكذا موضوع…الشعب العراقي اكثر من 30 مليون والذين خرجوا تظاهرات بضعة الاف من اقرباءه!!

  34. لكل من اسمه نصيب وكان للمنتظر اكبر نصيب من اسمه فقد كان رده الرد المنتظر على هذه المهزلة المستمرة امام ناظر الجميع كان هذا الحدث هو الحدث المنتظر الذى ادخل المنتظر بوابة التاريخ من اشرف ابوابها

    وليتوسد جميع الخانعين والخونة والمذلولين احذيتهم وليتظاهروا بالنوم فقد سد حذاء المنتظر عنهم فهم وبوشهم الجبان لا يساوون حتى شسع حذاء المنتظر

    ولتتشرف البغدادية والعرب كلها بهذا البطل المنتظر

    ولنتوقع ونحن فى عصر المهازل الامريكية ان تشن امريكة حملتها على العرب هذه المرة لا بدعوى التفتيش عن اسلحة النووية بل حملة لتجريد الشعوب العربية من احذيتها تحسبا لاى ردة فعل غير متوقعة من اى مواطن عربى حر وخصوصا اذ كان صحفيا

  35. الأخ حامد

    اليوم …نعلم أم الحذاء قد يكون أغلى وأشرف من تيجان ملكية…وأنواط أميرية…وأوسمة رئاسية ….كلها لاقيمة لها بجوار حذاء الزيدى…

    حذاء الزيدى عبر عن مكنون صدور الأمة …حركة الشعوب العفوية دعما لمنتظر ..هى تأكيد لمدى الكذبة التى أطلقها السفاح بوش…بتحرير العراق لإغذا به يذبح أكثر من مليون ويشرد أكثر من مليونين…. هل هكذا صار بوش أفضل من صدام فى عيون البغايا العاملين فى دور أمريكا الاعلامية..

    ختام معبر يستحقه صدام

    تحيتى لك و لوطنيتك أخى الكريم

  36. اخي حامد

    بالتأكيد هذه الامة دائماً يخرج منها الابطال، وفيها الكثيرين من امثال منتظر الزيدي، هذا العربي الذي أعطانا يوم فرح بمنتهى الروعه، اشفى غليلنا من هذا المجرم الذي ما دخل للعراق إلا قاتلا، فأسعدنا حذاء منتظر، هو قد اخترع اسلوب جديد للمقاومه، أعتقد ستحذره الانظمه الاستبداديه التي تستحق أن تضرب بالاحذية.
    هو لم يرتكب جريمه ليُعاقب عليها بل ارتكب عملاً مقاوماً وأثبت للعالم كله أن الديمقراطية الامريكيه كذبة كبيرة، فما معنى أن يُضرب هذا المجرم بالبيض والبندوره في الغرب ولا يفعل رجال الامن شيء بينما انهال رجال الامن بالضرب المبرح على هذا العربي البطل!!!
    سمعت بالامس بأن النظام العراقي سيقدمه اليوم للمحاكمه وربما سيخرج تحت الضغط الشعبي الكبير والتأييد اللامحدود ليس في العراق فحسب بل في كل انحاء العالم.

    تحياتي لك ودمت بخير

  37. بوشٌ لو ضرب الحذاء برأسه

    صاح الحذاء بأيّ ذنبٍ أُضربُ

  38. أغنية شعبولا الجديدة

    خلاص مالكش لازمة .. يا بوش يا بن اللذينه

    تستاهل ألف جزمة ع اللي انت عملته فينا

    محيط – دعاء حسن

    شعبان واسلام خليل

    استمرارا للنهج الذي يتبعه المؤلف إسلام خليل هو ومطربه المفضل شعبان عبد الرحيم في التعبير عن نبض رجل الشارع المصري والعربي من خلال الكلمة واللحن ، وانفعالا بواقعة “الحذاء” التي تعرض لها الرئيس الأمريكي جورج بوش من قبل الصحفي العراقي “منتظر الزيدي” خلال زيارته للعراق، سارع على الفور بكتابة كلمات أغنية تعبر عن هذا المشهد الذي وصفه بالتاريخي ..

    وأوضح لـ “شبكة الإعلام العربية” ـ محيط ـ أنه كتب كلمات الأغنية فور مشاهدته لهذا الحدث ووصفه بأنه مشهد رائع يعبر عنه كمصري وعن جميع أبناء الوطن العربي

    وقال خليل: انتابني إحساس لم أستطع وصفه حيث تمنيت أن أتواجد في نفس المكان وتمنيت أكثر أن أقوم بما قام به منتظر الزيدي، كما أشار إلي أن أول من عبر عن كراهيته لإسرائيل وبوش خلال الأغنيات التي يقدمها شعبان عبد الرحيم لذلك يعتبر نفسه أكثر انسان لمس مشاعر الزيدي الذي عبر عن كرهه بطريقة مختلفة وأن كانت طريقته أقوى حيث قال ضاحكاً: “أنا بعبر بكلمات بينما عبر الزيدي بالشوزات”.

    وعن مدي تخوفه من تقديم هذه الأغنية وخاصة أنها تحمل بعض الكلمات الجريئة قال : أنا مش خايف نهائي بالعكس الناس شجعتني علي كتابة هذه الكلمات ففور بث المشهد انفجرت مشاعر الغضب بين الناس وعبر كل فرد بصراحة عما بداخله تجاه أمريكا بصفة عامة وبوش بصفة خاصة.

    وحول موافقة شعبان عبد الرحيم على تقديم الأغنية خاصة أنه مازال في فترة النقاهة بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها مؤخرا أكد أنه سوف يتم تسجيلها فورا بمجرد تماثله للشفاء حتى تواكب هذا الحدث المهم.

    وتقول كلمات الأغنية :

    خلاص مالكش لازمة .. يا بوش يا بن اللذينه

    تستاهل ألف جزمة على اللي انت عملته فينا

    والله وجه اليوم يا واطي ووشك إتفضح

    وشافوك الناس مطاطي من جزمتين شبح

    الجزمة كانت مفاجئة .. تمام زي الزيارة

    والدنيا بحالها فرحت والناس فضلت سهارى

    يا قلوب كتير حزينة قومي ياله اتبسمي

    شوفي بوش وهو خايف والجزمة بتترمي

    بصراحة ما قدرش أغشك وأقول زعلت عليك

    ياريتها جت في وشك وخزقت عينيك

    صدام اللي دبحته في أول يوم العيد

    أهو ربك خد بتاره وفي نفس المواعيد

    تحية عشان منتظر وتحية لجزمته

    فرحنا في بوش أخيراً على آخر خدمته

    بجزمتين في وشك هتسيب أمريكا على نارك

    ويا عيني مش هتلحق يا بوش تاخد بتارك

    في ناس كتير بسببك في الدنيا متبهدلة

    بتقول يا ريتها كانت صاروخ أو قنبلة

    العالم ده كله شافك وبالسعادة حس

    والجزمة زي الكورة وداخلة في المقص

    مليون شهيد وأكتر في الجنة فرحانين

    ربك كبير وقادر يهد المتفرعنين

    ضيعت شعوب كتيرة من هنا ومن هنا

    بصراحة مش خسارة فيك جزمة معفنة

  39. في ذاكرة التاريخ .. “الشهادة” لصدام و”الجزمة” لبوش

    الحذاء خلف بوش

    مع بث الفضائيات صور الصحفي العراقي منتظر الزيدي وهو يضرب بوش بالحذاء ، عاد البعض بالذاكرة إلى ما حدث من جنود أمريكا إبان غزو بلاد الرافدين في 2003 ، فما أن دخلت قوات الاحتلال الأمريكي بغداد إلا وقام الجنود الأمريكيون برمي الأحذية على تمثال صدام قبل تدميره وإسقاطه.

    محيط - جهان مصطفى

    هذا المشهد روج له بوش على أنه بداية العراق المزدهر الخالي من نظام الطاغية صدام وبات اسمه يتردد في وسائل الإعلام الغربية على أنه محرر بلاد الرافدين ، إلا أن الأيام أثبتت زيف كل ما سبق ، وتأكد أن الاحتلال لم يأت لتخليص العراقيين من شرور صدام بل إنه جاء بهدف نهب ثرواته وخاصة النفطية منها ، بجانب القضاء على القوة العراقية لتأمين إسرائيل.

    وبالنظر إلى أن العراق كان في يوم من الأيام مقر الخلافة الإسلامية وله تاريخ حضاري كبير يشهد به القاصي والداني ، فقد تصدى لمخططات بوش بكل ما أوتى من قوة ، وعندما لم يحقق الأخير أي إنجاز لجأ لمؤامرة الاتفاقية الأمنية التي تضع في العلن جدولا للانسحاب من العراق إلا أنها في بنودها السرية تمهد للاحتلال الدائم .

    أغلبية العراقيين على وعي بأبعاد المؤامرة الجديدة ، ولذا فإنه ما أن وصل بوش للعراق للاحتفال بالتوقيع على تلك الاتفاقية التي يعتبرها إنجازا شخصيا يحققه وهو يودع السلطة، وإلا وكان الزيدي له بالمرصاد وبتصرف فاق كافة التصورات ، بل وأعاد للأذهان أيضا مشهد رمي الأحذية في عام 2003 مع الفارق الكبير .

    منتظر الزيدي أثناء قذفه بوش بالحذاء

    فالصحفي العراقي رمى الحذاء الذي يعتبر أقصى احتقار وإهانة واستهزاء في الثقافة العربية على بوش نفسه وليس تمثاله مثلما حدث مع صدام ، الأمر الذي اعتبر وصمة عار ستلاحق التاريخ الأمريكي كله وليس بوش فقط ، فهيبة أمريكا في العالم سقطت بـ”جزمة” وليس بهزيمة عسكرية ، بالإضافة إلى أن تصرف الزيدي أعاد رد الاعتبار والكرامة للعراق والعرب واعتبر انتصارا لا يضاهيه أي انتصار تستخدم فيه أحدث الأسلحة الفتاكة لدرجة أن “جزمة الزيدي” أصبحت في حد ذاتها سلاحا فتاكا يتوقع أن يوضع في حسابات أجهزة الأمن والاستخبارات في كافة دول العالم عند تأمين الرؤساء.

    بل وهناك من قارن أيضا بين المصير الذي وصل إليه بوش وما ارتكبه مع عدوه اللدود الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد اعتقاله، فقبل ذلك بعامين وتحديدا في 30 ديسمبر صبيحة عيد الأضحى المبارك ، فوجىء المسلمون والعرب بإعدام صدام والتمثيل بجثته في تحد سافر لحرمة هذا اليوم المقدس عند المسلمين ، ورغم ذلك فإن صدام كان شامخا حيث رفض وضع غطاء على رأسه قبل تنفيذ الإعدام وواجه عدسات المصورين بكل شجاعة مرددا الشهادة وهو أمر أكسبه التعاطف والاحترام حتى بين عدد من خصومه السياسيين ، لدرجة أن هناك من أشار إلى أن صدام حقق شعبية بعد إعدامه لم يكن يتمتع بها طيلة حكمه بل وغطت على أخطائه في حق معارضيه وجيرانه.

    أما بوش فالوضع مختلف تماما فهو جاء في انتخابات ديمقراطية ولم يكن ديكتاتورا كما كان يطلق على صدام ومع ذلك ارتكب من الحماقات والمجازر والهفوات ما لم يتصوره عقل ولذا جاء العقاب من جنس العمل ، حيث لم يخرج من السلطة وهو أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا فقط ، بل إنه جلب أيضا العار والإهانة للقوة العظمى في العالم ، لأن ضربه بالجزمة يعني ضرب أمريكا كلها ، ولذا أظهرت بعض استطلاعات الرأي أن الأمريكيين كانوا يتمنون أن يقوم الزيدي بقتل بوش بالرصاص أفضل من ضربه بالجزمة لأن الهزيمة العسكرية يمكن محوها ، أما الإهانة فتبقى ملازمة لصاحبها ما دام على قيد الحياة.

    بوش ومشهد مخزي لن ينساه الأمريكيون

    أيضا فإن الإهانة وجهت له وهو يحتفل بتوديع البيت الأبيض وخلال احتفالات أعياد الميلاد وكأن التاريخ يعيد نفسه فهو مثلما استهتر بمشاعر المسلمين قبل عامين ، كانت أمريكا هى الأخرى مع أسوأ يوم في تاريخها وفي مكان الحدث الأصلي ألا وهو بلاد الرافدين ، هذا بالإضافة إلى أن انحناء بوش وهو يحاول الهروب من الحذاء شكل صدمة ما بعدها صدمة للأمريكيين ، حيث ظهر رئيسهم بشكل الجبان الذي يخشى أي شيء حتى ولو كان “جزمة” ، فيما واجه صدام الإعدام والموت وهو رافع الرأس ولذا كرمه البعض بعد موته بتسميته بالشهيد.

    وتبقى هناك حقيقة لن تنساها أبدا ذاكرة الأمريكيين وهى أن طغاة العالم على مر التاريخ إما قتلوا أو أعدموا أو سجنوا ، أما بوش فإنه يبقى الرئيس الوحيد الذي كانت نهايته الضرب بـ “الجزمة”.

  40. منتظر الزيدي يفرض اسمه على صدر صفحات الصحف

    الصحفي العراقي منتظر الزيدي اثناء قذفه بوش بالحذاء

    محيط: احتل منتظر الزيدي الصحفي العراقي الذى يعمل مراسلا لقناة البغدادية العراقية، ، صدر كثير من الصحف العربية والأجنبية اليوم الاثنين، إثر العمل البطولي الذي قام به، والمتمثل بإلقاء حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، أثناء مؤتمر صحفي بمشاركة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.

    ولكن من هو هذا الصحفي، الذي قام بهذا العمل غير العادي:

    منتظر الزيدي الصحفي الشريف الذي أهان الرئيس بوش، ينتمي إلى قبيلة بني زيد القحطانية وهي عشيرة عراقية مجاهدة فقد أذاقت المحتل في ديالى صنوف الهوان هو وعملائه من فيلق القدس وفيلق بدر.

    ويعمل الصحفي منتظر الزيدي، “قاذف الحذاء”، في قناة البغدادية الفضائية العراقية منذ انطلاقها في العام 2005 المناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق والتي تبث من مصر.

    وبرز اسمه للمرة الأولى عندما تعرض للاختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في السادس عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2007. غير أنه وبعد ثلاثة أيام من الاختطاف، أطلق الخاطفون سراح الزيدي، البالغ من العمر 29 عاماً، دون مقابل مادي أو فدية.

    وخلال عملية اختطافه، خصصت محطة “البغدادية” التي يعمل برنامجاً من ساعتين له في 18نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، وفق موقع مراسلون بلا حدود.

    وبعد إطلاق سراحه، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها، وقالت: “نرحّب بعودة هذا الصحافي سالماً معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين في خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة.”

    وقالت المنظمة آنذاك إن وكالة الأنباء العراقية- أصوات العراق أفادت بأن الصحافي عاد إلى حضن أسرته في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 إثر مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي.

    ومن المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية.

  41. ثورة النعال بعد ثورة الحجارة

    كرامة العراق تعيدها نعال الرجال

    تحية لمنتظر الزيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .

    فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.

    فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .

    هذه دعوة لان يطاف به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية

    هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.

    وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى ودعوة أيضا لمؤسسات الاختراع والملكية الفكرية لتسجل اختراع جديد لسلاح جديد اسمه حذاء الزيدى الذى يغنى عن كل تقنيات أسلحة الفتك والدمار.

    هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.

    وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.

    أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة

  42. جزمة الكرامة” في المزاد بـ10 ملايين دولار

    التاريخ لن ينسى بطولة الزيدي

    حدث 2008 الذي لعب دور البطولة فيه الحذاء الذي ألقاه الصحفي العراقي منتظر الزيدي على الرئيس الأمريكي خلال زيارته الأخيرة بغداد ، يبدو أنه لن يقف عند حدود التعبير عن الشماتة في بوش من خلال الأقوال فقط وإنما من خلال الأفعال أيضا ، حيث خرجت من السعودية مبادرة قد تكون بداية لتدشين الدعوات التي أطلقها بعض المواطنين العرب لإنشاء متحف خاص لـ” جزمة الزيدي ” ، بل وفي حال تحقيقها فإن هذا الحذاء قد يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية خاصة وأن محاولات شرائه بدأت بملبغ خيالي يفوق أي تصور .

    محيط - جهان مصطفى

    فقد عرض المواطن السعودي حسن محمد مخافة الذي ينتمي إلى قبيلة عسير شراء حذاء الزيدي بعشرة ملايين دولار أمريكي، ومع أن هذا المبلغ الضخم قد يجعله عرضة للإفلاس ، إلا أنه قلل من أهمية هذا الأمر ، قائلا إنه يمتلك عقارات وأراضي كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غربي السعودية تزيد قيمتها على المبلغ المعروض ، كما أن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شراء الحذاء فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك .

    وأضاف المواطن السعودي البالغ من العمر 60 عاما ويعمل مدرساً أن المبلغ جاهز لديه، وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي يعتبره أغلى من كل عقاراته وأملاكه، مؤكدا أنه فتح بذلك مزاداً على ما اعتبره “وسام الحرية” الذي سيورثه لأولاده ليصبح مزارًا تاريخيا.

    وسام الشجاعة

    ويبدو أن الأمر لن يقف عند وسام الحرية ، فقد أعلنت عائشة ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيسة جمعية “واعتصموا” للأعمال الخيرية عن منح “وسام الشجاعة” للصحفي العراقي منتظر الزيدي ، قائلة في بيان لها :” الزيدي قال من خلال ذلك صراحة لا لإنتهاك حقوق الإنسان وعبر عن موقفه بقذف حذائه على وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش” .

    واستطردت تقول إن قرارها بمنح الزيدي وسام الشجاعة يأتي إنسجاما مع أهدافها في المجالين القانوني وحقوق الإنسان ، مطالبة المنظمات الدولية والحقوقية بالتضامن مع الصحفي العراقي والضغط على الحكومة العراقية لإطلاق سراحه فورا وعدم توجيه أية تهمة له.

    متحف عالمي

    ويتواصل التكريم للزيدي في العالم العربي ، حيث دشنت مجموعة من الشباب المصري على موقع “الفيس بوك” حملة شعبية للإفراج عن منتظر ولإقامة متحف عالمي يوضع فيه حذاءه الذي قذف به بوش .

    وقال أعضاء المجموعة:”في الوقت الذي نجد فيه متاحف عالمية للآثار والمعادن ومتاحف الشمع ومتاحف للأسماك ومتاحف زراعية، بالإضافة لمتاحف مخلفات الحروب وغيرها، وفي الوقت الذي تُقام مزادات عالمية لأقلام ونظارات وأوراق بل قصاصات ورق وقطع قماش لمشاهير وشخصيات أقل شهرة على مستوى العالم، ألا يستحق أن يوضع الحذاء الذي ضرب بإحدى فردتيه رمز أكبر رئيس دولة في العالم، وضرب بفردته الأخرى رمز وعلم أكبر دولة بيقولوا عنها أنها القوة العظمى، في مكان يليق به؟!”.

    مظاهرات تأييد

    وبجانب ما سبق ، تتواصل مظاهرات التأييد للزيدي في العراق ، حيث خرج آلاف العراقيين إلى شوارع بغداد للمطالبة بإطلاق سراحه فورا ، كما توجه آلاف المتظاهرين صوب نقابة الصحفيين العراقيين شمالي بغداد، وهم يحملون لافتات تؤيد تصرف الزيدي.

    مظاهرات تأييد للصحفي العراقي

    ومن جانبه ، أعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أن نحو 200 محام عربي وأجنبي أبدوا استعدادهم للدفاع عن الصحفي العراقي، واصفين إياه بالبطل .

    حدث 2008

    وكان الزيدي (29 عاما) قد قام برشق فردتي حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي عقده الأخير مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في المنطقة الخضراء ببغداد يوم الأحد الموافق 14 ديسمبر

    فردة الحذاء الأولى مرت بمحاذاة رأس بوش ، الذي انحنى وتفاداها ،

    أما فردة الحذاء الثانية فأصابت العلم الأمريكي خلف بوش، دون أن تسقطه ، وفي هذه اللحظة خاطب الزيدي الرئيس الأمريكي ، قائلا :”هذه قبلة الوداع يا كلب”.

    هذا التصرف الذي اعتبر حدث 2008 بامتياز ، قوبل بفرحة وسعادة غير مسبوقة في العالم العربي ، حيث اعتبر بمثابة تشفي من هذا الرئيس الأمريكي الذي خاض حربين ضد أفغانستان والعراق أودتا بحياة نحو مليوني شخص وتسببتا بتشريد ملايين آخرين ، بالإضافة إلى انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان في جوانتانامو وسجن أبو غريب.

    وفي العراق الجريح ، أثار الموقف عاصفة من النكات والتعليقات الساخرة من قبيل ” بوش يأمر بنشر درع صاروخي مضاد للجزم والمالكي يصدر قرارا بمنع لبس الأحذية (القنادر) في المنطقة الخضراء”.

    ويجمع المراقبون أن حدث 14 ديسمبر 2008 سيظل درسا قاسيا لكل حاكم تسول له نفسه البطش في الأرض وانتهاك سيادة وحقوق الآخرين.

  43. الزيدي للأذهان

    السياسة والحذاء..تاريخ من العداء

    محيط ـ محمد الهادي

    أعادت حادثة رشق الصحفى العراقي منتظر الزيدي للرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء إلى الأذهان العلاقة القديمة بين السياسة والأحذية، فقد استخدم الزعيم السوفيتتي نكيتا خورتشوف حذاءه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أنه أجاب أحد الصحافيين عندما سأله عن الفرق بين مرشحي الرئاسة الأمريكية عام 1960، جون كينيدي، وريتشارد نيكسون، قائلا إنهما متشابهان مثل فردتي حذاء.

    وعندما سقط نظام الرئيس صدام حسين، انهال العراقيون بالأحذية على تماثيله، وخاصة تمثاله في ساحة الفردوس، وأشتهر في تلك الفترة أبو تحسين الذي ظهر على شاشة الفضائيات، وهو ينهال ضربا بنعله على ما تبقى من تمثال صدام حسين، حتى تحول إلى مضرب المثل عندما يشير المتحدث إلى أي حذاءه على انه “نعل ابو تحسين”، ويمثل رفع الحذاء، أو التهديد بالضرب به، أقسى أنواع الإهانات في الثقافة العراقية.

    الجزمة في مصر

    وفي مصر كان للـ”جزمة” العديد من المواقف المشهودة أشهرها واقعة مجلس الشعب بين زكي بدر وزير الداخلية الأسبق وطلعت رسلان عضو مجلس الشعب، وفيها سب رسلان وضرب بدر علي مرأي ومسمع من الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب آنذاك.

    وجاء عام 2006 ليستحق عن جدارة أن نطلق عليه عام «الجزمة» فقد حظي بثلاث وقائع بدأها مهدي عاكف مرشد الإخوان في أحد أحاديثه الصحفية بإشارته إلي ضرب المعارضين للإخوان بعد سنوات من الآن بالحذاء.

    وبعدها بأسابيع جاءت واقعة طلعت السادات وأحمد عز لتعيد إلي الأذهان أمجاد «أحذية» المجلس الموقر، بينما كان ختامها “مراً” حيث قام مرتضي منصور برفع «جزمته» أمام مندوب رئيس الجمهورية وحسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، وجاءت “جزمة” مرتضي هذه المرة علي الهواء مباشرة لتكون أخطر “المعمعات الحذائية” علي الإطلاق.

    وفي عام 2003, شهدت ساحات المسجد الأقصى ضرب وزير الخارجية المصرى أحمد ماهر بالأحذية بعدما قام بزيارة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي وصافح رئيس وزرائها آرييل شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم، الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون خيانة لقضيتهم واصفين ماهر بـ “وزير خارجية بلد خائن”.

    أهمية أمنية

    والغريب أن الحذاء اكتسب أهمية أمنية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لاسيما بعد القبض على متطرف بريطاني يحمل في حذاءه موادا متفجرة، ومنذ ذلك الحين أصبح خلع الأحذية بالمطارات منظرا مألوفا، فهل سيفرض على الصحافيين خلع أحذيتهم قبل الدخول إلى المؤتمرات الصحافية، التي يعقدها الرؤساء والقادة، بعد هذا الحذاء الغاضب؟.

    ولم يكن ما فعله الصحافي منتظر الزيدي وليد اللحظة التي وجد فيها نفسه في مواجهة الرئيس الأمريكي، وإنما كان قد تعهد أمام زملائه قبل سبعة أشهر بأنه سيضرب الرئيس الأمريكي بالحذاء، لو تصادف وجوده بمؤتمر صحافي، ولم يحمل زملاؤه حديثه على محمل الجد. يبلغ منتظر الزيدي التاسعة والعشرين من عمره، وهو ينتمي إلى عشيرة بني زيد القحطانية المنتشرة في محافظة ديالى، أما ايديولوجيا فهو شيوعي، وعبر من خلال عمله في قناة البغدادية قبل انطلاقها عام 2005 عن مقته الشديد للغزو الأمريكي للعراق، وسبق له العمل بصحيفة الديار، كما تعرض للاختطاف بينما كان متوجها إلى عمله في 16 نوفمبر عام 2007، ولكن أطلق سراحه بعد ثلاثة أيام دون أن يضطر إلى دفع فدية.

  44. أبوس الجزمة اللي ضربت بوش

    والعن الأيد اللي عنه تحوش

    وأقول يا للي ماشوفتش شوف

    تعالوا عندنا حكاية

  45. بقدر ما أسعدني أن يقوم رجل عربي ويعبر عن غضبه بقدر ما آلمني الإصابات التي تعرض لها من الأمن (العراقي) بعد القاء الحذاء وكان الأحرى بهم ان يحملوه فوق الأكتاف

  46. أستاذ : حامد ..

    مساء الكرامة والعزة والكبرياء ..

    يالها من خاتمة مسك لهذا اللعين كلب الغرب بوش يختتم عهده بانحناء مهين ومذل ووجه ممتقع بالخوف والسواد نتيجة حذاء ألقي باتجاهه في العراق, نهاية سوداوية لعهد بوش المتفرع .

  47. الإمام علي كرم الله وجهه الشامخ بفعل ثورة الإسلام الكبرى ضد الكفر والخيانة والغدر فهو أول فدائي الإسلام !!

    . لهذا الشهم أحفاد مازالوا على الطريق ..

    .وسيستمرون وسيتكاثرون ..

    . وسيشد إزربعضهم بعضا !!

    .. [ علي ] المعتز بدين الله..

    . كان وفياً لقائده في طريق الرسالة ..

    . فضحى بنفسه في سبيل الحفاظ على هذه الرسالة ..

    .. والجود بالنفس أقصى غاية الجود !!

    . حفيد [ علي ] منتظر الزيدي .. الفدائي العراقي ..

    . هاله وأفزعه وأدمى قلبه ما يعانيه أهله في العراق

    . هو صحفي .. سلاحه الكلمة …

    . والكلمة عندما تكون واثقة موثَّقة .. تتحدى الهول ..

    .. .الكلمة أقوى من القنبلة ..

    . والعدسة الناقلة للصورة أقوى من الدبَّابة ..

    . والقلم أقوى من البندقية ..

    . لاقيمة أن نشرح دور أمريكيا في العراق ..

    . ذالك تحصيل حاصل..

    . ولا حاجة أن نشرح بطولات أهلنا في العراق فقد كانت نشيد الأنشاد ..

    . وأصبح الدهر صاغياً ..

    . ولكن :

    . إذا أراد اللّه نشر فضيلة

    . طويت أتاح لها لسان حسود ..

    .. أمتنا العربية المجيدة وهي خير أمة أخرجت للناس ..

    . حملت رسالة السماء للأرض ..

    . فكانت بلسان عربي مبين .. تأمر بالمعروف .. وتنهى عن المنكر .. وتدعوإلى الحق ..

    . وحرية الوطن

    . وكرامة المواطن

    . من أولويات هذه الدعوة المباركة ..

    .. فحب الوطن من الإيمان .. كما أكد رسولنا المبارك صلى الله عليه وسلم ..

    . أرخى الليل سدوله على الوطن الكبير ..

    .. وكانت الكوابيس جاثمة على صدر عراقنا البطل

    . تريد إن تكتم أنفاسه ..

    . فهي تعلم دوره الطليعي في المنطقة من حوله !!

    .. إستطاع الكابوس الأكبر وقد جاء على هيئة إخطبوط غير أنه بأنياب ومخالب ..

    . رغب هذا الأخطبوط الأزرق أن يضم وطننا العربي بين ذراعيه لا ولاء بل عداء

    .. يريد أن يمتص رحيق الحياة في شرايينه ..

    . ويرمي به جثة هامدة ..

    .. ولكن !

    . أمة العرب لن تموت وأنا

    . نتحداك باسمها يا شيطان

    . وإن لله رجالاً أوفوا ما عاهدوا الله عليه والوطن

    .. وأن للوطن رجالاً .. وهم الرجال ..

    . حفظوا العهد ..

    . وأوفوا بالوعد

    .. صانوا العرض

    . وحموا الأرض

    .. قادهم فارس ..

    . كان للحق ممارس

    .فأعاد للوطن كرامته ..

    .. وهيأ للوطن قيمته

    .. ذكره التاريخ فأحنى له هامته إجلالاً ..

    . ولم يسجل عنه موقفاً حقق مصلحة ذاتيه ..

    .. فتحالفت قوى الشر ضده ..

    . وحاولت معه ..

    . لكن كان في شجاعة خالد ..

    . وصدق ابن الزبير

    . وفدائية علي ..

    . ووفاء أبي بكر ..

    . وشموخ عمر ..

    . وسخاء عثمان

    . وإيباء حمزة

    .. فانضم من حوله الناس ..

    . أما الأخطبوط الأزرق فقد تحرش به وحماه الله منه

    . فصَّب هذا الأخطبوط جام غضبه وحقده على الطرف الثاني من وطننا الكبير ..

    . كانت قبضته فولاذية ..

    وتحول الجيران إلى مساهمين ومتفرجين !!

    .. وكان الدمار والخراب في هذا الجزء..

    . وكانت الجريمة الكبرى .. والتي لم يشهدها التاريخ في كل عصوره

    .. الأخطبوط يحكم بإعدام بطل من أبطال النضال في هذا الجزء من الوطن الكبير ..

    .. ويقرر له الإعدام شنقاً .. ويرفض إعدامه كما يليق بالأبطال ..

    . فامتنهوه وأهانوه ..

    . واشتركت الأمه في الغمّه ..

    .. فلم يهتم بالبر إلا البار ..

    . ولم يكن وفياً إلا الوفي الذي جعل للوفاء يوماً في التاريخ مشهوداً

    . والتأم معه أهله فأعلنوا الحداد الرسمي دون سواهم

    .. وظل الأخطبوط يعربد ..

    . ولأن لله رجالاً .. وللوطن رجالاً ..

    .. فها هورأس الأخطبوط يطل من جحره يتحسس خطواته الدامية

    . فينبري له .. منتظر الزيدي [ وهو البار المنتظر ] ليقول [ لصفة الوداع ياكلب .. وليؤكد أن حبلاً في عنق صدام أشرف من حذاء في وجه بوش .. وها قد غادر بوش بخفي الزيدي بدلاً من خفي حنين ..

    . وكان إعدام الشهيد صدام شهيد الرافدين يوم عيد الأضحى ليؤكد الأخطبوط أن هذا مصير من يقف في وجه..

    . فجاء حذاء الزيدي ليقول إن للوطن رجاله !!

    .. ولأن القلوب مكلومة يعلن مواطن عربي من السعودية أنه مستعد لشراء ذلك .. الحذاء المقدس .. بعشرة ملايين دولار ..

    . وقبل هذا وذاك تأتي جمعية [ واعتصموا الأهلية ]

    قررت في شموخ وبهاء منح وسام الشجاعة للصحفي [ منتظر الزيدي ] ذلك فقط وهذا هو المهم لأنه قال لا لانتهاك حقوق الإنسان .. فَتَنْظَمُ »لا« هذه إلى لاءات الخرطوم الخالدة

    وأخيراً وليس بآخر ..

    التاريخ يعيد نفسه .. [ خرتشوف بالأمس يتلو خطاب بلاده في الأمم المتحدة فلاحظ مندوب أمريكيا يميل على مندوب بريطانيا ليهمس له .. فيخلع خرتشوف حذاءه ويدق به على الطاوله أمامه أن انتبهوا ..

    .. واليوم فتى العروبة من الرافدين يصفع بحذائه ذات الوجه ويقول [ هذه من الأرامل واليتامى من بين مليون ومائتين وخمسين ألفاً من شهداء العراق..

  48. اخي الاستاذ حامد ……

    وطنيه العرب الشرفاء لاغبار عليها …

    فكلهم غيارى وانت القدوه والمثل …..

    وهموم الوطن الكبير همومهم ……

    ولكن للظروف اليوم ….

    وزمن الذل والخنوع حكم يقيد من حركه يديها…….

    ولكن الحذاء الطائر المحلق بالغضب الشعبي ضد اكاذيب واجرام امريكا…..

    اطار صواب بوش وعملائه …….

    فهاهم اليوم يقفون يشتمون الحذاء ويرددون نفس الاكاذيب الباطله على القيادة الشريفه للعراق……

    ولكن الله لهم بالمرصاد……

    فلقد انتهت حفله النصر الوهمى في زياره بوش لترجمه فعليه لما يتمناه الشعب العربي باسره………

    ومثلما ابتدات بالاكاذيب الحرب…….

    انتهت بالحذاء ……

    وهو الرد المثالي للمجرم سفاح القرن الواحد والعشرين بوش……

    فتحيه لااغلى حذاء طائر الزيدى..

    .الذي ترجم ماتريده الامه من رد على هولاكو العصر وزبانيته العميله……

    ولا زالت الجماهير ترفع اياديها بالاحذيه على الدبابات الامريكيه في العراق …

    فالف شكرا لاابن العروبه فلو كانوا يملكون اسلحه لكان الرد اشمل واعم مع صفوف المقاتلين والثوار ….

    .لهم الله المعين…..

    وللزيدي رحمه من الرحمان……

    ولك اخي……

    الشكر والثناء ………….

    على مواقفك الثوريه….

    الوطنيه……

    اليعربيه ……

    وكيف لا وانت ابن وحفيد الاعز والاغلى المختار ….

    اختك دجلة …..

  49. , (بر مصر ) هشام حماده كتبها …

    الأخ حامد

    اليوم …نعلم أم الحذاء قد يكون أغلى وأشرف من تيجان ملكية…وأنواط أميرية…وأوسمة رئاسية ….كلها لاقيمة لها بجوار حذاء الزيدى…

    حذاء الزيدى عبر عن مكنون صدور الأمة …حركة الشعوب العفوية دعما لمنتظر ..هى تأكيد لمدى الكذبة التى أطلقها السفاح بوش…بتحرير العراق لإغذا به يذبح أكثر من مليون ويشرد أكثر من مليونين…. هل هكذا صار بوش أفضل من صدام فى عيون البغايا العاملين فى دور أمريكا الاعلامية..

    ختام معبر يستحقه صدام

    تحيتى لك و لوطنيتك أخى الكريم

    ………………………………

    اخي الاستاذ حامد اردت ان اكمل تعليقي بذكر تعليق الاخ الاستاذ هشام حماده ولكن مكتوب كالعاده اضاع الباقي فاحببت ان اكمل الرد ……

    لقد قرات تعليقات الخونه الذين يتشدقون بالحريه التى جاء بها بوش الى العراق ولا زالوا يرددون الاكاذيب على الحكومه الوطنيه العراقيه ويشتمون الحذاء الطائر في وجه بوش وقد افرح قلبي ماكتبته هنا في رده على مقالتك فااليه اقول اخي هشام ايها الشريف الغيور حياك الله ايها الشريف ….

    ولهذا رددت عليك هنا لااقول بوركت ايها اليعربي الغيور على امته وبوركت ارض المحروسه التي ارضعتك لك انحني احتراما وتقديرا وتقبل من اخيتك كل الاخوه والعرفان لمواقفك الرائعه …..

    شكرا اخي حامد ياصفحه المجد الناصعه …..

    تقبلوا مروروي واحترامي ……

    اختكم دجلة …….

  50. , (بر مصر ) هشام حماده كتبها …

    الأخ حامد

    اليوم …نعلم أم الحذاء قد يكون أغلى وأشرف من تيجان ملكية…وأنواط أميرية…وأوسمة رئاسية ….كلها لاقيمة لها بجوار حذاء الزيدى…

    حذاء الزيدى عبر عن مكنون صدور الأمة …حركة الشعوب العفوية دعما لمنتظر ..هى تأكيد لمدى الكذبة التى أطلقها السفاح بوش…بتحرير العراق لإغذا به يذبح أكثر من مليون ويشرد أكثر من مليونين…. هل هكذا صار بوش أفضل من صدام فى عيون البغايا العاملين فى دور أمريكا الاعلامية..

    ختام معبر يستحقه صدام

    تحيتى لك و لوطنيتك أخى الكريم

    ………………………………

    اخي الاستاذ حامد اردت ان اكمل تعليقي بذكر تعليق الاخ الاستاذ هشام حماده ولكن مكتوب كالعاده اضاع الباقي فاحببت ان اكمل الرد ……

    لقد قرات تعليقات الخونه الذين يتشدقون بالحريه التى جاء بها بوش الى العراق ولا زالوا يرددون الاكاذيب على الحكومه الوطنيه العراقيه ويشتمون الحذاء الطائر في وجه بوش وقد افرح قلبي ماكتبته هنا في رده على مقالتك فااليه اقول اخي هشام ايها الشريف الغيور حياك الله ايها الشريف ….

    ولهذا رددت عليك هنا لااقول بوركت ايها اليعربي الغيور على امته وبوركت ارض المحروسه التي ارضعتك لك انحني احتراما وتقديرا وتقبل من اخيتك كل الاخوه والعرفان لمواقفك الرائعه …..

    شكرا اخي حامد ياصفحه المجد الناصعه …..

    تقبلوا مروروي واحترامي ……

    اختكم دجلة …….

  51. اخى حامد الريانى

    ما كتبت الا بعضا مما اثاره هذا الموقف الشجاع فى نفسى وان حذاء المنتظر والله لكثير على المهزلة بوش وعميله المالكى كانا اكثر من اضحوكة وهما يتفنانان فى تحاشى حذاء اطهر واشرف منهم هاهو البوش يدخل التاريخ كأول ريئس يضرب بحذاء هنيئا لك يا بوش ادخل باب التاريخ بيمينك او بشمالك حافيا او منتعلا سواء فمكانك فيه بات معروفا تحت حذاء المنتظر المنتصر

    مرحبا بك دائما فى مدونتى المتواضعة

  52. منتظر الزيدي

    ينتظر مؤازرتكم

    شكرا لمن آزره ويؤازره ولو بكلمة

    حملة لمؤازرة منتظر الزيدي

  53. انتخبوا الكندره..

    http://sarayanews.com/default.asp?mode=more&NewsID=8436&catID=28&wrID=1353

    الأناقة علم،وطريقة حياة لطبقات وأفراد،تظهر جلية إذ تتغلف بمسحة بورجوازية لا أدعي معرفة الكثير عنها، حيث أميل دوما وعنوة الى البساطة،فلا ترتاح قدماي الا بانتعال كندره لا يتجاوز ثمنها 5 دنانير،لكنني الآن أنتعل واحده ثمنها يتجاوز 150 دينارا !! وهي مفارقة ضاربة في الغرابة،تصبح منطقية عندما نعلم أن هذه الكندرة الغالية التي أنتعل ،هي هدية من عزيز على نفسي،حيث قدم لي أكثر من هدية ثمينة،أذكر منها سيارتي التي أقودها والتي تجاوز ثمنها 6 آلاف دينار.. ما أجملك وما أجمل نفسك وهداياك يا محمد.

    لست أنا الوحيد الذي أصبح يتحدث عن الكنادر الغالية،فكل العالم يتحدث عن أغلى كندرة عرفها التاريخ،وهي كندرة الزميل الصحافي العراقي منتظر الزيدي،تلك التي انطبعت نمرتها على لسان المسخ جورج بوش،كما انطبعت دلالاتها على غرة التأريخ الأمريكي الدموي في العراق العربي الأشم.. لقد كتب هذا الزميل الصحافي العربي العراقي وبكلتا فردتي نعليه نهاية لائقة لتاريخ المجرم الأمريكي في العراق.. كتبها منتظر لكن بالكندره..!!

    فبالكندره.. وضع عراقي أشم نهاية لحقبة بوش في العراق،ولعلها القراءة العربية العراقية لنظرية فرانسيس فوكوياما حول نهاية التاريخ..

    وبالكندره.. عبر عن رأيه صحافي عراقي من قناة البغدادية المقاومة للإحتلال الأمريكي،وبذات الكندره.. تمت كتابة سطر بحروف دامغة الدلالة عن عزة العرب ورفضهم للظلم والطغيان الأمريكي.

    بالكندره.. تبدأ المسيرة الى خط نهاية الظلم والاستعباد وخيانة الأوطان.

    أول انطباع عن كندرة منتظر الزيدي ظهر على لسان المسخ، حيث نطق أول ما نطق بأن نمرتها 44..أحسبه لسان مدرب على القول في الكنادر ونمرها،وعن حجم الاذلال عندما ترتقي الكنادر العراقية ناصية التأريخ للديمقراطية والحرية الأمريكية البوشية..

    اليكم معلومات عن الكندرتين ،أعني بهما كندرة منتظر (الموصوفة بالمباركة) والرئيس الكندره،حيث قال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في مؤتمره الصحفي الذي جمعه مع مثيله العراقي،أن نمرة الكندره.. 44،والمعلومة الثانية أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية،هو أكثر شخص مؤهل لتقديم معلومة صحيحة عن كندرة الصحافي العراقي منتظر الزيدي، وسوف يقدم تفاصيل أخرى في لقاءات صحفية قادمة كما أشار ووعد،ألم أقل لكم ؟.. لقد أصبح خبيرا في مواصفات الكنادر العراقية،ولعلها ثقافة أمريكية جديدة ستضاف الى ثقافة القتل والتدمير والفوضى الخلاقة،التي برع فيها الأمريكان والصهاينة في العراق وفلسطين ولبنان وافغانستان والباكستان وافريقيا العربية..

    نحن نحتاج حقا لمعرفة المزيد عن مواصفات هذا الحذاء العراقي،ليس فقط لأنه الحذاء الوحيد الذي أصبح رمزا لرشاقة الرجل العربي (أعني الرجل العربي الحر وليس غيره أو شبيهه)،لكن أيضا لأنه مهم سياسيا،ويجب أن نرفعه عاليا أعلى من بعض ساريات الأعلام، فهو أكثر أهمية وأعمق دلالة في التعبير عن العزة والكرامة الانسانية.

    فمثل هذا الحذاء العراقي يستحق أن يرتقي لمستوى الرمزية الخالدة في ثقافتنا بل وفي الثقافة الانسانية العالمية الحرة، حيث تفتقت عبقرية ذلك الصحفي العراقي الماجد عن فكرة متوافقة مع التأريخ العراقي الأكثر حداثة،وربما هي طريقة قابلة للاستنساخ تعبيرا عن تاريخنا العربي الحديث..

    عندما قام مجرم صهيوني اسمه باروخ غولدشتاين بتنفيذ مجزرة الحرم الابراهيمي عام 1994،حيث داهم الحرم فجر يوم 15 رمضان، وفتح النار على جموع المصلين واستشهد منهم 29 وجرح 29 آخرين،نقول عندما نفّذ باروخ هذه العملية المجرمة سارعت مؤسسات صهيونية للدفاع عنه، بل وقامت شركات بإنتاج مشروب روحي يحمل اسم هذا السفاح.

    أما الصحافي البطل منتظر،فلم ينفذ جريمة،ولم يوجه سلاحا لجماعة من المصلين الصائمين،فلم يقتل طفلا ولا شيخا ولم يؤذ أحدا،بل وجه سؤالا استقصائيا صحافيا الى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية،حول حربه الديمقراطية الحرة،تلك التي قادها ونفذها في العراق وغيره،فكان من نتائجها مثل هذه المساءلات الصحافية..

    حري بكل صحافي في هذا العالم أن يتضامن مع صحافي مثل منتظر،وحري بكل داع للحرية ولحقوق الانسان أن ينخرط في حملة عربية وعالمية تطالب بتقديم مجرمي الحروب في العراق وغيره لمحكمة دولية،ولعل كندرة منتظر بدأت أول خطوة في رحلة محاسبة ومساءلة الدمويين ومدمري البلدان وأعداء الإنسانية،فهذه أول خطوة في مسيرة تحرير العالم من الظلم والطغيان الأمريكي الصهيوني، وهو الاختبار الأوحد لمدى صدق أسود البيت الأبيض الذي اقتنص قيادة العالم بدعوى التغيير وتجميل الوجه الأمريكي..

    هل ابتدأنا الحديث عن عالم الأناقة؟، حسنا؛ لنختمه إذا،لكن بوعد يليق بمستوى الصناعة العراقية،لن أرتدي حذاء جديدا الا إذا كان من نوع حذاء منتظر،ولو تم طرح تلك الكندره مع كل أفكار التحرر العربية للتصويت والانتخاب،سأصوت للكندره،فهي الأشرف والأصدق .. هي عنوان رشاقة وأناقة الرجل العربي المعاصر (الحر أعني).. أنا سأصوت للأناقة ..فماذا عن صوتكم ؟!!!.

  54. @@@@@

    @@

    النورس كتب

    @

    الأحد,ديسمبر 14, 2008

    جزمه عربيه على وشك يا عم بوش

    لبست كتير جزم

    وقطعت كتير شرابات

    وعجبنى منها حزم

    ومليت بيها خرابات

    وعينى جريت مره

    على جزمه مفتوحه

    فى رجل صبيه ماشيه

    والجيبه مفضوحه

    وعجبتنى مره جزمه

    معروضه فى الفتارين

    كان نفسى اشتريها

    لكن اجيب منين

    العين بصيره يا صاحبى

    والإيدين مقصرين

    حبيت جزم كتير

    افتكرهم جزمه جزمه

    اللى بيضه …واللى سوده

    واللى بنى …واللى ملهاش اى لازمه

    لكن شفت جزمه

    ملهاش شكل تانى

    طلعت صاروخ مفخخ

    على الوش الأمريكانى

    جه يوطى عنها

    هز الفرح كيانى

    ماهى شالت معاه يا قلبى

    العلم المعدوانى

    جزمه عربيه …

    على وشك يا عم بوش

    تستاهلها وحياة ابويا

    وحرق الرموش

    ياريتها قديمه

    تلطخ معالمك

    وتكسر سنانك

    وتخليك تبوش

    وتطلع لسانك

    وتزلزل كيانك

    ومفيش حد يحوش

    يا قاتل يا خاين

    يا احقر جبان

    فى سرب الوحوش

    كلامى هديه

    واحلى عيديه

    اهداها لينا زيدى

    خلانى بشوش

    ودع حياتك

    بجزمه أبيه

    هزت كيانك

    وصبح فجأه عرشك

    أوهن العروش

    يا منتظر يا صافى

    سؤالى مش سر خافى

    نشنت ازاى يا ناصح

    يا ابو الجواب شافى

    يا ريتنى كنت عارف

    كنت أديتك هديه

    ولو مشيت العمر حافى

    كتبها النورس في 11:00 مساءً ::

    @@

  55. خي الكريم حامد صابر الرياني

    الزيدي عمل عشان العراق والوطن العربي كله شيء قدم شيء

    نحنا شو قدمنا للزيدي ؟

    اتمنى ان نكون ايجابيبن مرة واحدة فقط ونفعل شيء من أجله

  56. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلنا مع منتظر
    واكثر من امثاله
    بوووووووووووووركتم

  57. مساء الخير اخي صابر
    يحيا الحذاء الذي بفضله رفعنا رؤوسنا عاليا بعد انحناءة طال امدها..
    تحية للمنتظر وحذاؤه الثائر..

  58. في زمن يكون فيه الحذاء أشرف من كثيرين؛

    إليكم جديدي “أيضا تضحك القبور”؛

    يشرفني مروركم؛

  59. أخي حامد

    بارك الله فيك

    على تضامنك الجميل مع المنتظر،منتظر

    كلنا شاهدنا بشغف وكما لم نشاهد منذ فترة طويلة،أمريكا تهان على يد عربي مسلم!!!

    كلنا شاهدنا الجبان بوش يحني رأسه القذرة لحذاء منتظر،الذي هو أشرف من بوش

    وأبى أن يتدنس بالارتطام بوجه سفاح!!!

    تحية لك

    وألف تحية لمنتظر

    ولتحيا ديمقراطية الارجل والأحذية!!!

  60. سلام

    دعوة لزيارة ابداعات مريم

    زورونا رح تحبونا وما رح تنسونا

    شكرا للزاوار الاعزاء

    http://maryamsultan.maktoobblog.com

    مع تحيات مريم سلطان

  61. اخي حامد

    ثورة النعال قادها منتظر الزيدي نيابة عن الامة وأشفى غليلها من هذا المجرم الذي عاث بالعراق وعالمنا فساداً، هذا الذي ما جاء العراق إلا قاتلاً لصاً لينهب خيراته يستحق تلك الرتبه التي منحها له المواطن العربي العراقي، رتبة “كلب” مع فردتي حذاء. وهذه أبلغ رد على حربه الاجرامية على عراق الرشيد، التي عاث فيها فساداً وأعادها للعصر الحجري، هذا هو الرد الذي يليق بذلك المجرم السفاح، هو أبلغ من كل صواريخه وطائراته، هو الرد المزلزل على حضارته التي ما قامت إلا على الجثث والدماء، هو رد كل مواطن عربي شريف من المحيط الى الخليج يرفض الاحتلال لأرضه. لقد كان يوم ضرب هذا المجرم بالحذاء يوم عرس عربي بامتياز.

    تحياتي لك ودمت بخير

  62. اسعد الله صباحك يا صاحبة القلم المتميز

    تحية طيبة لكي وللجميع طبعاً وما زال للحكاية بقية

    جميل ما تكتبين وتبدعين اما الان ادعوكي للانظمام الى

    كما عودناكم يا صاحب المدونة الجميلة

    ها نحن نعود مع ضيف جديد وندعوكم للمشاركة

    في:

    ” ضيف كرسي الاعتراف رقم 14″

    حيث الاثارة و الجد والتميز مع مشاركتكم

    دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا

    بنتظار مشاركتكم

    تقبلو خالص تحياتي

  63. السلام عليكم

    اسعد الله أوقاتكم

    قصائدى هى قبلة على جبين كلماتى

    وهمساتى هى شفاه هذه القبلة

    أبيت الليل متوشحا سدول السهر

    ومتوسدا ارق الجفون

    وحرقة دموع الحرف تلهب المقل

    ولون مدادى الاسود

    ومداد قلمى من مدواة الليل

    على اوراق مضاءة بقنديل العين

    امتشق الحروف وابحث بين الصخور

    عن معانى الكلمات المخبأة فى الاعماق

    وانثرها فوق صفحاتى واهدهد بها روحى فوق ذكرياتى

    واهديها لكم

    يشرفنى جدا ان اكون هنا على صفحات مدونتك العطرة

    وادعوك الى مدونتى حيث الادراج الجديد وهى قصيدة بعنوان

    ( ســــــــــيد تـــى )

    اتمنى انت تتركوا بصماتكم الزكيه وكلماتكم العطرة

    لان رايك يهمنى كثيرا

    دمتم بعز وفخر

    فى انتظاركم

    مع خاص حبى واحترامى

    ادهــــــــم الشرقاوى

  64. اخي العزيز حامد

    مرور لالقاء التحية

    عساك بالف خير

    اتمنى لك اوقات طيبة

  65. العراقيون وثقافة النعال

    اقتباس:

    في ذاكرة التاريخ .. “الشهادة” لصدام و”الجزمة” لبوش

    الحذاء خلف بوش

    مع بث الفضائيات صور الصحفي العراقي منتظر الزيدي وهو يضرب بوش بالحذاء ، عاد البعض بالذاكرة إلى ما حدث من جنود أمريكا إبان غزو بلاد الرافدين في 2003 ، فما أن دخلت قوات الاحتلال الأمريكي بغداد إلا وقام الجنود الأمريكيون برمي الأحذية على تمثال صدام قبل تدميره وإسقاطه.

    تلك أكثر سطور توضح ما آلت اليه ثقافتنا ومدى تحكم انفعالاتنا في ردود فعلنا … ذكرنا ردود فعل العرب ولكن دعونا نتساءل ما هي ردود فعل الغرب وهم الأهم وما ردود فعل ماما أمريكا…………

    عندما لقب حكم صدام بحكم الدكتاتور لم تستطع ارادة شعب ولا أحراره اسقاط حكمه

    وعندما فر صدام تبخر جيشه وسقطت بغداد كأنك تتناول قطعة كعك مع شاي الخامسة.

    وبعد أن سقط ووقع مع الفارق بصور مواقف الأبطال : أمثال عمر المختار الكهل العجوز

    الحر جدا…. وعرابي- وسعد- وضباط أحرار أسقطوا حكم ملك رغم مساندة الانجليز له.

    بعد أن خلع الرئيس تحدث النعل وكان لسان حال الأغلبية ورد فعلهم ضد تمثال لا يغني ولا يسمن من جوع ولرئيس لا حول له ولا قوة…. وعندما خلع بوش وسفك الدماء وسحق الديار وقتل النسل وحرق الزرع ولم يعد الا خيل الحكومة ضربناه بالحذاء….(نكته) ما يضيير الشاة سلخها بعد ذبحها؟ كنت أتمنى أن يسأله ماذا أخذت معك في سجلك الأسود؟ وماذا جنيت؟ أو نتوجه لشعب أمريكا بذات السلاح الذي يعرفونه الاعلان… نحرجه ونوجه سؤال مفتوح لأوباما على الهواء هل جئت ترسي سلاما أم جئت تشعل نارا؟ هل ستسير على الوعد أم ستصبح انسانا…. كنت أتمنى عرض شريط للمجازر والتجاوزات التي حدثت في عهده في العراق ورصد الضحايا والنشر في أمريكا علنا وقتها ربما تيقظ الشعب الأمريكي لأن له ارادة حرة ومنع عنا ظلم رؤساءه…. لله دركم ان تقدمتم خطوة رجعتم ألف…

    هللوا وافرحوا وانتظروا العاقبة وليت رد فعلكم يكون في وقت الرد وليس بعد سفر الرحيل فلا ينفع العليق وقت السفر….وجعي …فنحن فقط من يذكر العيب بعد الرحيل وبعد أن يفقد الفعل قيمته… طوبى للحذاء ومرحى لعهود البربر وانتظار لطوفن واجتياح هولاكووووووووووو… فكما التصق بابن لادن فعل البرج وهو منه براء سيفرح صناع الحرب وأربابه….. لله دركم يا عرب

  66. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم منتظر وحد العرب
    لكن ليس كل العرب
    اشكرك على المرور الطيب
    ودمتم شهامة
    نسرين

  67. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم صابر
    لله درك
    بارك الله فيك واكثر من امثالك
    نسرين


  68. سلام معطر بذكر الله اخي صابر

    دمت بكل خير والله يحمي منتظر ويخلصه من يد القتلاء والسفاحين

  69. سقطت يا بوش لم تسقطت حماس سقطت بابوش ولم تسقط حركتنا انى كمثل النخيلُ يبقا شمخاً *لا ينحى وكذلك الاحرارُ*اصلى فلسطينى وفرعى الدرا *فوقَ النجوم ودونى الاقمار وطنى الصمود يافلسطين ياقدس ياغزه *وطنى الصمود وما كبت فرسانهُ*الجوادَ وان كبا كالرارً * انى فلسطينى وانى صابراً صبر الاسودِ وحسبى القهارُ الا تعلم ان بويش انضرب با الجذمة الما توصل الرسالة مشروع حماس هومشروع اخوانى مائة فى المائة ليس لة دخل با ايران ولا غير اريران وبلا ش الاتهمات كذبة من المتخذلين واعوان الأعداء ضياعتم الامة بتفكيركم الخائف

  70. مرور للسلام

    والقاء ورود المحبة

    ادراجى الجديد

    لمؤخذة

    الست جزمة

    يا ريتها كانت طلقة رصاص

    او حتى مدفع امضاء حماس

    يا ريتها كانت الست جزمة

    نووية كانت برباط وناسفة

    ياريتها كانت لكل ظالم

    حاكم بامرة مالوهش لازمة

  71. حذاء الزيدي أخطأ الوجه وأصاب الكرامة

    دعائي له بالثبات والنصر

    تحيتي وتقديري

  72. اعددنا لكل هول لا اله الا الله , ولكل هم وغم ماشاء الله , ولكل نعمة الحمد والشكر لله , ولكل ذنب استغفر الله , ولكل مصيبة انا لله وانا اليه راجعون, ولكل ضيق حسبي الله , ولكل قضاء وقدر توكلت على الله , ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…………..جمعة خير وبركة وطاعة

  73. نقبل أقدام منتظر الطاهرة التي انتعلت حذاءا طاهرا أبى إلا أن يصرخ في وجه الظالم.

    تحياتي لك أخي وشكرا على المدونة المميزة.

  74. شئ يثلج الصدر صراحة

    دمت بكل الود

  75. شكرا أخى حامد لمرورك بمدونتى وأرجو دوام التواصل

    وبالنسبة لكثرة التعليقات على ادراجك الرائع فأعتقد انها استفتاء يبين عن رضا الشارع العربى عما فعله منتظر الزيدى

  76. اللهم زدنا قوة وإيماناً

  77. حامد…

    حامد؟؟؟

    حامد!!!

  78. كل السطور منيره ….

    واقف هنا مهنئه بمقدم عام جديد واقول ….

    كل عام وانت على صراط ايامه مزهره بالامنيات …

    .دجلة ..

  79. صابر صديقنا

    المهم ان ينحني الحكام العرب

    جاء دورهم

    حان قطاف كراسيهم

    مودتي لك

  80. اخي الكريم حامد

    شكرا لبهاء مرورك … ولبريق كلماتك

    دمت بخير

  81. السلام عليكم ورحمته وبركاته

    اتحدوا يأمة العرب وأفيقوا

    عدوان اسرائيلى على قطاع عزة

    يصاحبه صمت مقابر الأمة العربية

    في تحدى سافر للأمة العربية التي باتت يحيط بها الاستسلام والصمت والارتماء في أحضان العدو الصهيوني إخوان القردة والخنازير

    أذعت وكالة الإنباء إن العدو الصهيوني قد ابلغ بعض الدول العربية بقيامهم بشن غارات على قطاع غزة أين انتم يا عرب

    بتحبوا المقابر وعايشن فيها

  82. مسائكم كمساء غزه حزين ….

    ماالسبب ؟؟؟؟

    حكامنا وغزه وورقه التوت….؟

    وسرادق موتهم الرسمي …..

    دجلة …


  83. لن اقول كل عام وانتم بخير … فلم يعد بعد ما حدث فى غزة …خير

    فكما فعلها الامريكان قبل عيد الاضحى

    وتم تنفيذ حكم الاعدام فى صدام حسين

    فعلها الصهاينة

    وقدموا لنا هذا العد الهائل من الشهداء هدية راس السنة الهجرية

    كانت او الميلادية لا تفرق عندهم ..

    الى متى السكوت ؟

    الى متى الذل والهوان ؟

    الى متى الخضوع ؟

    الم يحن الوقت لنتحد ؟

    الم يحن الوقت لنبذ الخلافات ؟

    لم يعد هناك طريق اخر سوى الوحدة والاتحاد وطى صفحة الماضى.

    ************* ( الى جنة الخلد يا شهداؤنا فى غزة ) *************

    والى وحدة الصف والاتحاد فى مواجهة هذا العدو الغادر

    لن يرحمكم التاريخ يا قادة فلسطين اولا ثم قادة العرب ثانيا

    التاريخ لن يرحمكم

    عودوا الى صوابكم ورشدكم واعملوا لوجه الله فقط وتناسوا المصالح الشخصية

  84. انتهى الأمر بغزة .. لقد انكشفت عورة الجميع من السلاطين العرب واليوم حان دفنهم جماعيا ورسميا فقد فضحتهم غزة ورفعت عنهم ورقه التوت الاخيره هانحن انتهينا إلى هذا الواقع المفجوع المفضوح وهم عراة امامنا ..

    البيع والسمسره للعقيده والوطن متفشية بين السلاطين ووصلت الى الرأس .. ايها الشعوب العربيه فاقيموا العزاء الرسمي واعلنوا موتهم جميعا والف الحمد لله والشكر فسوف يقيمون قممهم في قاعات !!جهنم كما صرح الناطق الرسمي لهم هناك ابا لهب .

    ….

    تقبلوا المرور والاحترام لسطوركم …

    دجلة ….

  85. يأرب ارحم شهدائنا …..

    إلى متى سؤال ليس له اجابة في زمن الحرب

    الله اكبر من زمان الحرب والزمن البغيظ الظالمين

    الله أكبر على جبابرة الحروب على الشعوب وكل تجار الدمي

    الله أكبر الله أكبر عليهم أجمعين الله أكبر

    حسبي الله ونعم الوكيل فيهم حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

    لك الله ياغزة لك الله ياعرين الأسود لك الله يادمعة قلبي

  86. الاخ العزيز

    تسلم ايديك على الادراج وتسلم ايدين منتظر الزيدي على الضربة

    ********************************************************

    حسبي الله ونعم الوكيل

    حسبي الله ونعم الوكيل

    حسبي الله ونعم الوكيل

    على كل متواطئ مع اولمرت

    على كل صامت فقط يتفرج

    وماذا بعد

    صرخة غزة بانتظاركم

  87. بكل المقاييس ارتكبت عصابات العدو الصهيوني ومازالت ترتكب مجازر جماعية وجرائم حيال الإنسانية ضد شعب أعزل ونساء وأطفال في فلسطين المحتلة، وهو ما يستوجب موقفاً عربياً وإقليمياً ودولياً واضحاً تجاه وقف العدوان وفتح المعابر لإيصال المؤن والإسعافات وعلاج الجرحى ومعالجة آثار الحصار الظالم الذي استمر على مدى عام ونصف العام ويتبع هذا بمحاكمات دولية للمجرمين الصهاينة وشركائهم الذين ساهموا في تنفيذ هذا المخطط الجبان الذي يستهدف تطويع آخر الدفاعات العربية في غزة، وتمرير المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي تبنته مؤسسة القمة العربية في دوراتها المتعاقبة رضوخاً للإملاءات الأمريكية والصهيونية تحت مسمى «مبادرة السلام»

    ويشهد التاريخ والعالم وشعوبه وقواه الحية أن تأخير انعقاد القمة العربية وتصلب بعض الدول العربية في وضع شروط للانعقاد.. علاوة على تأخر انعقاد مجلس الجامعة العربية، وعدم الاستجابة للنداءات الدولية وفي مقدمتها نداء مجلس الأمن بوقف العدوان فوراً، وتأخير فتح المعابر لمرور الإمدادات الطبية التي وصلت من الجماهيرية العظمى وقطر ولخروج الجرحى للعلاج وفقاً لمطلب الجماهيرية وعلى نفقتها إضافة إلى مواصلة القصف المركّز الذي يستهدف المدنيين والمستشفيات والمساجد بقصد الترويع والإرهاب النفسي.

    كل هذا وغيره كثير لا نود الخوض فيه يشكل إصراراً من العدو الصهيوني على تنفيذ المخطط بحذافيره في ظل تخاذل عربي ، وهو ما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً حرصاً على الأمن والسلم الدوليين .. فالخيارات لكثير من القوى العربية وغير العربية مطروحة على الطاولة ولا مأمن من انفلات الأمر ليكتسح الغضب شوارع الدول العربية الكبرى منها والصغيرة على حد سواء.

    ولعل الأخطر هو أن غياب الدور الدولي الفاعل في الإطار المنظور يفتح الباب على مصراعيه لعمل غير محسوب بقصد حفظ التوازنات في المنطقة وهو ما تعرفه الدول الكبرى ويعرفه العرب والصهاينة على حد سواء ولا يدعي أحد في العالم غياب الرؤية أو الحقائق، فقد قامت الجماهيرية العظمى بدورها على مختلف الصعد العربي والإقليمي والعالمي وعرضت الحقيقة والحقائق على كل متنفذ وكل حاكم وكل مسؤول وكل صاحب قرار وكل صاحب سلطة

    إن استمرار المجازر البشعة على هذا النحو يعدّ دعوة مفتوحة لكل القوى المقاومة والفاعلة لنصرة الشعب الفلسطيني وضرب المتنفذين المستكبرين المتجبرين على الله وعلى الحق وعلى التاريخ.

    فقد ضاقت صدور البشر بما رأت .. ولقد ضاقت الأرض على أهل غزة بما رحبت وضاق أفق السلام العالمي بقدر ما ضاقت رحمة العرب بأهل غزة.

    وعلى الباغي تدور الدوائر..؟.

    تحياتى أخى العزيز الأستاذ / حامد .

    مفتاح الكاديكي .

  88. ودعوة لنصرة المستضعفين فى غزة

    ……………..

    لليوم الثالث يا عرب ويا مسلمون

    الأوغـاد يذبحـون غـزة بـدم بارد

    يقتلون أطفالها ورجالها ونساءها

    عار علينا الصمت والسكوت

    عار عليكم يا حكامنا خذلان الأشقاء

    ونبتهل إلى الله أن يرفـع عـنـا البلاء

    والله أكبر والنصر للمجاهدين والمجد والخلود للشهداء

    وفى العام الهجرى الميلادى الجديد أدعو الله أن يحـقـق للجميع كل ما يتمنونه وأن ينصر الأمة على أعدائها

  89. اخوتي واخواتي

    ابنائي وبناتي

    ارفعوا ايديكم معي بالدعاء لاهل غزة

    اللهم انصر إخواننا في فلسطين على خونة اليهود وخونة قومهم يا قوي ياعزيز , اللهم اخذل من خذلهم , اللهم اجعل الدائرة لعبادك في غزة , اللهم قوِّ عزائمهم , واربط على قلوبهم , وسدد رأيهم , وصوِّب رميهم , وأمدهم بمدد من عندك , وجند من جندك , وأبدل خوفهم أمنا , وذلهم عزا , ومهانتهم كرامة , وفقرهم غنى , وتفرقهم إلفة وتماسكا , واشف مريضهم , وأطعم جائعهم , واجبر كسيرهم , وفكَّ أسيرهم , ويسِّر عسيرهم , واجعل لهم من كل همٍّ فرجا , ومن كل ضيق مخرجا , ومن كل بلاء عافية , ومنَّ عليهم بفتح مبين .

    اللهم لاتكلهم إلى أنفسهم , ولا إلى أحد من الناس , وأغنهم بك عمَّن سواك , والبسهم لباس الصحة , واقلب محنتهم منحة , وعَبْرَتهم بسمة , وترحهم فرحا , واجعلهم شاكرين لنعمك , مثنين بها عليك قابليها .

    اللهم أمكنهم من رقاب عدوهم , وسلطهم عليه فيسوموه سوء العذاب , اللهم افضح من فضح لهم سرَّا , أو هتك لهم سترا , أو تمالأ مع عدوهم عليهم ياقوي ياعزيز .

    آمين يا رب العالمين

  90. الأستاذ حامد الريانى
    كل عام أنت وأفراد أسرتك الكريمة والأمة
    الأسلامية بألف خير وسعادة وعافية
    http://www.alkadiki.com

  91. إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..

    أخوكم :-
    …….( مفتاح الكاديكي )…….
    مشرف عام رابطة المدونين العرب الليبيين

  92. صديقى العزيز الغالي حامد
    أين أنت يارجل قد شغلت بالي عليك
    عساك بخير ….؟ طال غيابك .

  93. الاقصى مسجد كل مسلم ومسلمة………وهوبيت الله الذى تسجد له 34مرة على الأقل يوميا ………محاصر ومستهدف بالهدم والمعتكفين داخله للصد عنه مهددين بالتصفية وعلى الاقل الاعتقال…..من بوسعه أن يصمت؟!!!!!!!….وماذا تستطيع أن تفعل أنت من أجله وأنت مكانك؟؟!!!!!………..قدم اقتراحا لنصرة الاقصى وانت مكانك.

  94. شنو الفايده اذا هس منتظر يغتار بصوره بطيئه بس رجل هو والرجال قليل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر