
.
لازالت اذكر ذلك اليوم الذى اجبرنى فيه احد اصدقائى على اصطحابه لمقهى الانترنيت من اجل ان يسيل لعابى لاقتحام ذلك المجهول وما هى الا ايام حتى صرت احد رواد الكافى نت وايام وشهور تمضى حتى اجد نفسى فى عالم مكتوب الجميل هذا الذى فتح امامى افاق جديدة وساهم فى تنمية قدراتى الكتابية واللغوية وفتح باب جديد فى حياتى فكانت الانطلاقة باول ادراج موجه الى اولى النساء واخرهن فى حياتى بعنوان سيدة الشمس سيدة الحرية والانعتاق والتحرير والتحرر امى الحبيبة فتوالت الادراجات ادراج تلوى ادراج رغم اننى لا اجعل من عالم التدوين هوايتى المفضلة والوحيدة بل هى بداية لمشروع معين مشروع ولادة انسان من جديد ولكن باسس صحيحة ومنطقية ولاننى لا اريد ان اكون معروف بشكلى العملى ولاننى احب العيش فى الظل خلف الكواليس وبين عامة الناس احاول ان انسج من ارائهم البسيطة كلمات تحاكى واقعهم ولاننى كذلك فضلت ان اكتب باسم مستعار حاليا الى ان تحين الفرصة التى اكون فيها قد امتلكت وسائلى وادواتى الحسية والمعنوية وكذلك المادية عندها فقط يمكن الخروج
كتبها حامد صابر الريانى في 10:00 مساءً :: تعليقان
الاسم: حامد صابر الريانى






